حرصت دائرة الثقافة والإعلام على تكريم دور النشر المتميزة بإصداراتها الحديثة التي تشارك بها في الدورات المتتالية للمعرض.
إضافة إلى تكريم شخصية ثقافية محلية كما رصدت الدائرة جوائز للكتاب الإماراتي وفي هذا السياق وضمن إطار التمهيد للدورة السادسة والعشرين للمعرض فقد بادرت اللجنة المنظمة في تقييم الجوائز وبعد دراسة متأنية وعلى ضوء مواكبة معارض الكتب في البلدان العربية فقد عمدت اللجنة المنظمة إلى تطوير وتجويد جوائز المعرض تحفيزا للمبدعين والناشرين على العطاء المتميز، حيث تم إقرار شروط جديدة وتشكيل لجان تحكيم متخصصة لهذه الجوائز التي حدد لها مواصفات تتعلق بالاختصاص، كما تم إقرار جائزة سنوية لتكريم الناشرين تسمى (جائزة الشارقة لتكريم دور النشر) تتزامن مع معرض الشارقة الدولي للكتاب.
وتهدف إلى تكريم وتقدير الناشرين المتميزين، الذين يرفدون صناعة النشر بإصدارات جديرة بالمعرفة والعلوم والتنوير والتطوير الفكري، ووفق بعض المحددات، كأن يكون الناشر مشاركاً في الدورة التي يترشح فيها للجائزة. والرصانة والتميز في النشر، والتخصص (إذا توفر). وان منشوراته تحقق منفعة علمية من نوعية الكتب المطبوعة وتلبيتها احتياجات قطاعات مهمة في المجتمعات.وتجويد مهنة الوراق وحرفته من نشر محقق وطبعات منقحة وتراجم وفق معايير علمية للنشر. وصون كل الحقوق.وتمنح الجائزة لدور النشر التي هي: عضو في اتحادات الناشرين في بلدها (إذا توفر).وعضو في اتحادات الناشرين الإقليمية والدولية.وحافظة لاشتراطات النشر وحقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف.ومجودة للمعايير المهنية المتعارفة.
كما تقوم بإصدار ما لا يقل عن عشرة إصدارات في سنة ترشيحها للجائزة في مجال التخصص، وتعلن النتائج في أوائل ديسمبر من كل عام (قبيل افتتاح دورة معرض الكتاب) على أن تكون الجائزة المحلية للناشر المتميز وتخصص في كل عام لحقل واحد وتكون لعام 2007 في مجال كتاب الطفل.والجائزة العربية تمنح لأميز الناشرين العرب المترشحين وفي حقل نشر واحد.فيما تكون الجائزة الأجنبية للناشر المتميز أيضاً ويفضل فيمن يترشح للجائزة أن تكون منشوراته ذات صلة بالحيز الإسلامي العربي. تبلغ قيمة الجائزة المالية مبلغاً قدره 000 ,25 درهم لكل ناشر فائز إلى جانب درع الجائزة وبراءتها.