اكتفى مدرب منتخبنا الوطني برونو باختبارات القوة البدنية للاعبين وأراحهم من التدريبات بالأمس وذلك في معسكره التحضيري في كوالالمبور عاصمة ماليزيا استعدادا لنهائيات كأس آسيا 2007 والتي اقترب موعدها ولم يتبق منها سوى تسعة عشر يوما.. واجريت الاختبارات على استاد مجلس بنداريا بتالبنج جايا القريبة من الفندق بمشاركة جميع اللاعبين دون استثناء..

وكان يوم أمس شبه راحة للاعبي الأبيض من عناء التدريبات ويبدو أن المدرب الفرنسي ذا الشعر الطويل أراد ان يعرف مدى معدل اللياقة والقوة البدنية التي يتمتع بها اللاعبون بعد أربع حصص تدريبية متتالية وجاءت الاختبارات مبشرة وعلى نحو ما خطط له الجهاز الفني للمنتخب.. واكتفى اللاعبون صباحا بالمكوث في الفندق الذي كان مكتظا بالسائحين القادمين اليه وهو يعتبر كما ذكرنا مسبقا أحد أفخم المنتجعات في ماليزيا.وسيكون غدا يوما جادا في معسكر المنتخب اذ ستبدأ التدريبات الفنية والخططية مع الكرة في الفترتين الصباحية والمسائية وستعتمد التقسيمة على نقل الكرات بسرعة من الدفاع الى الهجوم من لمسة واحدة والتسديد على المرمى بعد ثلاث تمريرات فقط بين المهاجمين ويسمي الفنيون هذا النوع من التدريب بالتقسيمة المشروطة..

علما بأن منتخبنا الوطني دخل في تدريبات الكرة والمهارة من الحصة التدريبية الماضية والتي أصبحت على استاد مجلس بنداريا وهو الاستاد نفسه الذي ستقام عليه المباراة الودية الافتتاحية لمنتخبنا مع نظيره الماليزي ويتبع هذا الاستاد لأحد أندية كوالامبور ويعتبر هذا النادي نموذجيا للغاية فهو يجمع الكثير من النشاطات مثل المسارح الفنية وقاعات تنظيم الأعراس والأنشطة المتنوعة.

مثلما كان معسكر المنتخب في ماليزيا تحضيرياً، ربما كان الحوار حالياً مع المدرب برونو ميتسو تحضيرياً أيضاً. فهناك ملفات لا تحتمل فتحها ومناقشتها عند انطلاق البطولة وربما قبلها أيضاً حيث إن الخطة والتكتيك ونظام اللعب بالنقاط في الدور الأول سيكون بلا شك الملف الأول والأوحد ولن يحتمل إلى جواره أي ملفات أخرى.كما أن طبيعة المرحلة التي تسبق انطلاق البطولة بأقل من 20 يوماً تفرض على الحوار مع مدرب منتخبنا الوطني طبيعة تحضيرية لما هو قادم وأهم.. فاكتشاف كل ما هو غامض وضبابي خلال رحلة الإعداد سيضيء تماماً الموقف الفني العام للفريق، وسيجعل من عملية متابعة الشارع الكروي للقرارات الفنية التي سيتخذها ميتسو أمراً مفهوماً ومنطقياً ومتسقاً مع المفاجآت التي لا يمكن أن تخلو منها أي بطولة كبرى.

كان ميتسو هادئاً وواثقاً، وبدا وكأنه أتم التحضير الجيد لأسئلة متوقعة وأخرى غير متوقعة.. تحضيراً اعتمد على المعلومة والرؤية الفنية، وقبل كل شيء هدف واضح ومحدد. وإلى تفاصيل الحوار:

* كيف تقيم مرحلة الإعداد؟

ـ بعد مرور أربعة أيام من التواجد أدركنا انه كان مهما أن نتواجد في ماليزيا مبكراً.. فالطقس مختلف عن الإمارات وكنا نحتاج لفترة أسبوع للتأقلم مع فارق التوقيت ومهم جدا أن نعرف الأجواء الموجودة في شرق آسيا خلال هذا التوقيت من السنة.. واللاعبون متعاونون ومتفاعلون معي ولديهم روح العمل ورغبة الاجتهاد وحتى الآن الأمور تسير على ما يرام.. وأنا معجب بجدية اللاعبين وهذا شي جديد في المنتخب.. فخلال فترة الإعداد لكأس الخليج والتي استغرقت 105 أيام للإعداد لكأس الخليج كانت الأمور في البداية صعبة وتأقلمهم كان بطيئا وهم في هذا المعسكر جادون للغاية ومنضبطون بطريقة أبهرتني.

