تمثل الأفكار السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في إعلاء شأن الجواد العربي الأصيل الهدف المنشود في إضفاء صورة عن الخيول العربية الأصيلة والتي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجا يتضمن شريحة من تقاليدنا العربية المترسخة في وجدان الأمة العربية التي ترى في الخيول العربية الأصيلة ترجمة لمفاهيم الشجاعة والتضحية والانتماء والقوة والصدق.

لأن الجواد العربي الأصيل هو رفيق الإنسان العربي في حياته وفي نشر حضارته، منذ أن كانا رفيقي درب في الصحراء. ويظهر دور الحصان العربي الأصيل مرة أخرى في التقريب بين الشعوب وتبادل الثقافات من خلال التنافس الشريف وكون هذا السباق دولياً يقام في مختلف أنحاء المعمورة ـ سيعرف حتماً قدرة الإنسان العربي، ويعتبر الحدث نفسه هو سباق فروسية يتبارى فيه الحصان العربي أحد الرموز الخالدة للثقافة العربية. كما أن الدعم والتوجيهات للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي تمثل مفاهيم لها دلالة تعكس عمق الاهتمام بالخيول العربية، ويسطر التاريخ سطورا ناصعة من الانجازات على صفحات الرياضة الإماراتية، كان وراءها دعم قيادة واعية مخلصة لبلدها وشعبها، وان نهوض الأمة العربية ينطلق من التمسك بتقاليد وأخلاقيات الأجداد والتراث الخالد في وجدان الأمة العربية.

وان الإشراف المباشر لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل على الأداء الإعلامي الموازي للحدث، ولتأكيد أصالة وعراقة رياضة الفروسية للخيول العربية الأصيلة يتم تنظيم الفعاليات المختلفة في البلاد المعروفة بتاريخها العريق في هذا المجال والتي تشهد فعاليات مواسمها اهتماماً إعلامياً وفي النهاية الرابح هو الجواد العربي الأصيل للوصول إلى الهدف المنشود.

«جرنين» و«هبوب» أبرز خيول الإمارات اليوم... يشهد سباق بطولة ديربي التحدي على جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في سن الأربع سنوات فما فوق لمسافة 2000 متر والبالغ إجمالي جوائزه المالية (10) آلاف يورو مشاركة نخبة من الخيول الأوروبية، أبرزها «جرنين» قد شارك في خمسة سباقات فاز منها في آخر مشاركتين، وهناك الجواد القوى «سوموا» بقيادة رايموند شانج الفائز بثلاثة سباقات، وبيتويا جو كاسو بقيادة جوري جوسنس، والجواد البلجيكي شيلا دا بقيادة كون سيجمان، والجواد جراندورني وبانتي بوزاك.

(هبوب) في بطولة أبوظبي

وفي سباق بطولة أبوظبي للخيول العربية الأصيلة في سن الثلاث سنوات لمسافة 1800 متر والبالغ إجمالي جوائزه المالية (10) آلاف يورو وتشارك فيه (12) خيلاً أبرزها «هبوب» لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بقيادة فيليب سوجرب وكان «هبوب» قد تمكن من الفوز بالسباق الوحيد الذي شارك فيه في فرنسا لمسافة 1525 مترا وحقق فيه الفوز بجدارة.

أما أبرز المنافسين هو الجواد «غزالتي» بقيادة دانيال كلومبا، بوبي جول كوساك بقيادة تيري كلان، سومارو بقيادة جيرارد ريفاس، ايسادا بقيادة كوني سيجمان وغالوشا دا بقيادة بارت دو نوليك، وهي الخيول التي حققت نتائج جيدة أما بقية الخيول الأخرى تشارك للمرة الأولى في السباق وقد يكون احدها هو المفاجأة.

خيول منصور بن زايد تسيطر على البطولة السابقة

حققت خيول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة إنجازات خالدة في فعاليات البطولة السابقة (2006)، وسيطرت على أغلب المنافسات سواء ديربي التحدي على كأس صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» أو بطولة أبوظبي المخصصة للخيول العربية الأصيلة في سن الثلاث سنوات، وجاءت أولى انتصارات خيول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عبر الجواد الناشئ «شدايد» الذي نال لقب بطولة ابوظبي والتي أقيمت بمضمار دوفيل الفرنسي في 30 يوليو 2006.

ثم تمكن المهر «دفة» من نيل لقب كأس رئيس الدولة لديربي التحدي والذي أقيم بمضمار أوستند في بلجيكا في 15 أغسطس 2006، ثم أعقبه بالفوز بكأس رئيس الدولة لديربي التحدي بمضمار دوند يخيت الهولندي في 10 سبتمبر 2006، واختتم انتصاراته بمضمار بادن بادن في ألمانيا بتاريخ 21 أكتوبر 2006.

كما تألقت خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة من خلال الجواد «كاندار دوفالجاس» بمضمار دوفيل الذي ثأر من خصميه «الدهماء» و«روبي».

