ذكرت صحيفة «صن» البريطانية أمس أن نادي تشلسي الانجليزي لكرة القدم دخل في منافسة شرسة مع بطل أوروبا ميلان على ضم الموهبة البرازيلية الصاعدة ألكسندري باتو.

ومن المنتظر أن يتألق باتو مع منتخب البرازيل خلال بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاما الشهر المقبل برغم من أنه سيكون واحدا من أصغر لاعبي البطولة سنا حيث أن عمره لم يتجاوز 17 عاما.

ومما لا شك فيه أن العديد من كبرى الاندية الاوروبية سترسل مكتشفي المواهب لديها لمتابعة باتو لاعب نادي إنترناسيونال البرازيلي خلال بطولة كأس العالم للشباب.

ولكن جيلمار فيلوز وكيل أعمال باتو صرح بأن ناديي تشلسي وميلان يتصدران بالفعل السباق للفوز بتوقيع اللاعب الصاعد الذي يقدر ثمنه بنحو 18 مليون جنيه إسترليني.

ونقلت «صن» عن فيلوز قوله «توجد تحركات رسمية لضم اللاعب ليست من إختراعنا.. وإنترناسيونال يعرف بأمر كل شيء فقد سمح النادي بنفسه لممثل ميلان بمشاهدة باتو.. كما أرسل تشلسي شخصا مهتما باللاعب ولكن لا يوجد شيء مؤكد حتى الان».

وأشارت الصحيفة إلى أن تشلسي قد يواجه مشكلة عندما يحاول ضم اللاعب بشكل رسمي حيث سيعاني باتو للحصول على تصريح بالعمل في أي بلد أوروبي ينتقل إليه نظرا لأنه مازال دون الــ 18 من العمر.

وأضاف فيلوز «لانه (باتو) لم يتم عامه ال18 بعد فلن يمكنه الانتقال من إنترناسيونال قبل يناير 2008».

ولكن فرانك أرنيسن مدير الكرة في تشلسي لديه تاريخ حافل في إحضار اللاعبين البرازيليين الشباب إلى أوروبا. ففي عام 1994 ضم المهاجم الصاعد رونالدو «17 عاما آنذاك» لصفوف نادي آيندهوفن الهولندي مقابل أربعة ملايين جنيه إسترليني.

ويأمل أرنيسن في تحقيق نتائج مماثلة في حالة باتو هذا الصيف.