* حقق مجلس دبي الرياضي نجاحا منقطع النظير خلال اجتماعه مع ممثلي الأندية للإعلان عن الخطة الاستراتيجية للمجلس حتى عام 2010 بهدف تطوير القاعدة على أسس ومعايير عالمية، حول الخطط العملية والتشغيلية للأندية علاوة على استحداث برنامج لمتابعة تنفيذ هذه الخطط وتقييمها من خلال مؤشرات أداء موضوعية بشكل دوري ومن خلال التقارير السنوية للأندية على أن يتم الانتهاء من التقرير الأول في نهاية الشهر المقبل.
وتتجه النية في الفترة المقبلة إلى تنفيذ مبادرات جديدة بعد موافقة المجلس التنفيذي بدبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد يبلغ عددها 42 مبادرة.. وهذه الاجتماعات مستمرة حتى الانتهاء من المرحلة الانتقالية يكون فيها الهيكل التنظيمي هيكلا انتقاليا خاضعا للتجربة، حيث بدأت بعض الأندية تطبق جزءاً منها الآن ومن بينها الاتفاق على بعض المسميات كالمدير التنفيذي في الأهلي ودبي.
* وأهم ما ميز الاجتماع هو توفير الرعاية المتكاملة للرياضيين من الناحية الاجتماعية والثقافية والصحية والدراسية وتنفيذ مشروع منظومة تأهيل وصقل المدربين بعد إقراره واعتماده وفقا للمستويات المعيارية الأربعة في مجالات التدريب وإدارة الأندية والفرق الرياضية والطب الرياضي والاستثمار والتسويق الرياضي، وقد لمست من بعض المستهدفين من اللاعبين تقبلهم لهذه الأساليب التثقيفية عبر الدروس والمحاضرات الصباحية لمدة 3 ساعات يوميا.
* وتعتبر الأندية التي يشرف عليها المجلس واجهة الرياضة الإماراتية كونها الأكثر مشاركة في جميع الرياضات سواء فردية أو جماعية التي تمثل فيها المنتخبات الوطنية، ونشر في التحقيق الصحافي الرائع الذي قام بإعداده الزميل علي شدهان في «البيان الرياضي» عن عدد أنواع الألعاب التي تمارسها هذه الأندية وقد لفت انتباهي التحقيق المهني بالأرقام وبالفعل نوقش في اللقاء الأخير بعدم إضافة ألعاب جديدة أو إلغاء ألعاب أخرى إلا بعد التنسيق مع المجلس وهذا مؤشر إيجابي يساعد الاتحادات الأهلية وينقذها من الورطة الحالية!
* والتفكير الصحيح الذي دعونا إليه تحقق وهو ضرورة عقد اجتماع دوري بين المجلس وممثلي الأندية الرياضية كل ثلاثة شهور لمناقشة القضايا الملحة وتعزيز المشاركة في صنع القرار، وهي ظاهرة مشجعة تؤكد الإيمان المتبادل بين الطرفين لأهمية دور كل منهما، واعتقد بان الدعم الكامل لنادي الوصل بطل الثنائية يحتاج أيضا مرافقة أحد أعضاء مجلس دبي الرياضي في كل مشاركات الوصل في بطولة آسيا لكرة القدم.
* ويأتي حرص المجلس على تقوية الروابط والعلاقات مع الأندية بما يعزز التواصل الدائم والالتزام بالنظام الموحد لما فيه الصالح العام وهذا يتطلب دوراً أقوى وأكثر تواجدا من المجلس في عملية التطوير، بحيث يكون الدور جماعيا للمجلس ولا يعتمد على مجهودات فردية ومبادرات شخصية إذ اننا نريد مجلسا يعيش الدور ويتعامل مع الأندية بمنظور واحد.. والله من وراء القصد.
