بعد المعركة الانتخابية لنادي الزوراء التي خسرها رئيسه احمد راضي احد أشهر نجوم الكرة العراقية بقرار حكومي وليس عبر الصندوق الانتخابي حتى أن احمد راضي أعلن بان ما حدث إنما هو مؤامرة ضده شخصيا إذ لم يحضر العدد المطلوب مرتين لإنجاح الانتخابات مما دعا وزارة الشباب والرياضة إلى تشكيل هيئة مؤقتة من غير راضي الذي عدها غير شرعية ثم أطلق تحذيره بان الكرة الزورائية ستدفع الثمن غاليا نتيجة ما حدث لاسيما بعد إسراع شقيقه صالح مدرب الفريق إلى الاستقالة وقد وقعت الطامة حقا عندما خرج الزوراء من منافسات دوري النخبة وهو صاحب اللقب والمرشح الأوفر حظا لنيل ذهب البطولة إلا أن لعنة الانتخابات أسقطت الفريق وجمهوره بالقاضية .
كما جاء على ألسنة المتابعين، فقد كان شي يشبه الحلم ذاك الذي حدث في ملعب دهوك حيث لقاء الكبيرين النجف والزوراء اللذين خاضا منازلة غاية في الإثارة والمتعة وكانت سببا في اشتعال الصراع على بطاقتي التأهل في المجموعة ودفعت بالزوراء المرشح الساخن لبطولتها خارج التوقعات بعد أن قلب النجفيون تأخرهم في العشر دقائق الأخيرة في اللقاء وهم يلعبون بعشرة لاعبين إلى فوز بهدفين لهدف.
بغداد ـ هادي عبدالله