دافع الرامي عبد الله بن مجرن الكندي نجم منتخبنا في رماية الدبل تراب والذي حل في المركز الثامن في كأس العالم التي اختتمت مؤخرا في إيطاليا عن «ربعه» رماة الدبل تراب الذين شاركوا في هذه البطولة، وقال إن ما آلت إليه البطولة لا يعد إخفاقا بالنسبة لرماة الدبل تراب بل هو تحسن في المستوى وإن كان هذا لا يرضي طموحاتنا إلا أننا نعود ونؤكد أن ما تحقق هو خطوة نحو تطوير المستوى أملا في تحقيق الإنجاز الذي يسعى إليه الجميع.
وأضاف بن مجرن قائلا :إننا لا نرمي وحدنا بل هناك أكثر من مئة رام علاوة على رماة الـ «إم كيو إس» وهذه هي الحقيقة التي لابد أن يعرفها الجميع بمعنى آخر أننا نطور مستوانا وغيرنا يسعى إلى الشيء نفسه ولهذا فإن التنافس على أشده ويكفي أنني فزت بالمركز الرابع في بطولة العالم في روما وكان رصيدي يومها 135طبقا وفي هذه البطولة حققت 137 وجاء ترتيبي في المركز السابع مكرر وفي بطولة العالم في كرواتيا في العام الماضي حققت 139 طبقا ولم أدخل النهائيات ضمن الرماة الستة الأوائل. وأضاف :أما زميلي سيف الشامسي وهو أكثرنا انتظاماً في التدريب فقد حقق 135 طبقا وكان قد حقق من قبل في بطولة العالم في كرواتيا 131طبقا أي انه حقق رقما أفضل وفيما يتعلق بحمد مجرن فإنه برمي تراب فقد شارك في الدبل تراب وحقق 130 طبقا وهي بداية نعتبرها موفقة وكانت نتيجة محمد ضاحي حديث الجميع فقد حقق طفرة في الأداء وأنهى مشاركته برصيد 134طبقا ونتوقع أن يكون له شأن كبير في بطولتي العالم والعرب للناشئين في قبرص والدوحة.
وطالب بن مجرن اتحاد الرماية بالمزيد من الاهتمام لأن جميع الرماة هواة وليسوا محترفين والاحتراف يوفر الكثير من مطالب الرامي وخاصة الوقت للتدريب والمشاركة في البطولات التجريبية والرسمية أما الرامي الهاوي فأنت لا تستطيع أن تربطه معك أو تلزمه بشيء وبطبيعة الحال إذا وفر لنا الاتحاد الدعم وعشر بطولات محلية سنوية على الأقل فسوف تحدث طفرة كبيرة في المستوى.
وأكد بن مجرن أن نتائج منتخب الدبل تراب في كأس العالم المقبلة في سلوفينيا ستكون أفضل من إيطاليا.
فرحة مزدوجة لآل مجرن
فرحة مزدوجة عاشها آل مجرن وشاركهم الجميع هذه الفرحة والتي تمثلت في الاحتفال بعيد ميلاد الناشئ الموهوب بطي أحمد بن مجرن الذي أكمل العام السادس عشر ووصول خبر نجاحه في الصف الثالث الإعدادي بمدرسة التربية الحديثة.
إيطاليا ـ حسن رفعت

