بتوجيهات من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة فريق نادي زعبيل للألعاب القتالية، يعكف الجهاز الفني للفريق حاليا على وضع خطة وبرنامج خاص لإعداد النجمة الصغيرة هيا سمير جمعة من الآن للمشاركة في أول أولمبياد للناشئين والشباب للأعمار من 14 ـ 18 سنة.
المزمع إقامته في يوليو من عام 2010 في جواتيمالا سيتي، والذي قررت اللجنة الأولمبية الدولية تخصيصه لمنافسات الألعاب الفردية فقط ومنها التايكواندو، وفور الانتهاء من وضع البرنامج وإقراره من سمو الشيخة ميثاء سيشرع الجهاز الفني في التنفيذ حتى تتاح الفرصة كاملة أمام هيا للاستعداد بالمستوى الذي يؤهلها لتحقيق الطموحات المأمولة منها. وقد أعطت سمو الشيخة ميثاء هذه التوجيهات للجهاز لقناعتها بالإمكانيات الفنية والبدنية لهيا والموهبة التي تتمتع بها، خاصة وقد بدأت ممارسة الألعاب القتالية في سن صغيرة جدا وهي بعمر ثلاث سنوات، إضافة إلى أنها لا تزال صغيرة (13 سنة)، مما يسهل مهمة الجهاز الفني في تهيئتها وتشكيلها بالأسلوب الصحيح الذي يؤهلها لتكون بطلة عالمية، كما هو متوقع لها.
اهتمام مبكر
وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد قد صرحت في أكثر من مناسبة أن اللاعبة هيا جمعة مشروع نجمة أولمبية وعالمية، وتوقعت أن يكون لها شأن كبير في المستقبل القريب، كما أبدت على أرض الواقع اهتمامها بتبني هيا رياضيا وتهيئة الأجواء المناسبة التي تساعدها على تحقيق هذه الإنجازات التي ستعزز رصيدنا من الانتصارات الرياضية، من خلال حرص سموها على اصطحاب هيا في جميع مشاركاتها، وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة في كل بطولة ممكنة على كافة الصعد سواء في الكاراتيه أو التايكواندو.
ثناء دولي
وخلال زيارته الأخيرة إلى دبي بمناسبة إقامة أول معسكر إعداد مشترك لفريق نادي زعبيل مع منتخب كوريا الجنوبية للتايكواندو، كان رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو شونغ وون شوي قد أبدى إعجابه الشديد بمستوى وإمكانيات هيا جمعة.
وأكد ما تنبأت به سمو الشيخة ميثاء بأنها مشروع نجمة متميزة، وأشار إلى أن أولمبياد جواتيمالا سيتي الأول للناشئين والشباب سيكون فرصة ذهبية أمامها لإثبات وجودها والكشف عن موهبتها إذا واصلت طريقها إليه بنفس الاهتمام والاخلاص. والمؤكد أن هذه الملاحظات من جانب رئيس الاتحاد الدولي كان لها أثرها في حرص سمو الشيخة ميثاء على التعجيل بإصدار هذه التوجيهات استثمارا للوقت، خاصة وهو كاف لتأهيل هيا بالقدر الذي يساعدها على بلوغ هذه الطموحات.
أسرة أبطال
وهيا الطالبة حاليا في مدرسة دبي الوطنية، بدأت ممارسة الرياضة القتالية في سن مبكرة جدا كما أشرنا، حيث انها توجت بطلة للإمارات في عمر ثلاث سنوات ونصف السنة، ومن المشاهد التي لا تزال عالقة في الذاكرة، أنها بعد الانتهاء من عرض الكاتا نامت في عربتها الصغيرة بعد أن وضعت «الببرونة» في فمها. كما نالت بطولة أميركا المفتوحة لبراعم الكاراتيه في عمر ست سنوات ونصف السنة، وسجلت العديد من الانتصارات وحصلت على جملة من البطولات المحلية والخليجية والعربية والأوروبية.
وهيا تنتمي لأسرة جميع أفرادها أبطال عالميون ودوليون، والدها مدرب فريق زعبيل سمير جمعة بطل العالم في الكاراتيه، ووالدتها مدربة الفريق معينة جديد بطلة البحر الأبيض المتوسط في الكاراتيه، وأخوها حسين جمعة أحد أعضاء منتخبنا الوطني، وقد نال العديد من البطولات على مختلف الصعد، وأبرزها بطولة فرنسا الوطنية للكاراتيه، أحد أقوى البطولات في العالم.

