في الدقائق العشر الاخيرة في الموسم توّج ريال مدريد بطلا للدوري الاسباني لكرة القدم بفوزه الصعب على ضيفه مايوركا 3-1 مساء أول من أمس على استاد «سانتياغو برنابيو» في مدريد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.
وهو اللقب ال30 لريال مدريد في تاريخه والأول منذ عام 2003 والثاني بقيادة مدربه الايطالي فابيو كابيللو بعد موسم 1996-1997. وأنهى ريال مدريد الموسم في الصدارة برصيد 76 نقطة بفارق المواجهات المباشرة امام غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب في العامين الماضيين والذي لم ينفعه فوزه الساحق على جيمناستيك تاراغونا 5-1. يذكر ان ريال مدريد تغلب على برشلونة 2-صفر في مدريد وتعادل معه 3-3 في نوكامب. وعانى ريال مدريد الامرين لتحقيق الفوز على مايوركا وكان في طريقه إلى التعرض لنكسة موسمي 1991-1992 و1992-1993 عندما كان متصدرا حتى المرحلة قبل الأخيرة من الدوري وخسر امام تنيريفي فذهب اللقب لديبورتيفو كورونا وبرشلونة على التوالي، بيد ان عزيمة اللاعبين وإصرارهم القوي على انقاذ الموسم كان له دور كبير في تحقيق الفوز ليهدوه إلى جماهيرهم المتعطشة للألقاب والى مدربهم كابيللو في الذكرى ال61 لعيد ميلاده.
وكان لكابيللو دور كبير في الفوز بالمباراة خصوصا عبر التبديل الذي قام به بإشراك رييس مكان بيكهام فكان رييس نقطة التحول في المباراة اذ سجل هدف التعادل مباشرة بعد نزوله أرضية الملعب واضاف الهدف الثالث، كما ساهم المالي محمدو ديارا بالفوز بتسجيله الهدف الثاني وهو الذي وصل إلى مدريد السبت بعدما ترك معسكر منتخب بلاده استعدادا لمواجهة سيراليون في تصفيات امم افريقيا على غرار البرازيلي روبينيو الذي سمح له الاتحاد الدولي بالبقاء مع ريال مدريد لخوض المباراة قبل الالتحاق به للمشاركة في بطولة كوبا أميركا. وكانت المباراة الاخيرة لبيكهام والبرازيلي روبرتو كارلوس حيث سينتقل الأول إلى لوس انجوس غالاكسي الأميركي، فيما ينضم الثاني إلى فنربغشة التركي. وبالعودة إلى مجريات المباراة التي حضرها 80 الف متفرج تقدمهم نجم التنس رافايل نادال والممثل الأميركي توم كروز وزوجته كايتي هولمز، نزل ريال مدريد بكل ثقله بحثا عن التسجيل المبكر بيد انه فوجيء من الضيوف الذين كادوا يفتتحون التسجيل في الدقيقة الأولى عندما تصدى القائم الايمن لايكر كاسياس لتسديدة قوية لفيكتور.
ونجح مايوركا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 17 عبر فرناندو فاريلا اثر تلقيه تمريرة بينية من الفنزويلي خوان ارانغو فانفرد بالحارس كاسياس واودع الكرة داخل المرمى. وهو الهدف الثالث لفاريلا هذا الموسم. وكاد بيكهام يدرك التعادل من ركلة حرة مباشرة تصدى لها الحارس ميغل مويا. وتلقى ريال مدريد ضربة موجعة ثانية باصابة هدافه الهولندي رود فان نيستلروي فاضطر مدربه كابيللو إلى استبداله بالارجنتيني غونزالو هيغوين في الدقيقة 32. واشرك كابيللو لاعب الوسط غوتي في الشوط الثاني مكان البرازيلي ايمرسون، بيد ان فاريلا كاد يضيف الهدف الثاني اثر انفراد بكاسياس بيد ان تسديدته مرت بجوار القائم الايسر لحارس الفريق الملكي (53). وحرمت العارضة بيكهام من ادراك التعادل اثر ركلة حرة جانبية (57). ودفع كابيللو برييس مكان بيكهام لتعزيز خط الهجوم، ونجح لاعب ارسنال الانجليزي سابقا في ادراك التعادل اثر تلقيه تمريرة عرضية داخل المنطقة من هيغوين فتابعها داخل المرمى (68).
