تحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية عن الدور الذي تضطلع به الحركة المسرحية في الإمارات من خلال الارتقاء بفنون العرض وتحريك الوعي الجماهيري نحو المزيد من الانفتاح على مفردات الواقع المحلي والعالمي من خلال الحوار والتفاعل الإيجابي والبناء بين كل ما هو تراثي محلي من جهة وما هو عالمي إنساني من جهة ثانية.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية للإعلان عن برامج موسم الإمارات المسرحي 2007، بحضور أمين الصندوق حسن رجب ، وسالم بو اليوحة رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة الخاصة بالموسم وعدد من الإعلاميين..

وأوضح رئيس مجلس الإدارة إن الموسم سيشمل عرض ست مسرحيات في ست مناطق على مدى ستة أسابيع، وذلك ابتداء من تاريخ الخميس 28 يونيو الجاري، وتتنقل هذه العروض التي سبق وأن قدمت في مهرجان أيام الشارقة المسرحية في دورته الأخيرة، بين مناطق كلباء (المركز الثقافي) ودبا الحصن (المركز الثقافي) وأم القيوين (المركز الثقافي) ورأس الخيمة (المركز الثقافي) وأبوظبي (المجمع الثقافي) والشارقة (معهد الشارقة للفنون المسرحية)، على الترتيب المسطر في الجدول،.

حيث يخصص الأسبوعان الأول والثاني لمنطقتي كلباء ودبا الحصن، والأسبوعان الثالث والرابع لمنطقتي أم القيوين ورأس الخيمة، والخامس والسادس لمنطقتي أبو ظبي والشارقة، حيث سيكون العرض الختامي للموسم المسرحي في معهد الشارقة للفنون المسرحية بالشارقة يوم السبت 4 أغسطس المقبل مع مسرحية «البقشة» وسيتم تكريم الفرق المسرحية والمشاركين في الموسم.

وأضاف عبد الله أنه تم سابقاً تشكيل لجنة مؤلفة من الدكتور يوسف عيدابي وإبراهيم سالم ومحمد سعيد، قامت باختيار ستة عروض من العروض التي شاركت في أيام الشارقة المسرحية، وهي : « اللوال » لمسرح الشارقة الوطني « انتظارات » لمسرح دبي الشعبي « البقشة » للمسرح الحديث في الشارقة «نهار ساخن» لمسرح دبا الفجيرة «خبز خبزوه» لمسرح رأس الخيمة الوطني و «مجاريح» لمسرح أم القيوين، ولكن الفرقة اعتذرت لانشغال أعضائها، وتم اختيار «الصرة » لمسرح جمعية كلباء كبديل عنها.

مسرحية «البقشة» من تأليف إسماعيل عبد الله وإخراج أحمد الأنصاري وتقدمها فرقة المسرح الحديث التي تضم كلا من حسن رجب في دور «الصفرد» وموسى البقيشي في دور «المحش» وجمال السميطي في دور «ثاني» وجاسم الخراز في دور «مسعود» ومرعي الحليان في دور «مشعل».

مسرحية «خبز خبزتوه» من تأليف إسماعيل عبد الله وإخراج حسن رجب ويقدمها مسرح رأس الخميمة الوطني ويشارك فيها كل من أحمد الأنصاري في دور «صلبوخ» وعائشة عبد الرحمن في دور«حليمة» وموسى البقيشي في دور «الأب» ومروان عبد الله في دور «نوفل» وجمال السميطي في دور «بخيت» ومبارك خميس في دور «بو بلال» وإلهام محمد في دور «خلود» وأحمد شاهين في دور «بوسليمان»، إضافة إلى أعضاء الفرقة سعيد فرحان، ربيع الجربي، محمد سعيد، خليفة جمعة، محمد جوهر، وجمعة الماس.

أما مسرحية «اللوال» التي يقدمها مسرح الشارقة الوطني هي أيضا من تأليف إسماعيل عبد الله وإخراج محمد العامري، ويشارك فيها كل من محمد إسماعيل في دور «النوخذة» وعائشة عبد الرحمن في دور أم النهام «وسعيد بتيجة في دور «النهام» وناجي خميس في دور «المطوع» ومنيرة محمد في دور «الفتاة» ومحمد يوسف في دور «المجدمي» ومحمد فراشة وأحمد عبد الرزاق كل منهما في دور «الطواش» إضافة إلى عدد كبير من الممثلين في أدوار أهالي القرية وفي الأداء الغنائي الشعبي.