* وكيف رأيت اللاعبين السبعة الجدد؟

ـ بالنسبة للاعبين الجدد أنا معجب جدا بالمواهب الموجودة معي وهم لاعبون مهاريون ومؤهلاتهم الفردية عالية ويبقى الآن كيفية الاستفادة منهم ودمجهم في المنتخب وكيفية إدراجهم في المباريات الودية لنكسبهم الثقة.. فعلينا أن نحافظ على هؤلاء اللاعبين الصغار ففي دوري هذا الموسم هناك ما لا يقل عن 15 لاعباً صاعداً والمفروض ان ندعمهم ولا نتركهم.. ولابد ان يكون للمنتخب الوطني الأول فريق رديف وداعم له ويعمل بنفس الوقت الذي يعمل فيه المنتخب الأول للمحافظة على الجيل الجديد الموجود..

حتى نستفيد منهم ويكسب المنتخب فريقا يسنده وبهذا تضمن كرة الإمارات في السنوات المقبلة استمراريتها ونجاحاتها.. فأين الجيل الذي لعب في تصفيات كأس العالم الماضية 2006؟.. وأين الجيل الذي لعب في بطولة كأس العالم للشباب عدا إسماعيل مطر وإسماعيل ربيع؟.. لابد أن نغلق الفجوة بين المنتخبات الوطنية ونستفيد من المنتخب الأولمبي والذي على الرغم من إقصائه من تصفيات اولمبياد بكين إلا أننا استفدنا من مجموعة من اللاعبين به واستعنا ببعضهم وهناك مجموعة أخرى يجب أن نحافظ عليها.

ويضيف ميتسو: مدرب منتخب الشباب جاكيه ومدرب المنتخب الأولمبي اليكس ديبون كانا سبباً في تجهيز اللاعبين الجدد المنضمين لقائمة المنتخب الأول وهم ليسوا موهوبين فقط بل أتوا إلينا ولديهم خلفية فنيه جاهزة ويتبقى الآن أن نؤهلهم ليصلوا لمستوى اللاعبين القدامى أصحاب الخبرة.

* البعض أشار إلى أن فترة الإعداد للبطولة قصيرة؟

ـ لو لم أكن أنا واللاعبون قد عملنا مع بعضنا سابقا خلال فترة الإعداد لكأس الخليج ولم نعمل خلال البطولة أيضا فهنا يمكن أن نسمي فترة الإعداد بالقصيرة ولكننا عملنا مع بعض وبتنا متفاهمين.. وبالتالي فان هذه الفترة كافية

* وما هو طموحكم في البطولة؟

ـ حين تعاقد معي اتحاد الكرة حددنا سوياً هدفين رئيسيين الأول هو الفوز بلقب كأس الخليج والثاني هو الصعود لكأس العالم 2010 وتعتبر كأس آسيا هي مرحلة انتقالية لتصفيات كأس العالم للإعداد لها بطريقة أمثل.. وسأرى أين وصل مستوى المنتخب مقارنة بالمنتخبات الكبيرة في القارة مثل اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا.. مجموعتنا في كأس آسيا صعبة وأنا واثق من نفسي ومن فريقي ومتشوق للعب في البطولة ومعرفة مستوى المنتخب في القارة ولست خائفا من المنتخبات المنافسة ولا من لاعبي فريقي.

* وماذا تقول عن المنتخبات التي ستلعب معنا في نفس المجموعة؟

ـ فيتنام تأهل منتخبها الأولمبي للدور الثاني إلى تصفيات الأولمبياد والكرة الفيتنامية في الوقت الحالي تستحق أن نحترمها وسنلعب على أرضهم وسط جمهورهم العريض والمنتخب الياباني بطل آخر نسختين للكأس الآسيوية وهو منتخب محترم ويريد أن يغير صورته الأخيرة التي ظهر عليها في كأس العالم 2006.. والخلاصة هي مجموعة صعبة وتركيزنا منصب على مباراة فيتنام الافتتاحية.

