ذكرت تقارير إخبارية أمس أن المدرب السويدي زفن جوران إريكسون المدير الفني السابق للمنتخب الانجليزي لكرة القدم تلقى عرضا لتدريب فريق مانشستر سيتي الانجليزي لكرة القدم.

ولم يتول إريكسون تدريب أي فريق منذ أن خرج بالمنتخب الانجليزي مبكرا في دور الثمانية لكأس العالم 2006 بألمانيا.

واجتمع إريكسون مرتين مع مندوبي رئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا الذي يوشك على استكمال صفقة شراء النادي وذلك للتفاوض معهم بشأن توليه مسؤولية تدريب الفريق.

وتردد أن المفاوضات بين الطرفين سارت بشكل جيد وأن نقطة التفاوض التي لم تحسم بعد هي المطالب المادية لاريكسون.

أما المشجعون فيرون أن إريكسون ابتعد عن العمل بالتدريب في الأندية منذ سبع سنوات كما تعرض لانتقادات عنيفة قبل أن يترك منصبه كمدير فني للمنتخب الانجليزي.

وقالت هايدي بيكاب من رابطة مشجعى مانشستر سيتي إن 70 بالمئة من مشجعي الفريق يرفضون تولي إريكسون مسؤولية تدريبه. وأوضحت يمتلك إريكسون سجلا حافلا في تدريب الأندية ولكن لا يمكن تجاهل أخطائه مع المنتخب الانجليزي.. ويجب أن نتساءل عما إذا كان إريكسون ما زال بمستواه الذي ظهر عليه سابقا في تدريبه للأندية أم تأثر بابتعاده عن تدريب فرق الأندية لسنوات طويلة.