وكاد روبينيو يمنح التقدم لريال مدريد من تسديدة قوية من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (74). وانقذ الحارس مويا مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لروبينيو وحولها إلى ركنية. ونجح ديارا في تسجيل هدف التقدم بضربة رأسية اثر ركلة ركنية ارتدت من الحارس مويا وارتطمت بالمدافع انجيلوس باسيناس وعانقت الشباك (81).
ووجه رييس الضربة القاضية لمايوركا وطمأن جماهير النادي الملكي بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقهة من تسديدة قوية بيسراه من 20 مترا عانقت الزاوية اليمنى البعيدة للحارس مويا (83). وفي المباراة الثانية، حقق برشلونة فوزا ساحقا على جيمناستيك تاراغونا 5-1.
وسجل كارليس بويول (20) والارجنتيني ليونيل ميسي (32 و50) والبرازيلي رونالدينيو (37) والايطالي جانلوكا زامبروتا (90) اهداف برشلونة، وتوبياس غراهن (83) هدف جيمناستيك تاراغونا. وخرج برشلونة خالي الوفاض هذا الموسم. ومني اشبيلية الذي كان طرفا في المنافسة على اللقب بخسارة امام ضيفه فياريال بهدف وحيد سجله فوينتيس في الدقيقة 50.
وخسر اوساسونا امام اتلتيكو مدريد بهدف للصربي سافو ميلوسوفيتش (46) مقابل هدفين للارجنتيني ماكسيميليانو رودريغيز (38) وناتشو مونريال (52 خطأ في مرمى فريقه). وتعادل ريكرياتيفو هويلفا مع سرقسطة بهدف لخافي غيريرو (3) مقابل هدف للارجنتيني دييغو ميليتو (75).
مباراة «الأهداف الصديقة»
لحق ريال سوسييداد وسلتا فيغو بجيمناستيك تاراغونا إلى الدرجة الثانية بتعادل الأول مع مضيفه فالنسيا 3-3، ورغم فوز الثاني على ضيفه خيتافي 2-1. وانهى ريال سوسييداد وسلتا فيغو الموسم في المركزين التاسع عشر والثامن عشر على التوالي الأول برصيد 35 نقطة والثاني برصيد 39 نقطة.
ولم ينفع فوز سلتا فيغو على خيتافي لان الفريقين الاخرين اللذين كانا مهددين بالهبوط ايضا وهما بيتيس واتلتيك بلباو نجحا في الفوز ايضا الأول على ضيفه ليفانتي 2-صفر، والثاني على مضيفه راسينغ سانتاندر بالنتيجة ذاتها.
في المباراة الأولى، تقدم ريال سوسييداد في الدقيقة الثالثة عبر غايزيكا غاريتانو في الدقيقة الثالثة، بيد ان اصحاب الارض نجحوا في ادراك التعادل عبر دافيد فيا في الدقيقة الخامسة رافعا رصيده إلى 15 هدفا هذا الموسم. ومنح مهاجم ريال سوسييداد فيكتور لوبيز التقدم لفالنسيا في الدقيقة 19 عندما سجل هدفا خطأ في مرمى فريقه، لكن اينيغو دياز دي سيريو ادرك التعادل للضيوف في الدقيقة 36.
وعاد لاعب الوسط دانيال استرادا ليسجل هدفا بالخطأ في مرمى فريقه مانحا التقدم لفالنسيا في الدقيقة 81، بيد ان مدافع فالنسيا ايميليانو موريتي حرم فريقه من الفوز عندما سجل هدف التعادل بالخطأ في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. وفي الثانية، تقدم خيتافي بهدف لبابلو ريدوندو (26)، ورد سلتا فيغو بهدفين للسنغالي حبيب باموغو (36) والارجنتيني مانويل ليكي (66).
