تجربة شعرية عكست توجهات الشعر النسائي، خلال أمسية نظمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء أمس الأول في المجمع الثقافي في أبوظبي وأحيتها الشاعرة التونسية نجاة العدواني، والشاعرة الفلسطينية نجاة فارس. حضر الأمسية الفنان عبد الله العامري الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون والشاعر كريم معتوق رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

قدمت للأمسية الناقدة والإعلامية خولة الحديد التي أشارت إلى تجربة العدواني قائلة: «تعد إعلامية وناقدة وشاعرة، كما عملت بالحقل الإعلامي مبكرا وتنقلت بين صحف ومجلات مختلفة في تونس، كما نمت على حب الشعر وكتبته باكرا، ونشرت قصائدها بأهم المطبوعات العربية، والإفريقية وصدر لها أربع مجموعات شعرية وهي في كل جرح زنبقة، وأطير بجناح أخضر، جذور لسمائي، هديل للروح من فولاذ، ومرح أسود.

بعد هذا التقديم افتتحت العدواني قراءاتها بقصيدة أغنية، لتتوالى من بعدها عناوين القصائد مثل اعتذار، وأضاعتني البلاد، ولو بلا ذاكرة التي قالت فيها: لأن الله اصطفى الشعراء في كل درب نصب لهم / جنبا / ولأن الشرطي روح علقة / يلتصق بجرحي / كم سأبقى معلقة / بين أهداب الشرطي / وجب الله / اقطعوا الحبل / فأنا دلو / بلا قاع.

أما الشاعرة نجاة الفارس التي أصدرت كما قالت مقدمتها مجموعة شعرية بعنوان هل يرحل القمر، ولها تحت الطبع مجموعة شعرية بين الجمر والشعر، ومجموعة قصصية بعنوان إدمان من نوع آخر فقد قرأت عددا من القصائد مثل لعينيك فلسطين، سئمت انكساري وبين الجمر والشعر التي قالت فيها:

قصيدة تراودني /تفرد أجنحتها على ليل جرحي / تنهمر على رغيف خبزي / تنسكب في حدقة عيني / لا عمر لدي أضيعه بين الجمر وبين الشعر / لا سفن أحرقها زادا للنصر قصيدة لا أدهى / ولا أقوى تحتل رئتي / تبعثرني حتى الفجر / سيدتي لن أرضخ لإرادة البحر / جف وريدي / مذ غدت دماء وطني تفعيلة للشعر.