* يمر نادي رأس الخيمة بأزمة إدارية طاحنة لم يعهدها في تاريخه البعيد والقريب، وذلك بعد ابتعاد واستقالة معظم أعضاء المجلس وبقاء ثلاثة فقط يديرونه في هذه الظروف الصعبة والمرحلة الدقيقة التي تمر بها رياضة الإمارات بشكل عام.
* وعلى رأس هؤلاء الثلاثة الصامدين رئيس المجلس الإداري المخضرم إبراهيم مطر الذي نحمد له هذا الصبر وقوة الاحتمال رغم ضراوة التيارات الخيماوية التي تحاول جرفه وإجباره على الاستقالة ليحدث الفراغ الإداري، وبالتالي يضطر المسؤولون للتدخل لتعيين وتشكيل مجلس جديد.
* وقبل اكتمال هذا «السيناريو» الذي يقود إلى تلك النهاية «المحبوكة»! بمساعدة تسريب أخبار تشير إلى خطورة الموقف الداخلي للنادي تتهدده بالانهيار مع اقتراب شهر يوليو تحركت قيادات رياضية خيماوية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!
* لماذا شهر يوليو بالتحديد؟
ـ فالإجابة معروفة للجميع وهي أنه سيشهد رحيل وهجرة عشرة لاعبين أساسيين في الفريق الأول قرروا ذلك انتهازاً لتطبيق اتحاد الكرة للائحة «الفيفا» التي تجيز حرية الانتقالات لمن هم فوق الـ 23 سنة.
* وإذا عدنا إلى جذور الأزمة في هذا النادي العريق الزائع الصيت نجد أنها تتلخص أولاً في ابتعاد الرئيس السابق والأب الروحي له الشيخ محمد بن صقر القاسمي الرياضي المطبوع الذي حمل همومه وآماله وطموحاته في حدقات عيونه ووضعه في المواجهة لعقدين من السنين كأنه درجة أولى والتصدي لحل مشاكله ما كُبر منها وما صُغر بتنوع مصادر دخوله للصرف عليه عن طريق مبادراته على اختلاف مسمياتها وبعلاقاته الواسعة.
* وثانياً.. ابتعاد رئيس مجلس الإدارة السابق أيضاً الخيماوي بالميلاد رجل الأعمال نواف غباش الذي قاده في الموسم قبل الماضي باقتدار وبأريحية مادية وبرؤية واقعية أدت إلى استقراره والعمل بروح جماعية.
* وثالثاً استقالة شقيقه محمد غباش وابتعاده عن الإشراف على الفريق الذي وجد تحت كتفه كل دعم مرئي وغير مرئي وتحفيزه السخي للاعبين وتوفير الأجواء التي تساعدهم على تحقيق الانتصارات.
كلمات لها إيقاع
* بعد هذه الخلاصة السريعة عن الأسباب.. نتساءل ما هو الحل لأزمة نادي رأس الخيمة؟ الحل يكمن فيما اتفقت عليه الشخصيات العشر الاعتبارية التي تحركت بضرورة عودة الشيخ محمد بن صقر لتطويق الأزمة وتحقيق وحدة الصف باعتباره الربان الماهر لسفينة هذا النادي.
* وأضيف إليه كاقتراح منطقي عودة الأخوين «نواف ومحمد غباش» لدورهما وتخليداً لذكرى والدهما الرمز الراحل، وكذلك الثلاثة الصامدين وعلى رأسهم إبراهيم مطر للاستفادة من خبرته. والله يعين الجميع.
