تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تستضيف العاصمة المعرض الدولي للفن الحديث «آرت باريس أبوظبي» وذلك في فندق قصر الإمارات في الفترة من 26 إلى 29 نوفمبر المقبل، بمشاركة 43 معرضا فنيا دوليا تمثل كافة المدارس والتيارات الفنية الحديثة في المدارس والنحت والتصوير الفوتوغرافي.

وللإعلان عن تفاصيله عقد ظهر أمس في مقر المجمع الثقافي في أبوظبي بحضور الفنان عبد الله العامري مدير هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أبوظبي، وكارولين كلوف لاكوست مؤسسة ومديرة معرض آرت باريس ولور دهوتفيل مدمدير معرض آرت باريس في أبوظبي ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي افتتح المؤتمر بكلمة أوضح فيها أهمية المعرض إذ قال : لقد وضعت أبوظبي استراتيجية واضحة المعالم والرؤى، لتتحول إلى مركز ثقافي إقليمي وعالمي فريد من نوعه، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحفاظ على الهوية المحلية يأتي بالمقام الأول، ومن ثم الاستعانة بالخبرات العالمية.

وأكد المزروعي: يأتي تنظيمنا لمعرض آرت باريس أبوظبي بمشاركة 43 قاعة عرض أوروبية وعالمية تعرض لأكثر من 3000 عمل فني حديث ومعاصر قيمتها أكثر من 400 مليون دولار، من منطلق التأكيد على الدور الثقافي والفني الرائد، وإتاحة الفرصة للمبدعين العرب للاحتكاك مع أهم الخبراء العالميين في هذا الحقل، من خلال المحاضرات وورش العمل ذات الصلة المباشرة بإدارة وتقييم الأعمال الفنية الثقافية..

هذا فضلا عن تطوير سبل تسويق الأعمال الفنية المحلية، وتخصيص جناح للفنانين الإماراتيين والعرب في آرت باريس المزمع تنظيمه في العاصمة الفرنسية في شهر مارس القادم لعرض أعمالهم وإبداعاتهم الفنية. واختتم المزروعي قائلا: في خضم نشاط غير مسبوق على صعيد تنفيذ عشرات المشاريع الثقافية والفنية التي تقوم بها الهيئة، وتلك المستقبلية التي تسعى إليها في الفترة القادمة، نحن على ثقة بان آرت باريس أبوظبي الذي ينطلق بمشاركة أكثر من 700 فنان من مختلف أنحاء العالم سيشكل حافزا للمبادرات الثقافية الخلاقة في إمارة أبوظبي والمنطقة، مما يعكس التعاون بين الإمارات وفرنسا.

وعن تاريخ آرت باريس قالت كارولين كلوف لاغوست: انطلق آرت باريس لأول مرة في جراند باليه بباريس منذ تسع سنوات وأصبح منذ ذلك الحين واحدا من أكبر وأهم الفعاليات في عالم الفن في أوروبا، حيث ضم أعمالا فنية ومعاصرة لفنانين محترفين وهواة من كافة أرجاء العالم.

ومنذ أن أعلن متحف اللوفر، ومتحف جوجناهايم، وجامعة السوربون، عن عزمهم إنشاء فروع لهم في دولة الإمارات، نما لدينا مغزى ومفهوم المدينة العالمية التي تتمتع بمؤثرات التعدد الثقافي، الأمر الذي دعانا إلى اختيار مدينة أبوظبي لإقامة معرض دولي للفن التشكيلي الحديث والمعاصر، يتم عرضها للبيع مما يؤكد عزم أبوظبي على المضي قدما في أن تصبح عاصمة للثقافة والفنون في المنطقة.

وللكشف عن تفاصيل أخرى قالت لورد دهوتفيل: سيضم المعرض مجموعة من أشهر الأعمال الفنية لأشهر فناني العالميين، مثل بابلو بيكاسو وسلفادور دالي، ومارك شاجال، وخوان ميرو، إضافة إلى آخرين إلى جانب مجموعات من معارض أخرى من مصر ولبنان والسعودية والبحرين كما ستقام العديد من المحاضرات والندوات على هامش المعرض حول التذوق الفني وكيفية الاستثمار في الفن.

وأضافت: لقد قمنا باستكشاف أماكن عديدة ووجدنا أن أبوظبي تعد الخيار الأفضل لتكون مكانا عالميا لإقامة معرض آرت باريس فمن الناحية الجغرافية تتمتع المدينة بموقع مثالي لالتقاء الشرق والغرب، أما من الناحية الثقافية فهي تسعى لترسيخ مكانتها كمركز للثقافة والفنون في المنطقة، كما أنها اختيرت بالفعل لاستضافة متحفي اللوفر وجوجنهام وصالتي سوثبيز وكريستيز للمزادات، وهكذا كانت المكان الأنسب لاستضافة معرض آرت باريس.

أبوظبي ـ عبير يونس