تتطلع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتفاؤل تنظيم فريد للملتقى الأول للاستراتيجية الرياضية بالصورة التي تعكس مكانة الرياضة وما تحظى به من اهتمام بالغ ودعم لا محدود من القيادة السياسية بعد أن أرسى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أسس وقواعد العمل الرياضي والشبابي وحدد بوضوح الهدف الاستراتيجي من ممارسة الرياضة..
ومن هذا المنطلق وتحت رعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تنظم الهيئة الملتقى وذلك لعرض الاستراتيجية الرياضية التي تم إعدادها بعناية وبأهداف استمدت منهجيتها من استراتيجية الحكومة.
ويقام الملتقى الأول للاستراتيجية الرياضية يوم 27 يونيو الجاري في دبي تحت شعار «تحقيق الأهداف المستقبلية للرؤية الاستراتيجية» يشهد الملتقى في بادرة غير مسبوقة استعراض استراتيجيات المؤسسات الرياضية وإبراز دور المجالس الرياضية في الارتقاء بالحركة الرياضية وتوحيد الجهود لدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية والاتجاه نحو تفعيل دور الشراكات المجتمعية.
ويقول إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لقد كانت استراتيجية الحكومة بالنسبة لنا بمثابة الضوء الذي مضينا على هداه خلال إعداد الاستراتيجية الرياضية ولاسيما أن استراتيجية الحكومة لم تترك شيئاً للصدفة أو الاجتهاد.. بل اهتمت بوضع «12» توصية رسمت ملامح مستقبل العمل الرياضي وحددت دور الهيئة في كل منهم مع تحديد الفترة الزمنية المقترحة للتنفيذ بما يضمن تعزيز سبل التنسيق والترابط بين كافة المؤسسات.
وأضاف: لا شك أن الوظائف الرئيسية للخطة الاستراتيجية الرياضية هي توحيد الاتجاهات وتحديد الأولويات الموجهة إلى المتعاملين مع الهيئة وشركائها مع تعزيز استراتيجيات العمل ووضع النتائج الجوهرية وربطها بمؤشرات الأداء وترجمتها في صورة تقارير موجهة إلى المتعاملين والمسؤولين لدى الهيئة وأيضاً تحديد المناطق التي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاص حتى تشملها مظلة الهيئة للتأكيد على الاستمرارية في النجاح.
وأكد إبراهيم عبدالملك أن الاستراتيجية الرياضية التي سيتم استعراض ملامحها خلال الملتقى يوم 27 يونيو الجاري تم إعدادها بعناية ودقة بواسطة فريق عمل من المختصين بالهيئة بذلوا جهوداً مقدرة من أجل إعدادها في صورتها النهائية انطلاقاً من رؤى وتطلعات وطموح القيادة السياسية مع الاهتمام بوضع آليات تنفيذ مرنة تتناسب مع القدرات والإمكانيات وقابلة لتحقيق كافة الأهداف على اعتبار أن الرياضة لم تعد لهوا بل أصبحت ثقافة وأسلوب حياة.