* وهل قمت بمتابعتهم.. خصوصا أن فيتنام واليابان ستلعبان مباراة ودية بعد أقل من أسبوع؟

ـ بالنسبة لفيتنام فنحن رسمنا برنامجا لمراقبتهم وسنذهب يوم 23 موعد مباراتهم الودية وكلفنا مصور الجهاز الفني لإعداد تقرير كامل عنهم.. وأنا شخصيا اعرف أن شعبية كرة القدم في فيتنام أصبحت كبيرة ولدي أصدقاء هناك قالوا لي إن الكرة عندهم تطورت وأنا مدرك أن مباراتنا معهم سيحضرها 60 ألف متفرج في الاستاد.. وعن المنتخب الياباني فنحن لن نغفل عنهم وسنراقبهم كذلك.

* وهل تعلم أن منتخب قطر سيقابل منتخب غانا يوم الثلاثاء المقبل؟

ـ قطر اعرفها جيدا وعملت بها سنتين اعرف كل اللاعبين وأريد أن اعرف ان كان ايمرسون البرازيلي لاعب السد سيلعب معهم ام لا.. وعموما فلن نأتي بجديد لو راقبناهم.

* وماذا عن المباريات الودية التي ستلعبونها؟

ـ هي اختبار للاعبين وتحليل لهم ليس إلا ولن اكترث بالنتيجة بل سأسعى لمعرفة رتم وإيقاع المنتخب واكتشاف مدى جاهزية اللاعبين للدخول في المباريات بشكل واع ويفترض أن تكون مباراتنا مع كوريا الشمالية المواجهة التحضيرية الأخيرة وهي البروفة لوضع أسماء التشكيلة الأساسية.

* وما الجديد مع اوليفيرا لاعب الوصل؟

ـ هذه المسألة بالنسبة لي باتت لا تخصني بل تخص اتحاد الكرة.. وأتساءل هنا لماذا لا يبادر نادي الوصل بهذه المسألة فهو المستفيد منه وبعد ذلك سيستفيد منه المنتخب اذا ارتأينا ضمه.. وأنا لا أتدخل في عمل أحد بل أقدم اقتراحاتي حيال ذلك فربما لو يكون محمد الشحي مثلا مستمرا في أدائه العالي فهو سيجبرني لعدم ضم اوليفيرا.. ولاعبو الكرة مستواهم متغير بشكل عام يلعبون لأنديتهم مباريات أكثر من المنتخب وأنا لا انظر في الوقت الحالي إلا للاعبين الموجودين وهذه أمور أصبحت تخص الإدارة أكثر مني.

* هل يعاني إسماعيل مطر وفيصل خليل من الإصابة؟

ـ لا توجد إصابات في صفوفنا وهم سيكونون جاهزين ولدينا الوقت لإعدادهم وعملنا على تأهيلهم ببرنامج محدد سلفا.. وأتعجب حين يقول المسؤولون في الأندية إنهم يعانون من إصابات اللاعبين والإرهاق بسبب المنتخب.. وأنا لم استدعي لاعبي المنتخب بعد الانتهاء من كأس الخليج في يناير الماضي .

ولو كان هناك عيب في تأهيلهم واستغلالهم فالأندية هي التي لديها مشاكل في الإعداد ومنذ أن دربت المنتخب لم أتسبب بإصابة لأي لاعب في تدريباتي وهم لا يعانون من أي إرهاق ولاعبين لا يتذمرون حين يكونون بحوزتنا.. وحتى أثناء مباريات الدوري لم أكن اسمع التذمر من الإرهاق والتعب من اللاعبين بل كنت اسمعها من الإداريين في الأندية.

* فاجأت الجميع مع منتخب السنغال في بطولة إفريقيا سنة 2002 ووصلت معهم للمباراة النهائية فهل ستفعلها مع الإمارات؟

ـ يضحك ويقول لو كان بالإمكان أن نفعلها سنفعلها.. لدينا مجموعة جيدة ولن نخشى منافسنا بل نحترمهم.. وسألعب للفوز ومنتخبنا ليس الأفضل ولكن لن نكون لقمة سهلة للمنافسين.. سنستمتع باللعب في كأس آسيا وسنثبت ذلك.. ففي كأس الخليج لعبنا بإمكانياتنا ولن نخاف أحداً هنا ولن نرضى بان نكون صيدا يسيرا لأحد وفريق ليفربول يلعب بقوة حين يواجه الفرق القوية في الدوري الانجليزي ودوري أبطال أوروبا على الرغم من كونه اقل مستوى منهم هناك مانشستر وارسنال وتشلسي وفي بطولة دوري أبطال أوروبا وهزيمتهم صعبة وان شاء الله نكون مثلهم في كأس آسيا.

