الصحافة الماليزية تحاصر ميتسو

حاصرت الصحافة الماليزية مدرب منتخبنا الوطني برونو ميتسو في المؤتمر الصحفي وانهالت عليه بالأسئلة من كل اتجاه وعن كل موضوع وسننشر تفاصيل المؤتمر في رسالة الغد.

سفارة الإمارات حاضرة

حضر المباراة جاسم العلي السفير المفوض بالسفارة الإماراتية في ماليزيا ورافقه أبناؤه الذين حملوا العلم الإماراتي وكذلك احمد الرميثي مسؤول العلاقات بالسفارة هناك.

لاعبونا بدون أحذية المطر

قام لاعبو منتخبنا الوطني بالإحماء قبل المباراة تحت الأمطار المتوسطة التي هطلت على العاصمة الماليزية مساء أمس.. وتسببت الأمطار بابتلال أرضية الملعب والتي جعلت تحركات لاعبي منتخبنا في الشوط الأول خاصة تتسم بالبطء فيما كانت التمريرات تتسم بالحذر..

وتوقف المطر قبل إعلان بداية اللقاء وعاد من جديد في منتصف الشوط الأول.. وفي النصف الثاني لم يتغير الحال وبقي حال المطر مزاجيا ينقطع فجأة ويحضر فجأة.. وقد استخدم لاعبونا الأحذية العادية غير المخصصة للعب في الأرضيات المبتلة والوحلة والتي تساعدهم على تفادي فقدان التوازن كما حصل مع بعض اللاعبين الذين فقدوا توازنهم مرات عدة في المباراة.

تغيير الارقام

بغياب ما يقارب سبعة لاعبين ممن شاركوا مع الأبيض في بطولة كأس الخليج الماضية قام بعض اللاعبين الجدد في ظل هذا الغياب واستخدموا الأرقام الجديدة التي غاب أصحابها فكان رقم 7 والذي كان لمحمد عمر المعتزل دوليا من نصيب خالد درويش ورقم 5

والذي كان يرتديه علي عباس من نصيب عيسى علي ورقم 17 الذي كان يلبسه صالح عبيد من نصيب يوسف جابر ورقم 1 والذي كان بحوزة الحارس معتز عبدالله من نصيب الحارس ماجد ناصر ورقم 26 الذي كان محجوزا لسالم خميس ارتداه سيف محمد.

يوم مفتوح للاعبين غداً

سيؤدي لاعبونا صباح الغد تدريبا صباحيا بناء على طلب مدرب المنتخب برونو ميتسو والذي سيكون بمثابة فك عضلات اللاعبين ومنحهم الاسترخاء اللازم كما يقوم الجهاز الطبي المعاون بعمل فحوصات للاعبين بعد أدائهم المباراة الأولى.. وستكون الفترة المسائية مفتوحة للاعبين الذي سيتوجهون إلى مركز المدينة للتسوق والترفيه.

جمهور متحمس

كان الجمهور الماليزي متحمسا للغاية قبل بداية المباراة وبدأ الحضور في التزايد مع انطلاقها والذي أصبح مقبولا مع بداية الشوط الثاني.. وكان الماليزيون الذين يلقبون منتخبهم بالنمور متحمسين للمباراة أكثر من منتخب بلادهم.

وتفاعلوا مع كل أحداثها حتى مع التصادم غير المقصود الذي كان بين حكم المباراة ولاعبنا محمد قاسم.. ولم تتوقف طبول الجماهير الماليزية طيلة الشوط الثاني وتفاعلوا مع الهدف الوحيد الذي سجلوه كثيرا وكأنه كان هدف الانتصار في المباراة رغم كونه جاء في الدقيقة الأخيرة وهم متأخرون بثلاثة أهداف.

السياح الإماراتيون حاضرون

حضر عدد من السياح الإماراتيين المتواجدين في العاصمة الماليزية مباراة منتخبنا بالأمس وحرص بعضهم على السلام على اللاعبين ومدرب المنتخب والتقاط صور تذكارية معهم.

الخدمات ضعيفة

افتقرت خدمات استاد مجلس بنداريا بتالنج جايا لأي خدمات للاتصالات مثل الفاكس أو خطوط الانترنت للإعلاميين الحاضرين والتي أجبرتنا على العودة السريعة للفندق لكتابة المباراة وما حولها من أحداث.

تشكيلة خليجية وأخرى استعراضية

استهل منتخبنا الوطني الشوط الأول من المباراة بتشكيلة جمعت اللاعبين الذين كانوا ضمن المنتخب بكأس الخليج.. والتي ضمت كلا من ماجد ناصر في المرمى وراشد عبدالرحمن وبشير سعيد وحميد فاخر وحيدر الو علي في الخط الخلفي

وهلال سعيد وعبدالرحيم جمعه وخالد درويش ونواف مبارك بخط المنتصف وفيصل خليل وسعيد الكاس في الجبهة الهجومية.. وفي الشوط الثاني لعب جميع اللاعبين حديثي العهد مع المنتخب من أمثال محمد الشحي وأحمد دادا وعيسى علي وعامر مبارك غانم وسيف محمد ويوسف جابر.

