تقام اليوم في استاد عمان الدولي مباراتا الدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا الرابعة في كرة القدم التي تستضيفها الأردن وتختتم الأحد المقبل بين العراق وسوريا، والأردن وإيران وتأخذ المباراتان اتجاه الإثارة والندية نظراً لتقارب المستوى بين المنتخبات الأربعة التي تأهلت للدور نصف النهائي.
وقد أكمل منتخبا إيران والأردن أول من أمس عقد المتأهلين لنصف النهائي اثر فوزهما على منتخبي فلسطين ولبنان، فالمباراة التي جمعت المنتخبين الفلسطيني والإيراني شهدت إثارة كبيرة ولم يكن المنتخب الفلسطيني لقمة سهلة وفي الدقيقة عشرين من عمر اللقاء سدد لاعب منتخب فلسطين فهد العتال اخطر تسديدة في المباراة إلا أنها استقرت في أحضان حارس المرمى الإيراني حسان رويدباريان.
وفي الدقيقة 39 سجل لافي أول أهداف المباراة إلا أن الحكم محمد أبو لوم قام بإلغاء الهدف نتيجة حالة تسلل لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. أما الشوط الثاني فقد أدرك الإيرانيون مدى أهمية هذا اللقاء لضمان بقائهم حتى الأدوار النهائية على الأقل في البطولة.
فكان الهدف الأول بعد الهجمة الخطرة التي قادها بادامكي من وسط الملعب وتقدم ثم مرر إلى ميلاد ميلودي الذي سددها مباشرة صوب المرمى، مما قاد المنتخب الفلسطيني إلى محاولة التعويض عن طريق لافي والعتال إلا أن الأمور بدأت تدخل في حيز الحسم لكلا الفريقين وخاصة للمنتخب الإيراني فما أن شارف اللقاء على النهاية حتى مرر بادامكي الكرة إلى مهدي رجب ليسجل الهدف الثاني منهيا المباراة ومنهيا آمال فلسطين في الاستمرار.
أما المباراة الثانية التي جمعت الأردن ولبنان فقد كان التفوق الأردني واضحا والسيطرة كاملة على مجريات اللقاء، لذا فقد كان له الأسبقية في الهجوم على المرمى اللبناني لكنه لم يتمكن في البداية من اختراق الدفاع، المنتخب اللبناني لم يقف عاجزا أمام هذا الهجوم المباغت فقام بهجمة سريعة عن طريق بول رستم وسدد كرة قوية كادت أن تعانق مرمى لؤي العمايرة لولا اصطدامها بالعارضة.
حتى قرر الأردنيون الهجوم من الأطراف نحو الوسط، فتمكن نجم المنتخب الوطني وهداف الدوري الأردني من تسجيل الهدف الأول لمنتخب بلاده في الدقيقة 27 من عمر اللقاء، وبقيت الأجواء بين المد والجزر حتى انتهى اللقاء لمصلحة الأردن بتقدمة بنتيجة 1/ 0.
الهدف الأول كان فاتحه الأهداف فقد ساهم في كسر الحاجز النفسي لمنتخب الأردن فكان الشوط الثاني مهما لهم كي لا يحصل التعادل، فكان من المهم تسديد هدف ثان على الأقل، هذا الأمل لم يدم طويلا حتى ترجمه خالد سعد إلى هدف ثان في الدقيقة 52، ولم يعط لاعبو المنتخب الأردني الفرصة للبنانيين .
حتى ساهموا في تعميق جراحهم أكثر بعد عدة دقائق ليسدد عدي الصيفي الهدف الثالث للأردن في الدقيقة 58 من عمر اللقاء، مما اضعف من عزيمة المنتخب اللبناني الذي ظل مرتبكا حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن الوقت لم يسعف أيا من المنتخب اللبناني فقد أطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز الأردن بثلاثة أهداف نظيفة.
عمان ـ ريمون رباح