* وما هي ملاحظاتك عن الدوري بعد انتهائه؟

ـ ملاحظاتي هي عن اللاعبين الأجانب وهي يجب أن يكونوا ثلاثة في الفريق وكنت أتمنى لو كان اللاعب الثالث عمره اقل من 23 سنة حتى يمكن تجنيس المتميزين منهم للمنتخب الوطني وتمنيت لو كانت هناك ضوابط للأجنبي الثالث وفق ما اقترحت.. وأما عن فريق الوصل فهو ربما فاز بالكأس عن طريق الحظ نظرا لان بطولة الكأس الفائز بها تساعده دائما الظروف وليس المستوى فحسب..

والمستوى الفني للدوري طيب والبداية لم تكن جيدة ولكن لاحقا تحسن المستوى وكانت هناك إثارة إلى آخر لحظة في الدوري.. وأعود للوصل فهو فاز بالدوري بفضل مستواه الثابت واثبت أن لديه روحاً عالية ولاعبين جيدين وأكد انه الأفضل هذا الموسم.

* على الرغم من أن الوصل كان الأفضل إلا انك لم تستدع إلا ثلاثة لاعبين للمنتخب؟

ـ الوصل اعتمد على الثلاثي الذي ضممته للمنتخب وهم عيسى علي وخالد درويش وماجد ناصر إضافة إلى الأجنبيين اندرسون واوليفيرا فهما كانا تقريبا كل شيء بالفريق.

* صلاح عباس إبعاده كان قراراً فنياً أم إدارياً؟

ـ لا يمكن أن يكون في مركز واحد أكثر من ثلاثة لاعبين وصلاح عباس قدم في البداية مستوى جيدا ولكنه في الأسابيع الأخيرة هبط مستواه.. وما قام به مع فرهاد مجيدي لم يكن هو السبب لإبعاده عن القائمة وبالنسبة لي فشخصية صلاح عباس تعجبني وأحب أسلوب هؤلاء اللاعبين وقرار إبعاده فني للغاية ودائما أي قائمة لأي منتخب يجب أن يكون لها اخذ ورد وفي النهاية نجاح الفريق هو المهم بالنسبة لي.

* احتراف فهد مسعود.. ما تعليقك عليه؟

ـ تفاجأت حين علمت انه سيلعب في الدوري القطري فلم أكن أتوقع أن لاعبا إماراتيا سيلعب في قطر.. والدوري القطري به ايجابيات وسلبيات كثيرة والأمور السلبية هناك انك تلعب تقريبا في نفس الملعب غالبية المباريات في الدوري وأحيانا تكون فرق لها جمهورها والمباريات الأخرى يكون الملعب خاليا فالجماهير هي التي تحرك اللاعبين.

وفي الإمارات كل ناد له استاد وملعبه الخاص وجمهوره ومنطقته وهويته المختلفة واللعب في دبي ليس مثل اللعب في ابوظبي وهذه هي ميزة كرة القدم.. والوحيد الذي يكون الضغط عليه في قطر هو المدرب واللاعبون مرتاحون ووسائل الإعلام تجلس وتحاور المدرب وكأنها محاكمة.. والاحتراف قد ينفع اللاعبين واعرف أن هذا القرار ليس بأيديهم ولكن شيئاً جيدا أن يلعب فهد مسعود ففي الدوري لاعبون محترفون على مستوى عال وربما سنستفيد منهم.

* نتمنى أن يصل لاعبونا لمستوى احترافي عال؟

ـ لاعبو المنتخب الحاليين محترفون حقيقيون ويعملون بانضباط وإخلاص ولا يتخاذلون في تدريباتهم وأنا ودومينيك نذهب للتدريب للاستمتاع معهم.

* تمتدح اللاعبين دائما وهم يتغزلون بك كذلك ما الحكاية؟

ـ أنا أحبهم وهم يحبونني ودائما يأتون للسلام علي بوجوه بشوشة وحين لا نلتقي للتدريب خلال فترة الدوري اشتاق لهم ولتدريبهم وكلنا نحب العمل ولا مرة رأيت أحدهم قد جاء للتدريب غير متحمس أو متثاقل.

