أغلقت إدارة نادي الشارقة ملف المدرب المواطن جمعه ربيع بعد فترة انتظار طويلة لرد المدرب حول مدى إمكانية استمراره مع الفريق من عدمه، وجاء غلق الإدارة لهذا الملف بعد أن أعلن اتحاد الكرة تجديد تعاقد المدرب مع منتخب الشباب، ورغبة المدرب نفسه في الابتعاد عن الشارقة في هذا التوقيت وتفضيله منتخب الشباب.
وكان منطقيا أن تغلق الإدارة الملف خاصة وان الوقت لم يعد في صالح الفريق وأصبح الآن من الضروري أن يتم اختيار مدرب على مستوى عال من الكفاءة لقيادة الملك في الموسم الجديد. وربما ما يجعل الأمر بالنسبة لمسؤولي النادي أمرا عاديا بالنسبة للمدرب، أن الإدارة قامت بعمل الاحتياطات اللازمة مسبقا وقامت بدراسة واستعراض العديد من السير الذاتية لمدربين على مستوى عال في عالم التدريب.
ومازالت الملفات مفتوحة أمام مجلس الإدارة وتحديدا لجنة الكرة المسؤولة عن تلك الأمور، وسوف يتم الإعلان خلال أيام قليلة عن هوية المدرب الجديد لقيادة الفريق. وأغلب الظن أن المدرب الجديد لن يكون غريبا على الكرة الإماراتية بل سبق له وان تولى مسؤولية احد فرقها، لكن ليس من مدربي الموسم المنصرم، حتى لا يختلط الأمر عند البعض، وان كانت إدارة النادي تحاول من خلال دراستها للمدربين، اختيار أفضلهم على الإطلاق ولمن يصلح للفريق.
تدعيم الفريق
وفيما يخص تدعيم الفريق الأول ببعض اللاعبين الأكفاء على مستوى عال، سواء المواطنين أوالمحترفين، مازالت إدارة النادي تتكتم مفاوضاتها مع بعض اللاعبين المواطنين المميزين، في مراكز خط الدفاع ولاعب ارتكاز في الوسط وصانع العاب، وكان منطق إدارة النادي في ذلك هو عدم الإعلان عن أي مفاوضات غير رسمية حتى لا يثار اللغط حول صفقات النادي، على أن يتم إعلان لاعبيها الجدد في مؤتمر صحفي بعد توقيع العقود بشكل رسمي.
وعن المحترف الثالث، فضلت الإدارة ترك الأمر للمدرب الجديد بعد تحضير ملف كامل عن الفريق وإمكاناته والنواقص التي به، على أن يكون للمدرب رأي في اختيار المحترف الثالث بجوار شجاعي واندرسو.
، وهو ما يعكس مدى وعي الإدارة الشرقاوية برئاسة الشيخ احمد آل ثاني في ترك الأمور الفنية للمدرب، خاصة فيما يخص المحترف الثالث بعد أن رأت الإدارة أنها دعمت الفريق بالمحترف الثاني اندرسون مع وجود شجاعي، وسعيها الحثيث للتعاقد مع لاعبين مواطنين على مستوى عال.
محمد نبيل