مسرحية «نهار ساخن» يقدمها مسرح دبا الفجيرة من تأليف عواطف نعيم وإخراج خليفة التخلوفة، ويشارك فيها كل من عبد الله راشد، عبد الله مسعود، عبد الله اليماحي، طحنون مبارك، إبراهيم الشامسي، أيمن الخديم وأحمد العبدولي. يقدم مسرح دبي الشعبي عرض «انتظارات» الذي ألفه عبد الله صالح وأخرجه محمود أبو العباس. ويشارك في تمثيله الثنائي عبد الله صالح وأشجان.

وأخيرا عرض «الصرة» لجمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، وهو نص مستوحى من «التيه» للكاتب عباس الحايك، كتبه جمعة علي وأخرجه عارف سلطان ويشارك فيه كل من جمعة علي وعبد الرحمن الملا وأحمد إسماعيل وعادل سبيت وعادل الرئيسي.

وقال إسماعيل عبد الله إن الجمعية في هذا الموسم عملت على أن يكون الجزء الأكبر من الميزانية للفرق المسرحية، حيث سيتم تخصيص 75 ألف درهم من مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة لكل فرقة، شاملة نفقات عروضها وتنقلاتها وإقامتها، في حين ستتولى الجمعية كل ما يتعلق بأمور الدعاية والإعلام والتسويق والترويج، وقد تم تقليص عدد اللجان أيضاً لتخفيف الضغط عن الميزانية.

وانبثق عن اللجنة العليا المكونة من رئيسها رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعضوية حسن رجب وراشد بن عبود، لجنة الإعلام والعلاقات العامة برئاسة سالم بواليوحا، واللجنة الفنية برئاسة محمد جمال، وقد باشرت اللجان أعمالها والاستعدادات جارية لتجهيز المراكز التي ستعرض فيها المسرحيات بالتنسيق مع دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.

وانطلاقاً من إيمان الجمعية بأن التلفزيون والإذاعة أصبحا من الوسائل الأهم للترويج - أضاف عبد الله - سعت الجمعية هذا الموسم لتواصل مع المشاركين والراعين السابقين واستقطاب راعين جد، وسيشارك هذا الموسم قنوات نجوم، تلفزيون وإذاعة الشارقة، تلفزيون وإذاعة عجمان، وإذاعة وتلفزيون الفجيرة، وإذاعة وتلفزيون رأس الخيمة.. وهناك برنامج أسبوعي خاص في تلفزيون الشارقة سيتابع الموسم وقضايا المسرح المحلي على مدار ثمان حلقات يقدمها الدكتور حبيب غلوم.

ورداً على أسئلة الصحفيين عن الدعاية في هذه القنوات للموسم المسرحي، أوضح عبد الله أن هناك صعوبات بالنسبة للداعية في التلفزيونات من حيث التكلفة المالية الباهظة وعدم مشاركة جميع القنوات في تغطية الموسم، لكن الدعاية ستكون عبر الإعلانات في الشوارع والمراكز التجارية في الإمارات التي تساعدنا على ذلك، أما الإعلانات والعروض في دبي، فهذه السنة الثالثة التي لم يتمكن فيها الموسم من الترويج لعروضه أو عرض مسرحياته هناك، والسبب الرئيسي الطابع التجاري للإعلانات وعدم مقدرة الميزانية تغطية تكاليفها الباهظة من جهة، وعدم وجود مسارح من جهة ثانية، والمسرح المجاني الوحيد هو مسرح دبي الشعبي، ويكون مشغولا في الصيف بالورشة المسرحية التي ينظمها مجلس دبي الثقافي.

وأكد عبد الله أن التنسيق مع كل الجهات والمؤسسات ما زال مستمراً، وقد التقت الجمعية بالأديب محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي الذي تفهم الوضع بشكل كبير، ووعد بأن تكون في العام المقبل أربعة مسارح مجهزة في دبي وتحت تصرف المسرحيين في الإمارات.

الشارقة ـ محمود أبو حامد