وفي الثالثة، سجل خوسيه سيرانو (60 خطأ في مرمى فريقه) ووايغور غابيلوندو (77) هدفي اتلتيك بلباو. وفي الثالثة، سجل البرازيلي شميدت ايدو هدفي بيتيس في الدقيقتين 80 و90. وعوض ديبورتيفو كورونا سقوطه المذل امام ضيفه ريكرياتيفو هويلفا 2-5 الاحد الماضي وانهى الموسم بفوز معنوي ثمين على مضيفه اسبانيول 3-1.
وتلقى ديبورتيفو كورونا ضربة موجعة في الدقيقة 13 بطرد قلب دفاعه الدولي البرتغالي خورخي اندراده، ثم تلقت شباكه هدف السبق في الدقيقة 47 من ركلة جزاء انبرى لها قائد اسبانيول راوول تامودو بنجاح. ورد ديبورتيفو بثلاثية تناوب على تسجيلها اغليسياس كابديفيلا (58) وسيرجيو غونزاليز (63) وايفان ريكي (85). ترتيب فرق الصدارة: 1- ريال مدريد 76 نقطة، 2- برشلونة 76، 3- اشبيلية 71، 4- فالنسيا 66، 5- فياريال 62.
البطل في سطور
- النادي: ريال مدريد
- تاريخ التأسيس: عام 1902
- ملعبه: استاد سانتياغو برنابيو (تأسس عام 1947
ويتسع ل80 ألف متفرج)
- ميزانيته: 346 مليون يورو
- رئيسه: رامون كالديرون (انتخب في يوليو 2006)
- مديره الرياضي: الصربي بردراغ مياتوفيتش (عين في يوليو 2006)
- مدربه: الايطالي فابيو كابيللو (عين في يوليو 2006)
- تشكيلته الرسمية موسم 2006-2007: كاسياس- توريس (سالغادو) وكانافارو وسيرجيو راموس (هيلغيرا) وروبرتو كارلوس- غوتي (بيكهام) وايمرسون وديارا وروبينيو (هيغوين)- راوول وفان نيستلروي - القابه:
الدوري المحلي: 30 مرة أعوام 1932 و1933 و1954 و1955 و1957 و1958 و1961 و1962و1963 و1964 و1965 و1967 و1968 و1969 و1972 و1975 و1976
و1978 و1979 و1980 و1986 و1987 و1988 و1989 و1990 و1995 و1997 و2001 و2003 و2007.
كأس اسبانيا: 17 مرة أعوام 1905 و1906 و1907 و1908 و1917 و1934 و1936 و1946 و1947 و1962 و1970 و1974 و1975 و1980 و1982 و1989 و2003.
دوري أبطال اوروبا: 9 مرات أعوام 1956 و1957 و1958
و1959 و1960 و1966 و1989 و2000 و2002.
كأس الاتحاد الأوروبي: مرتان عامي 1985 و1986.
كأس السوبر الأوروبية: مرة واحدة عام 2002
الكأس القارية (انتركونتيننتال): 3 مرات أعوام 1960 و1989 و2002.
108 جرحى في احتفالات مشجعي الريال
سقط 108 من الجرحى من أنصار فريق ريال مدريد خلال احتفالاتهم بفوز الفريق بلقب الدوري. وقالت إدارة الطوارئ بالعاصمة مدريد لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) إن 22 من الجرحى الذين سقطوا في ميدان سيبيليس حيث كان لاعبو ريال مدريد يحتفلون باللقب فوق حافلة احتفالات الفريق قد نقلوا بالفعل إلى المستشفيات. وكانت 15 وحدة من قوات حفظ النظام المدني قد اضطرت للتدخل في احتفالات المشجعين الذين استخدموا خلالها الألعاب النارية والزجاجات بجانب مواد خطرة أخرى.