غياب إبراهيم وربيع

أشرك مدرب منتخبنا الوطني برونو ميتسو جميع اللاعبين على مدار الشوطين وبنسبة متساوية عدا حارس المرمى الاحتياطي الثاني إسماعيل ربيع وحسن علي إبراهيم لاعب خط الوسط.

حكام البطولة

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس اسماء الحكام الذين سيقودون مباريات كأس آسيا الرابعة عشرة المقررة من 7 إلى 29 يوليو المقبل في تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا. وتم اختيار 16 حكما للساحة و24 للراية، من بينهم طاقم تحكيم من افريقيا «عملا باتفاق التعاون بين الاتحادين الآسيوي والافريقي».

وسيخضع الحكام إلى اختبار للياقة في الثاني من الشهر المقبل في كوالالمبور. وقال المسؤول عن الحكام في البطولة يوشيمي اوغاوا «ان الحكام الذين تم اختيارهم اثبتوا قدراتهم في السابق». وهنا اسماء الحكام: - للساحة: ماتيو بريز ومارك شيلد (استراليا) وكريم جاسم (البحرين)

وصن باوجاي (الصين) ومسعود مرادي (ايران) ويويشي نيشيمورا (اليابان) ولي غي يونغ (كوريا الجنوبية) وخليل ابراهيم الغامدي (السعودية) وسعد كميل (الكويت) وطلعت نجم (لبنان) وعبد الرحمن عبدو (قطر) وشمسول مايدين (سنغافورة) ومحسن بسمة (سوريا) وساتوب تونغكان (تايلاند) وعلي حمد (الامارات) وايدي مايليت (سيشيل).

- للراية: شاهيدول اسلام (بنغلادش) وتييجون ليو (الصين) ومينغ فاي بون (هونغ كونغ) وبنجامين سيلفا (الهند) ورضا سوكاندان (ايران) ومحمد قضوم (العراق) وعوني حسونة (الاردن) وتورو ساغارا (اليابان) وهاي سانغ جيونغ (كوريا الجنوبية) ومحمد حمد الغامدي (السعودية) وياسر احمد مراد (الكويت)

ومصطفى طالب (لبنان) وصبري ماتدود (ماليزيا) ومحمد سعيد (المالديف) ووين كيواو (ميانمار) وعبدالله سليم العموري (عمان) وابراهيم علي (قطر) ومون تانغ يوي (سنغافورة) وحمدي الشيخ (سوريا) وبيغينش الاربيردييف (تركمانستان) وصالح المرزوقي (الامارات) وفيكتور سيرازيتدينوف (اوزبكستان) وسيليستين نتاغونغيرا (رواندا) وايفاريست مينكواندي (الكاميرون.

الاستراليون واثقون من تقديم عروض قوية في النهائيات

قال جراهام ارنولد مدرب منتخب استراليا لكرة القدم انه سيعتبر حملة فريقه في نهائيات كأس آسيا فاشلة اذا لم يصل الاستراليون للدور النهائي على الاقل. ويدخل المنتخب الاسترالي النهائيات الآسيوية الشهر القادم وهو مرشح للفوز بالبطولة من أول محاولة رغم انه يأتي في التصنيف بعد المنتخبين الياباني والايراني منافسيه الرئيسيين على اللقب.

ويبدو ان طريق استراليا إلى الدور قبل النهائي سهل نسبيا لكن ارنولد قال انه يتوقع ان يقطع فريقه خطوة أخرى إلى الأمام في البطولة. وقال ارنولد للصحافيين في مطار سيدني أمس قبل ان يتوجه المنتخب الاسترالي إلى سنغافورة لاقامة معسكر تدريبي هناك «التأهل للدور قبل النهائي لن يكون نتيجة سيئة لكني سأضغط على نفسي بالقول ان عدم التأهل للنهائي سيعد فشلا».

وأضاف «انه اختبار جيد بالنسبة لنا لانه يجب ان نكون ضمن الأربعة الأوائل في آسيا حتى نتأهل لنهائيات كأس العالم 2010». وتابع «اسير كل يوم أمام خزانة الكؤوس في الاتحاد الاسترالي لكرة القدم واجدها خاوية ولهذا فان وضع شيء فيها سيكون أمراً جيدا».

وقال مارك شوارتزر حارس مرمى استراليا ان اللاعبين يثقون أيضاً في قدرتهم على تقديم أداء جيد لكنه يدرك ان الفوز بالبطولة سيكون أمراً صعبا. وأضاف «ستكون مسابقة صعبة والظروف ستكون قاسية جدا. لكن فريقنا يضم لاعبين ممتازين بوسعهم تحقيق الفوز».

وستقام نهائيات كأس آسيا في اندونيسيا وماليزيا وفيتنام في الفترة من السابع إلى التاسع والعشرين من يوليو المقبل.وستلعب استراليا في مجموعة تضم تايلاند والعراق وسلطنة عمان.