اكتمل عقد فرسان الخليج في ماليزيا لإقامة المعسكر التدريبي الأخير لكل منها قبل انطلاق اكبر حدث كروي في تاريخ القارة الصفراء، وكان المنتخب البحريني آخر الواصلين للعاصمة كولالمبور مساء أمس ببعثة قوامها 24 لاعبا بقيادة المدرب التشيكي ماتشالا.

وكان المنتخب البحريني اجرى تدريبه الأخير قبل المغادرة بساعات قليلة ويعقد على المعسكر الأخير بماليزيا آمالا عريضة للوصول بجاهزية اللاعبين إلى الدرجة التي خطط لها ماتشالا منذ قيامه بفترة الإعداد الأولى بمعسكر النمسا.

وقال رئيس جهاز المنتخب الأول عبدالعزيز الأشراف لجريدة أخبار الخليج اليومية التي تصدر من المنامة في عدد الأمس إن اللاعبين وأكثرهم من النجوم أصحاب الخبرة يستشعرون روح المسؤولية ويعرفون أهمية البطولة القادمة بالنسبة إليهم ويجب أن يعملوا على تأكيد أحقيتهم بالمركز الذي احتلوه في البطولة الماضية وان عليهم أن يبرهنوا على قدرتهم على الوصول أولاً إلى ما وصلوا إليه قبل ثلاثة أعوام، وقد كانوا في معسكر النمسا جادين، وأن النتيجة التي انتهت إليها مباراتنا الودية أمام فريق سالزنبورج لا تعكس مستوى الفريق لظروف عدة منها الأجواء التي أقيمت فيها المباراة.

وأضاف الأشراف أن المرحلة الثانية من برنامج إعداد المدرب تتضمن إقامة المباريات التجريبية الثلاث والتي يريد فيها الاستقرار في التشكيل الأساسي بانضمام العناصر التي لم تكن موجودة في معسكر النمسا وهم: محمد حسين (كاظمة الكويتي) وطلال يوسف وحسين بابا (الكويت الكويتي) وجيسي جون (المحرق).

وقال إن المباريات الثلاث ستكون أمام الإمارات يوم 27 يونيو الجاري في ماليزيا ونغادر يوم 28 الجاري إلى فيتنام لملاعبة منتخبها قبل العودة إلى ماليزيا وملاعبة أحد أنديتها ونغادر إلى جاكرتا استعداداً للمشاركة في بطولة الأمم الآسيوية. وأشار عبدالعزيز الأشراف إلى أن برنامج منتخبنا هو الأفضل من بين البرامج المعدة من قبل منتخبات الدول المجاورة إذ هي تعاني من اختلالات عدة تفصح عنها دوماً عبر وسائلها الإعلامية، على العكس من برنامجنا الإعدادي إذ لا يوجد فيه أي خلل والأمور تسير بشكل جيد.

وفيما يخص اللاعبين فتاي وجيسي جون قال عبدالعزيز الأشراف: اما ما يقال كله عبارة عن زوبعة في فنجان، وان اللاعبين سيكونان معنا قانونياً ما لم يقبل ماتشالا ما ينفي هذا التواجد من الناحية الفنية، وأن اتحاد الكرة قد قدم الثبوتات اللازمة إلى الاتحاد الآسيوي وهو واثق من الأوراق التي تقدم بها وأيضاً تقدمنا بقائمة الثلاثين لاعباً بحسب المواعيد المقدمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وحول اللاعب محمد بن سالمين قال الأشراف: إن اللاعب من الناحية الصحية جاهز بحسب رؤية اختصاصي العلاج خليل ربيع الذي أشرف على تجهيزه خلال معسكر النمسا وانه تقدم برؤيته إلى المدرب ماتشالا والذي من مسؤوليته تجهيزه لياقيا وفنياً.

وقال الإشراف إن الكابتن خالد تاج سيكون بصحبة الفريق في المرحلة القادمة وذلك للقيام بعملية التحليل عبر برنامج (الدارت فيش) برغبة من المدرب وسيقوم بمعيته بمتابعة مباراة السعودية وعمان الودية للتعرف على الفريق السعودي باعتباره ضمن المجموعة التي نلعب فيها. وتمنى الأشراف على الجميع الثقة في المنتخب الوطني وقدرته على تشريف المملكة في هذه البطولة القارية وقال نأمل أن تنصب كامل الجهود مع المنتخب وبالذات في هذه الفترة عبر رفع الروح المعنوية للاعبين والشد من أزرهم بعيداً عن أية قضايا هامشية.