حيث حل ثالثاً عنهما بمضمار نيوماركت، بالإضافة إلى المهر«نفير» الذي نال لقب سباق اتحاد الإمارات للفروسية في نيوماركت، ويعد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من اكبر ملاك الخيول في العالم، ويولي الخيول العربية الأصيلة دعماً كبيراً، وقد حققت خيوله العربية الأصيلة أقوى الانتصارات المحلية والعالمية أبرزها الجواد «مجاني» الفائز بسباق كأس كحيلة كلاسيك ثلاث مرات في كأس دبي العالمي.

«دفة» أول مهر في تاريخ البطولة يحقق اللقب ثلاث مرات في العام الحالي

المهر الإماراتي «دفة» العائد لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وتحت إشراف المدرب روبرت ليت دخل التاريخ من أوسع أبوابه حيث أصبح أول جواد في تاريخ بطولة كأس التحدي لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» للخيول العربية الأصيلة، يحقق اللقب ثلاث مرات في العام نفسه.

وكان ابن «سير دالبرت» والفرس «جونا» قد اقتنص أول لقب له بمضمار اوستند في بلجيكا متفوقاً بفارق طولين عن «قصيلي ثابت» قاطعاً المسافة البالغة 2400 متر في زمن وقدره 90,48,2 دقيقة، وجاء فوزه الثاني بمضمار دونديجيت في هولندا لمسافة 2000 متر وتمكن من التفوق على وصيفه «جرماسن» قاطعاً المسافة في 30,15,2 دقيقة، قبل أن يختتم لقبه الثالث بمضمار بادن بادن في ألمانيا لمسافة 2000 متر.

هيدرا العقارية وشركة نخيل دعائم ترويجية واضحة المعالم للحدث

بفضل وضوح الرؤى والأهداف السليمة نجح اتحاد الإمارات للفروسية في إرساء سياسة ترويجية تقوم على مبدأ الأخذ والعطاء. بحيث تعود الفائدة على الطرفين من خلال مساهمة الشركات الوطنية الرائدة في المشاركة للترويج لهذه الجائزة المهمة وإرساء دعائم ترويجية واضحة المعالم من خلال شركة هيدرا العقارية التي ستقوم برعاية سباقي نيوماركت في بريطانيا ودوفيل في فرنسا، وشركة نخيل العقارية التي سوف تقوم برعاية سباق موسكو في روسيا.

وتقدم حسين محمد حسين أمين السر العام لاتحاد الفروسية بالشكر إلى شركة نخيل وشركة هيدرا لتفضلهم بالمساهمة في رعاية سلسلة سباقات صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة.

وتحتل شركة هيدرا وشركة نخيل موقعاً ريادياً ضمن أسواق العقارات العالمية من خلال مشاريعهما التطويرية الفريدة التي توفر بيئة تتمتع بأرقى أساليب الحياة العصرية من خلال مشاريعهما وفق أعلى المستويات العالمية.

وتسعى من خلال هذا المفهوم إلى التطوير العقاري في شتى المجالات، لذلك تولى هذه الشركات «هيدرا ونخيل» أهمية كبيرة للسياسة الترويجية واضحة المعالم وتعمل على رعاية السباقات المختلفة انطلاقاً من دورهم الوطني لبلوغ أرقى المستويات. وبالتالي تأتي ثمار هذه الرعاية الكريمة لهذه الشركات الرائدة بالفائدة على الرياضة الإماراتية بصورة عامة ورياضة الفروسية بصورة خاصة.

حسين محمد حسين : الدعم اللامحدود والجهود الحثيثة أثمرا في التطوير الجائزة

أكد حسين محمد حسين أمين السر العام لاتحاد الفروسية أن الدعم اللامحدود لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» للخيول العربية الأصيلة أسفر في السنوات الماضية عن نجاحات أدت إلى تطوير كبير في هذه الرياضة العربية التراثية، وقال حسين محمد حسين بأن «14» عاماً من النجاح والريادة لجائزة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» للخيول العربية الأصيلة لهو دليل على هذا النجاح حيث امتدت الجائزة وانتشرت في مختلف دول العالم وحققت نجاحات منقطعة النظير.

كما أن التوجيهات للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي هي الروح التي اكتسبتها سباقات الخيول العربية الأصيلة وتتبلور معها إحساس الفرسان وملاك الخيول ومحبي رياضة الفروسية. خاصة أن ملاك الخيول الأوروبيين أصبحوا حريصين مع التعامل مع الخيول التي تحمل اللمحة العربية، وتجذب انتباههم.

وأكد حسين محمد حسين أن الجهود الحثيثة التي يقوم بها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد الفروسية جزء من هذه النجاحات والانجازات لسباقات الخيول العربية الأصيلة والتي جاءت في فترة وجيزة من خلال دعم أصحاب السمو الشيوخ لهذه الرياضة التراثية. العريقة للآباء والأجداد. واختتم حسين محمد حسين حديثه قائلاً إن الخيول العربية الأصيلة تتميز بالذكاء وبمواصفات جمالية أخرى تتميز بها عن السلالات الأخرى.