أبطال السنوات الـ 20 الأخيرة:
1988: ريال مدريد
1989: ريال مدريد
1990: ريال مدريد
1991: برشلونة
1992: برشلونة
1993: برشلونة
1994: برشلونة
1995: ريال مدريد
1996: اتلتيكو مدريد
1997: ريال مدريد
1998: برشلونة
1999: برشلونة
2000: ديبورتيفو كورونا
2001: ريال مدريد
2002: فالنسيا
2003: ريال مدريد
2004: فالنسيا
2005: برشلونة
2006: برشلونة
2007: ريال مدريد
نيستلروي الهداف
رغم عدم تسجيله هدفاً في مباراة أول من أمس إلا أن المهاجم الهولندي نيستلروي احتفظ بصدارة الهدافين.. وهنا الترتيب:
ـ 25 هدفا: الهولندي رود فان نيستلروي (ريال مدريد)
ـ 23 هدفا: الارجنتيني دييغو ميليتو (سرقسطة)
ـ 21 هدفا: المالي فريديريك كانوتيه (اشبيلية) والبرازيلي رونالدينيو (برشلونة)
ـ 19 هدفا: الاوروغوياني دييغو فورلان (فياريال)
ـ 15 هدفا: البرازيلي فرناندو بايانو (سلتا فيغو) ودافيد فيا (فالنسيا) وراوول تامودو (اسبانيول)
ـ 14 هدفا: فرناندو توريس (اتلتيكو مدريد) والارجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة)
ـ 13 هدفا: فرناندو موريانتيس (فالنسيا)
ـ 12 هدفا: الفرنسي فلوران سينما بونغول (ريكرياتيفو هويلفا)
ـ 11 هدفا: الكاميروني صامويل ايتو (برشلونة) ودانيال غيزا (خيتافي) والصربي نيكولا زيغيتش (راسينغ سانتاندر) والارجنتيني خافير بورتييو (جيمناستيك تاراغونا)
وروبرتو سولدادو (اوساسونا)
وداع الأبطال لبيكهام وروبرتو كارلوس
حظي ديفيد بيكهام وروبرتو كارلوس بتحية المنتصرين أثناء مغادرتهما استاد برنابيو وذلك بعد أن لعبا آخر مباراة مع الريال. وتلقى قائد منتخب انجلترا السابق تحية قوية من قبل 76 ألف متفرج احتشدوا في استاد ريال مدريد أول من أمس عندما خرج وهو يعرج من الملعب وكان فريقه متراجعا بنتيجة 1-صفر في منتصف الشوط الثاني من المباراة.
إلا أن بيكهام «32 عاماً» حقق طموحه في الفوز ببطولة كبرى قبل مغادرته النادي الفائز بدوري أبطال أوروبا تسع مرات عندما قدم الفريق أفضل أداء له كما اعتاد في آخر دقائق من المباراة ليحقق الفوز على حساب مايوركا وقال بيكهام للصحافيين أثناء دخوله إلى المباراة ومعه أبناؤه الثلاثة للاحتفال بفوز ريال مدريد «أنا في غاية السعادة. انه أمر لا يصدق ومن العظيم أن أجد عائلتي معي هنا».
وكان روميو وبروكلين وكروز بصحبة والدهم وارتدوا قمصانا عليها رقم 23 وكتب على ظهرها عبارة «أبي» فيما قام لاعب خط الوسط بجولة في أرجاء الملعب لتحية الجمهور ثم قبل أرضية الملعب وهو يودع جماهير ريال مدريد المحتشدة في الملعب.
وكانت فيكتوريا زوجة بيكهام تقف في المدرجات مع صديقيها النجم السينمائي توم كروز وزوجته كاتي هولمز اللذين يتوقع أن يقدما الزوجي الانجليزي إلى مجتمع هوليوود عندما ينتقلا إلى لوس انجليس. وقال بيكهام «إنها خبرة لا تصدق لكن كل ما سأتذكره الان هي الأشياء العظيمة والجيدة نظرا لان الفوز بالدوري الليلة نحى كافة الأمور الأخرى جانبا».
