* خطوات العمل الجادة للزملاء في قناة دبي الرياضية للإطلالة الجديدة لقناة المشاهير الرياضية وحرصها على التواجد والوقوف على متابعة الأحداث الرياضية نالت الإعجاب والاحترام، فقد أعلنت القناة بالأمس عن برامجها الخاصة بالبطولات الكبيرة لتؤكد الإيمان الكامل بالعمل الإعلامي لدوره وأهميته في قضايا المجتمع والواقع الذي نعيشه خاصة قضايا الشباب والرياضة التي تعتبر واحدة من أبرز القضايا التي تهتم بها الدول والحكومات في ظل المتغيرات الدولية التي تطال هذه الفئة..
وشهادتي مجروحة في القناة لأنني لست غريبا على المحطة حيث بدأت علاقتي بها من عام 76 وظهر صوتي لأول مرة عام 80 على الهواء مباشرة عبر لقاء القمة بين النصر والأهلي في مسابقة الكأس لكرة القدم.. ومؤتمر الأمس كشف التطوير لنقل البطولات الجديدة منها كأس آسيا وكوبا أميركا وهو دافع قوي وحافز معنوي كبير للزملاء الإعلاميين بالقناة التي نجحت مما لا يدع المجال للشك بعد الفترة الماضية من عمر القناة الرياضية الأولى بالمنطقة والذين يتسابقون في الصيف الساخن لتقديم المزيد من الخدمات غير المشفرة للمشاهدين.
* احتفال القناة الرياضية يوم أمس خلال المؤتمر الصحفي حضره العديد من أسرة الرياضة، بالإضافة إلى الزملاء الإعلاميين الذين يدركون أهمية التواصل مع أسرة القناة التي تؤمن بدور الصحافة في نقل وترجمة الأفكار المتطورة إلى الرأي العام والشارع الرياضي العربي خاصة أن قناة المشاهير منذ انطلاقتها وهويتها عربية خالصة دون التركيز على أفق إقليمية ضيقة.
وهذا سر نجاحها على اعتبار أن إعلامنا العربي بحاجة إلى التواصل بين الشعوب والأمم، ولا أعتقد بأن وسيلة إعلامية أخرى قادرة على أن تصل بسهولة ويسر إلا من خلال المحطات المتلفزة غير المشفرة..ودبي الرياضية التي كشفت عن توجهها الجديد قدمت نموذجا في التعامل مع بقية أجهزة الإعلام المقروءة فما قدمته أسرة القناة حتى الآن تحقق بنجاح لبلوغ الهدف المنشود، والشعار التي رفعته هو «خل حياتك رياضة» منذ بداية انطلاقتها. فنقول لكم خليكم بالبيت مع القناة حيث الجديد فالاستعدادات تبشر بمادة تلفزيونية دسمة.
* المؤتمر الصحفي لقناة دبي الرياضية كان أبرز الأحداث الإعلامية أمس مع نهاية «الموسم المحلي».. ودخولنا موسم المنتخبات الوطنية والعالمية، حيث أعدت العديد من المبادرات والمفاجآت للأسرة الرياضية العربية عامة والإماراتية خاصة.. فهناك الكثير من التصورات والبرامج والخطط التي تم إعدادها لتقديم الصورة الإعلامية المتلفزة بصورتها الحديثة.
فقد أصبح الإعلام الرياضي له محبوه وأنصاره وتلعب المؤسسات الإعلامية بالدولة دورا تنافسيا من أجل جذب القارئ والمشاهد عبر تقديم أفضل مادة إعلامية بالمجان.. وتساهم بالدور التوعوي والتثقيفي والإرشادي في ظل دخولنا عصر الاحتراف.. والله من وراء القصد.
