مواجهة عربية إفريقية ساخنة ستدور تفاصيلها اليوم في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت الإمارات وذلك على استاد القاهرة الدولي وتجمع بين فريقي الأهلي المصري الذي سيبدأ مشوار الدفاع عن لقبه كحامل لقب دوري الأبطال إفريقيا والذي يتربع عليه لعامين متتاليين في مواجهة فريق الهلال السوداني حامل لواء الإجادة والتفوق في جنوب وادي النيل والذي يعتزم بدء مسيرة جديدة من الإنجازات بعد الانجاز الكبير للمنتخب السوداني بالتأهل إلى بطولة الأمم الإفريقية بعد غياب 32 عاما.

وذلك في إطار مباريات دور الثمانية (دوري المجموعات) لبطولة الأندية الإفريقية أبطال الدوري ويدخل الفريقان مباراة الليلة وكلاهما يطمح في تحقيق نتيجة إيجابية حيث أن هذه المجموعة هي الأقوى لما فيها من فرق قوية مثل الترجي التونسي وآسيك أبيدجان. يذكر أن الهلال هو الذي تسبب في إقصاء الزمالك من نفس البطولة في دور ال32، بالفوز عليه في الخرطوم والتعادل في القاهرة، ويهمه تحقيق نتيجة مماثلة مع قطب الكرة المصري الثاني الاهلي.

ومن ناحيته أكد مانويل جوزيه المدير الفني للنادي الأهلي أن فريقه أصبح جاهزا لتخطي عقبة الهلال السوداني بعدما اكتملت قواه الضاربة بعودة نجمه المصاب محمد أبوتريكة وأصبح جاهزا بقوة للمشاركة في المباراة.

وأكد جوزيه أن فريقه سيفوز في مباراة اليوم لأنه لا بديل أمامه غير الفوز ليبقى في الصورة وليحافظ على لقبه الذي احتفظ به لعامين متتاليين مؤكدا في الوقت نفسه احترامه لقدرات منافسه ومهارات لاعبيه الفردية مؤكدا أن الهلال يمتاز بالسرعة والقوة ولكن ثقة في لاعبيه وقدرتهم على إيقاف خطورة لاعبي الهلال كبيرة جدا. وطالب جوزيه لاعبيه بالفوز على الهلال وحصد النقاط الثلاث ليتمكنوا من المواصلة في المشوار الصعب بقوة وثقة.

وعلى الجانب آخر للمباراة أكد ريكاردو المدير الفني للهلال السوداني أن فريقه جاء للقاهرة من أجل الفوز وليس من اجل أي شيء آخر لأنه وضع ولاعبوه نصب أعينهم منصة التتويج ولن يتنازلوا عنها بسهولة ولن يكونوا حصالة أهداف بقية فرق المجموعة وأكد ريكاردو أن جهوده على مدار عامين أثمرت فريقا أصبح ذا شأن وكان للإدارة الهلالية الفضل الكبير بما وفرته من دعم مادي ومعنوي.

وأوضح ريكاردو أن فريقه أصبح لا يخشى مهاجمة الفرق الكبيرة وخاصة بعد تألق فريقه في مباراتي الزمالك المصري وخاصة أن لاعبيه اعتادوا اللعب أمام الجماهير الكبيرة ولم تصبح هذه النقطة كما كانت في غير صالحهم مؤكدا أنه لا يرهبه فريق الأهلي بطل إفريقيا وملكها المتوج على مدار العامين الماضيين ولكنه يكن كل احترام للأهلي لاعبين وإدارة وجماهير.

يُذكر ان آخر مواجهة جمعت بين الفريقين كانت في نفس البطولة عام 2004 ونجح الهلال في الإطاحة بالأهلي بعدما تغلب عليه في القاهرة 1/صفر ذهابا، وتعادلا سلبيا دون أهداف في مباراة العودة بالخرطوم.