* أقرأ أحياناً بعض المواضيع في أحد المنتديات تقدم أفكاراً طيبة تنسجم مع ما نطرحه، واليوم أستئذن الكاتب النصراوي 777 أن أنشر فكرته التي كتبها في موقع الهدف وإليكم ما تناوله، والذي يتفق مع ما تناولناه عبر هذه المساحة منذ فترة:
1 ـ غياب الاستراتيجية الرياضية، فنحن مميزون في إطلاق الشعارات وعندما يحين وقت الجد لا نملك خطوات تطبيقية منطقية ودائماً ما يكتنف حديثنا حول الرياضة الغموض، فنحن نريد البطولة ولكن لا نتحدث حول الوسائل التي ستوصلنا إلى البطولة، نتحدث عن التطوير وننسى أو نتناسى أو نهرب من المشاكل على أرض الواقع.
2ـ غياب الإدارة الرياضية المتخصصة المؤهلة المحترفة، فإدارة فلان تنسف ما بناه فلان وتبدأ من الصفر، لاعب كرة طائرة رئيس لاتحاد كرة السلة، موظف يدير قطاعاً كبيراً كقطاع الرياضة بعد الدوام الرسمي، عملنا وإدارتنا الرياضية هي إدارة هواة وهو ألطف الأوصاف للحالة.
كيف تتوقع أن نصل إلى العالمية وهي الاستراتيجية التي نريد تطبيقها بدون خطوات واضحة، إذا كان من يدير القطاع يديره لـ 3 ساعات في اليوم وربما لا يملك الخلفية المناسبة لإدارة لعبة معينة في قطاع الرياضة، كيف نصل إلى العالمية ونحن نفتقد إلى الدراسات العلمية، كيف نتطور ونحن لا نعرف أين كنا وأين نحن وكيف سنكون بعد 20 عاماً، لا دراسة، لا تخطيط، لا نتائج.
3 ـ غياب البنية التحتية القادرة على تطوير الرياضة، أكاديميات ومدربين ومتخصصين، معظم البنية التحتية الرياضية ضعيفة، منتخب الطائرة ينتظر عدة أيام ليبحث عن ملعب للتدريب. منتخب الكاراتيه يدخل البطولة الفلانية بدون استعداد مناسب لأنه لم يجد صالة للتدريب.
المدرب في النادي الفلاني في قطاع الناشئين «طلع يشتغل فراش في بلاده وياي يشتغل بشهادة مزورة»، الطرق التدريبية في قطاع الناشئين في اللعبة الفلانية عفا عليها الزمن وغير علمية، لا وجود لنظام متكامل من تدريب بدني ونظري ونظام غذائي يساهم في تطوير اللاعب وتنمية قدراته، الإداري الفلاني يرى بأن اللاعب طويل قليلاً لذلك حوله من اللعبة الفلانية إلى اللعبة العلانية بغض النظر عن مهارة اللاعب وقدراته.
* نحن ندور في حلقة مفرغة منذ عشرين عاماً ونحن لم نتقدم، كل نجاح كان خلفه اجتهاد شخصي، حتى يومنا هذا يبدو وكأن الهيئة لا تملك نظرة واضحة أو موقفاً واضحاً من الرياضة وماذا نريد منها؟ ماذا قدمنا للرياضيين ؟ كيف نحقق البطولات؟ أين نحن الآن؟ كيف سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات؟
نحن لا نملك تقييماً علمياً وواضحاً لحالتنا ، الرياضة لم تعد «فر وكر»، الرياضة أصبحت علماً.
* شكراً على الطرح فقد أثبت شبابنا أنهم يملكون رؤية تحترم.. والله من وراء القصد.
