* جاءت الأمطار التي خشي منها ميتسو في بداية انتظام منتخبنا الوطني في تدريباته بمعسكره الخارجي بكوالالمبور خيراً وبركة وبنتيجة جيدة.

* فكان هطولها قبل انطلاقة مباراته التجريبية الأولى أمام منتخب ماليزيا أول من أمس وتوقفها واستمرارها رذاذاً وتأثر أرضية الملعب بها لدرجة التزلُّج عليها فالاً حسناً، حيث تفوق على مضيفه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد سجلها فيصل خليل في الدقيقة التاسعة من الشوط الأول الذي لعب فيه بعناصر الخبرة التي ستشكل تسعين في المئة من التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها تصفيات مجموعته التي تضم إلى جانبه كلا من فيتنام واليابان وقطر.

* وأحرز الهدف الثاني في الدقيقة 52 من الشوط الثاني اسماعيل مطر الذي قاد تشكيلة العناصر الشابة التي قصد منها ميتسو تجربتهم توطئة لضم أفضلهم إلى الأبيض الأساسي.

* وسيكون محمد الشحي في مقدمتهم، لمواصلة ظهوره بمستواه المنظور وتعزيزه الفوز بالهدف الثالث في الدقيقة 68.

* كانت التجربة الأولى ناجحة بلا شك لأنها أكدت تلاؤم لاعبينا مع الظروف الطبيعية وقدرتهم على اللعب في الأجواء الممطرة.

* وسنقف جميعاً على المستوى الحقيقي بعد خوض المباريات الودية الثلاث المتبقية أمام السعودية يوم غدٍ الأحد في سنغافورة، ثم البحرين يوم 27 منه وأخيراً كوريا الشمالية في 31 منه.

* لقد حقق منتخبنا هذه النتيجة بمشاركة 22 لاعباً شكلوا فريقين مختلفين في الوجوه والأداء، وبالطبع لن يلعب بهما في المباريات الرسمية.

* ولكن المهم توحيد هدف المشاركة في هذه النهائيات لأنني لاحظت تبايناً في الرأي، ولا أقول تضارباً!

* فبينما صرّح ميتسو بأن الفوز بكأس آسيا ليس من أهدافه التي يسعى إليها.. قال بعده رئيس البعثة عبدالله العجلة إن الخروج من الدور الأول يُعد إخفاقاً!

كلمات لها إيقاع

* يشارك منتخبنا في هذه النهائيات وهو بطل على عموم الخليج، وسبق لسلفه الوصول إلى المباراة النهائية لكأس آسيا عام 1996 ولم يحالفه الحظ بفوزه ببطولتها التي خسرها بركلات الترجيح أمام المنتخب السعودي.

* فكيف لا يضع ميتسو الحصول على البطولة هذه المرة هدفاً استراتيجياً له ولكرة الإمارات التي تجلس حالياً على عرش الكرة الخليجية؟!

* يجب تحريض اللاعبين على ضرورة التأهل من دور إلى دور حتى النهاية بتحديد الهدف النهائي قبل ملاقاتهم فيتنام لأنه ليس مستحيلاً العودة بكأس القارة الصفراء!

kamaltaha@albayan.ae