وجه ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة ونائب رئيس الأولمبياد الخاص في الدولة انتقادا شديدا لعدد من الشركات الوطنية الكبرى وشركات القطاع الخاص في دبي لعدم استجابتها ودعمها لقطاع رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وكشف بالرقاد أن لديه ما يثبت كلامه من اعتذار هذه الشركات عند دعوتها بالرعاية والمساهمة للأنشطة الرياضية الخاصة بالمعاقين سواء في الداخل أو عند المحافل الرياضية الدولية، في حين أن هذه الشركات تقوم برعاية فرق رياضية أجنبية في دول خارجية. ولفت إلى أن مساهمة القطاع الخاص في دعم رياضات المعاقين «ضعيف للغاية» على عكس ما يحدث في دول العالم الخارجي، مطالبا بضرورة دعم تلك الرياضات التي حققت للدولة انجازات عالمية عجزت عنها فرق الأسوياء رغم التكاليف الباهظة التي تنفق عليهم دون تحقيق ميداليات ورفع علم الدولة على منصات التتويج الدولية وعزف السلام الوطني.
وأكد نائب رئيس الأولمبياد الخاص أنه لولا دعم ومكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدورة الأولمبياد الخاص العالمي التي أقيمت في دبي مؤخرا-دورة زايد الخير- لما حققت النجاح الذي شاهده الجميع ولما تمكنا من إقامة الدورة من الأساس.
إلى ذلك أشار بالرقاد الى أن لجنة الأولمبياد الخاص في الدولة تدرس حاليا وضع خطة تسويقية احترافية لدعم الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة وبدأت بالفعل في إعداد الخطوات النهائية لها، ويأتي ذلك تفاديا للتحرك للحصول «على تبرع من القطاع الخاص والاعتذار لنا عن عدم وجود مخصصات في الميزانية لدعم رياضات المعاقين..!». حديث بالرقاد جاء خلال مؤتمر صحافي على هامش ملتقى تفعيل قانون ذوي الاحتياجات الخاصة نهاية الأسبوع الماضي.
ومن جانبه كشف إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن القانون الجديد الذي تم رفعه للحكومة لن يفرق بين المعاقين والأسوياء وسيتم تطبيقه على الجميع سواء في التفرغ أو التكريم أو البدلات والمكافآت. وأوضح أنه بدءا من موازنة العام 2008 سيتم تنفيذ الاعتمادات المخصصة لقطاع الرياضات الخاصة بالكامل.
عادل السنهوري