ولعب بيكهام 157 مباراة لريال مدريد إلا أن آخر بطولة فاز بها هي كأس السوبر الاسبانية عندما فاز ريال مدريد على مايوركا عقب وقت قصير من انضمام اللاعب قادما من مانشستر يونايتد في عام 2003. من جهته أنهى روبرتو كارلوس 11 عاما قضاها في ملعب برنابيو بعد أن لعب أكثر من 500 مباراة مع الفريق وفاز بأربعة ألقاب للدوري وثلاث كؤوس أوروبية.
وفاز اللاعب البرازيلي بأول لقب للدوري مع الفريق الملكي الاسباني قبل عقد مضى في أول فترة يتولى فيها فابيو كابيلو تدريب الفريق. وقال كارلوس «34 عاماً» الذي وقع عقدا لمدة عامين مع فريق فناربخشة التركي «يجب أن تستمتع بلحظة كهذه إلا أنني اعتقد أنني سأبكي بعدها عندما أتحدث إلى أسرتي». وأضاف «يحدوني الأمل أن يستمر ملعب برنابيو متألقا على الدوام مثلما هو عليه الآن. انه لقب في غاية الأهمية بالنسبة للنادي».
الكاتالونيون يطالبون بتغيير نظام التتويج الحالي
لم تكد الاحتفالات تبدأ في العاصمة الاسبانية مدريد لفوز ريال مدريد بلقبه الثلاثين حتى بدأت الشكاوى تنهال في برشلونة. وبالتأكيد كانت الشكوى من نظام النتائج المباشرة المعمول به في مسابقة الدوري المحلي بالبلاد «ليجا» في حالة تساوي فريقين في رصيد النقاط - وهو ما أدى إلى فوز ريال مدريد بلقب البطولة على حساب برشلونة.
فبعد نهاية مباريات الجولة الاخيرة من الدوري الاسباني لهذا الموسم بفوز ريال مدريد على ريال مايوركا 3/1 وفوز برشلونة على جيمناستيكا 5/1 ظل فرسا الصدارة متعادلين في النقاط برصيد 76 نقطة لكل منهما. ويتمتع برشلونة بفارق أهداف يفوق ريال مدريد بكثير حيث أحرز 12 هدفا أكثر من ريال مدريد ودخل مرماه سبعة أهداف أقل من نادي العاصمة الا أن كل ذلك لا جدوى منه في أسبانيا.
فريال مدريد هو من توج باللقب بفضل نظام النتائج المباشرة الذي يقضي في حالة تساوي فريقين في رصيد النقاط أن يتم الاحتكام إلى نتيجتي المباراتين اللتين جمعتا بينهما بالموسم. وكان ريال مدريد قد تغلب على برشلونة 2/ صفر في «استاديو بيرنابيو» بينما تعادل الفريقان 3/3 في مباراتهما الاخرى ببرشلونة. لذلك فإن «المدريديين» يحتفلون حاليا بلقبهم الـ 30 بتاريخ الدوري الاسباني في الوقت الذي يندب فيه الكتالونيون حظهم - ويشكون من نظام النتائج المباشرة.
وجاء في إحدى الرسائل الذكية القصيرة التي أرسلت للنسخة الالكترونية من صحيفة «سبورت» الرياضية إنه «في معظم دول أوروبا كان برشلونة سيتوج بطلا» وذلك في واحدة من بين رسائل عديدة كانت تتطاير عبر إقليم كاتالونيا طوال ليل أول من أمس. بينما أكد أحد المتصلين هاتفيا بمحطة برشلونة الاذاعية أن «هذا النظام غير عادل ويجب تغييره». وطالبت العديد من الرسائل بمواقع مشجعي برشلونة على الانترنت بالتغيير لنظام فارق الاهداف.