سأل برونو ميتسو عن فريق السد القطري.. البرازيلي ايمرسون إن كان قد قامت السلطات في قطر بتجنيسه من أجل اللعب لمنتخبها في كأس آسيا.. وامتدح اللاعب سيبستيان سوريا وقال انه من اقترح تجنيسه فهو كما وصفه بالوحش الذي لا يتعب.

قبل اللعب تايلاند دول الآسيان1

تستضيف المجموعة الأولى التي تضم منتخبات استراليا - العراق - عمان

* الإسم الرسمي: مملكة تايلاند

* العاصمة: بانكوك

* العملة: باهت (14 ,42 باهت = 1 دولار أمريكي)

* اللغة الرسمية: التايلاندية

* مساحة البلاد: 000 ,514 متر مربع

* التعداد السكاني (تقريبي): 9, 64 مليون نسمة

تعتبر تايلاند، التي تحد بحر أندامان من الغرب وخليج تايلاند من الشرق، «جزيرة الابتسامة» وهي دولة ساحرة تقدم جمالا طبيعيا أخاذا وهي مليئة بالثقافة وتتنوع بالمأكولات ولديها ضيافة مميزة لكل ضيوفها.وتعتبر العاصمة بانكوك، التي تقع على حافة نهر تشاو براهيا، إحدى أكثر المدن الحديثة إثارة في آسيا بتعدد المعابد البوذية فيها والتي تقع إلى جانب المكاتب الحديثة ومراكز التسوق والفنادق والمباني مثل نظام سكايترين للترانزيت.

كرة القدم في تايلاند

الاتحاد: اتحاد كرة القدم التايلاندي

تاريخ التأسيس: 1916

السجل في نهائيات كأس آسيا:

2004 مرحلة المجموعات

2000 مرحلة المجموعات

1996 مرحلة المجموعات

1992 مرحلة المجموعات

1972 المركز الثالث

البطولات الدولية: بطل كأس تايغر 1996، 2000، 2002 وبطل ألعاب جنوب شرق آسيا 1965، 1975، 1981، 1985، 1993، 1995، 1997، 1999، 2001، 2003 مع الفوز ثلاث مرات بكأس تايغر و11 ميدالية ذهبية لألعاب جنوب شرق آسيا، فإن المنتخب التايلاندي هو الملك المتوج على كرة القدم في جنوب شرق آسيا على الرغم من أنه يضع بصمته ضمن نخبة المنتخبات الآسيوية.

وكانت أقوى مشاركة للمنتخب التايلاندي في كأس آسيا في ظهوره الأول في الأدوار النهائية في 1972 حيث وصل إلى نصف النهائي على الرغم من عدم فوزه في أي مباراة قبل أن يخرج أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح. وأنهى المنتخب البطولة في المركز الثالث بفوزه على كمبوديا بركلات الترجيح.

وتأهل المنتخب التايلاندي إلى آخر أربع نهائيات لكأس آسيا على الرغم من أنه لم يفز في أي مباراة أو يتأهل من مرحلة المجموعات. وكانت المرة الأقرب في عام 2000 بعد تلقيه لهدف متأخر أمام لبنان حرم الفريق من الفوز على أصحاب الأرض والتأهل إلى ربع النهائي.

ومنذ مغادرة المدرب بيتر ويذ في أواخر عام 2003، مر المنتخب التايلاندي بفترة انتقالية شهدت أداء مخيبا في كأس آسيا وكأس تايغر وتصفيات كأس العالم في 2004. إلا أن نجاح منتخب تايلاند تحت 23 سنة في ألعاب جنوب شرق آسيا 2003، عندما فاز الفريق بالميدالية الذهبية للمرة السادسة على التوالي، يظهر أنه هناك الكثير من المهارة في تايلاند.

ملعب كأس آسيا 2007

ملعب راجامانغالا الوطني، بانكوك (السعة: 000 ,60)

بني ملعب راجامانغالا الوطني في بانكوك في عام 1998 لاستضافة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة واحتضن الملعب العديد من النشاطات الرياضية بما فيها كأس تايغر 2000 وبطولة العالم للسيدات تحت 19 سنة في 2004 بالإضافة إلى عدد من مباريات المنتخب التايلاندي.ويسع الملعب المصمم الذي يقع في شرق العاصمة التايلاندية 60 ألف متفرج في مقاعده النصف دائرية ويضم الملعب شاشة فيديو لإظهار النتائج ونظاما ضوئيا مميزا.

كوالامبور ـ عمران محمد