* في تصريحات مهمة أدلى بها في مطلع الأسبوع الماضي لـ «البيان الرياضي» علي إبراهيم نائب المدير العام للدائرة الاقتصادية بدبي المدير المالي لنادي النصر تحت عنوان عريض «الاستثمار طريق الأندية لمواجهة الاحتراف».

* قال.. إنه لابد من تغيير الاستراتيجية والفكر داخل أنديتنا الرياضية من خلال الاعتماد على النظام المؤسسي، لأنه الحل الأمثل لمواجهة متطلبات النظام الجديد وهو الاحتراف.

وأضاف.. نحن أمام خيارين، الأول أن تقوم الأندية باستحداث وحدات مالية استثمارية والاستعانة بخبراء مختصين بإدارتها.

والثاني.. التعاقد مع شركات متخصصة تقوم بأداء هذا الدور.

* ومضى الى أبعد من ذلك كاشفاً النقاب عن خطط ناديه في هذا الصدد بانه كاقتصادي اختير لكي يساهم في إدارته ولابد من التفكير لايجاد موارد مالية، تغطي المصاريف المتوقعة، ولتحقيق أرباح أيضاً عبر تأسيس شركات باسم النادي، ويكون لها استقلالية وكمثال شركة تسويق تتولى إدارة العملية التسويقية برمتها وجلب إيرادات ثابتة.

* ولدعم فكرته قال إن «الكرة» حالياً هي مشروع خاسر تماماً لأنها تصرف من دون أن يكون لها مردود مالي من خلال إذاعة المباريات والتسويق الفعال ودخول المباريات، ولهذا فان النصر سيعلن قريباً عن مشروعات استثمارية تحقق ذلك.

* لا شك انه حديث رجل اقتصادي يتبوأ حالياً مركزاً قيادياً مرموقاً في الدائرة الاقتصادية، ومن يعرفونه بهذه الصفة لا يعرفون انه كان لاعباً في فريق النصر في منتصف الثمانينات من اكتشافات كشاف المواهب للأزرق في ذلك الوقت سالم صالح الذي أتى في وقتها أيضاً بالناشئ عبدالله البناي فتصاعد إلى الفريق الأول في زمن قياسي لموهبته كأخطر جناح أيسر وبعد تركه اللعب امتهن التحكيم حتى نال الشارة الدولية.

* إن نادي النصر كبير برجاله وغني بهم، وقوي باستثماراته وعقاراته، وإذ يدخل مرحلة الاحتراف الشامل فهو يحتاج إلى كثير من رجالاته، رموزاً كانوا أم اقتصاديين أو أصحاب أعمال لتأسيس الشركات التي عناها سعادة علي إبراهيم في حواره الصريح مع الزميل العوضي النمر مطلع الأسبوع الماضي.

* ولهذا فان اقتراحي بضرورة إحياء فكرة «مجلس أمناء النصر، وإعلان إشهاره من الأهمية بمكان».

كلمات لها إيقاع

* أعلم أن المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس الإدارة الأسبق كان قد أعد ملفاً متكاملاً يحتوي قائمة بأسماء مئة شخصية نصراوية اعتبارية.

* لو تمت دعوتهم لاجتماع في «الجناح المخملي الأزرق» لبادروا فوراً بتأسيس شركة باسم النادي برأسمال أقله مئتا مليون درهم من حُرّ أموالهم دعماً لصرحهم.

kamaltaha@albayan.ae