وتحتكم معظم مسابقات الدوري المحلي في أوروبا لنظام فارق الاهداف في حالة تساوي النقاط. وإن كان نظام النتائج المباشرة هو المعمول به في بطولة دوري أبطال أوروبا ولدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وكان هذا الموسم هو السادس الذي يحسم فيه لقب الدوري الاسباني عن طريق نظام النتائج المباشرة.
والطريف أن المرة السابقة التي حسم فيه اللقب بهذه الطريقة كانت في عام 1984 عندما أحرز أتلتيك بلباو لقب الدوري الاسباني بعدما أنهى الموسم متساويا مع ريال مدريد نفسه في رصيد النقاط.
توتي يحرز الحذاء الذهبي الأوروبي بسبب إصابة نيستلروي
ذكرت وسائل الإعلام الايطالية أمس أن نجم وقائد فريق روما الايطالي لكرة القدم فرانشيسكو توتي فاز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا بعدما أحرز لفريقه 26 هدفا بمسابقة الدوري المحلي هذا الموسم.
وتفوق توتي «30 عاماً» الحائز على لقب بطولة كأس العالم مع منتخب بلاده الصيف الماضي على البرازيلي ألفونسو ألفيس مهاجم فريق هيرنفين الهولندي والهداف الهولندي رود فان نيستلروي مهاجم فريق ريال مدريد الاسباني في ترتيب اتحاد المجلات الرياضية في أوروبا «إي إس إم» الذي يمنح الجائزة.
وأصبح توتي الذي أضاع خمس ضربات جزاء خلال الموسم قبل أن يحتل فريقه روما المركز الثاني بنهاية الدوري الايطالي خلف البطل إنتر ميلان هو ثاني لاعب إيطالي على التوالي يحرز جائزة الحذاء الذهبي بعد مواطنه لوكا توني الذي أحرز 31 هدفا لفيورنتينا بموسم 2006.
وقال توتي «قبل عام واحد (عندما شفي من كسر خطير في الساق أصيب به في فبراير) قال الكثيرون أنني انتهيت أو أنني ألعب بالمنتخب الوطني بفضل علاقاتي.. ولكن هذا النقد جلب لي الحظ. لأنني الآن أجد نفسي بطلا للعالم وأفضل هداف وحائزا على لقب بطولة كأس إيطاليا (بالفوز على إنتر) وفائزا بجائزة الحذاء الذهبي».
وأهدى توتي جائزته لناديه روما ولمدربه ولزملائه بالفريق وأسرته. كما أبدى توتي احترامه لنيستلروي الذي يخلفه بفارق هدف واحد وكان بوسعه اللحاق به لولا استبداله في مباراة ريال مدريد الأخيرة أول من أمس.
وقال توتي «أشعر بالأسف من أجل فان نيستلروي بعد إصابته. بوسعي تخيل قدر المرارة التي يشعر بها الآن ولكنه لا يزال لاعبا عظيما ويجب تكريمه». أما ألفيس الذي سجل 34 هدفاً فقد جاء خلف توتي في ترتيب الهدافين لان منظمي هذه الجائزة يمنحون نقاطا أقل للأهداف المسجلة بالدوري الهولندي.
راؤول يمتع الجمهور برقصة الماتادور
لم يمتع راؤول قائد ريال مدريد أنصار الفريق وجماهيره بأي لمحات فنية طوال الموسم بسبب تراجع مستواه الأمر الذي دعا الكثيرين للمطالبة بإبعاده من الفريق، وكان معظم الموسم احتياطياً أو لم يكمل أي مباراة.
لكنه بعد الفوز باللقب مساء أول من أمس أمتع الجمهور ووسائل الإعلام بفاصل من رقصة الماتادور الذي يروِّض الثيران. ومعروف عن راؤول حبه مثل معظم الإسبان لرياضة مصارعة الثيران لكنه نال لقب الماتادور بفضل حسن ترويضه للمنافسين وليس الثيران.



