* خلال مرحلة رئاسته لمجلس إدارة نادي النصر تكوّنت لدى الدكتور طارق الطاير قناعة بضرورة إشهار «مجلس أعلى» بناديه كسلطة عليا ومرجعية تشريعية وإشرافية على الشؤون الإدارية والاستثمارية أطلق عليه «مجلس أمناء النصر» يضم عدداً من الشخصيات الاعتبارية المنتمية عضوياً إلى النادي من رياضيين مخضرمين سابقين ورجال مال وأعمال وإداريين محنكين كان لهم تواجد وحضور قوي.
* ولهذا المجلس صلاحيات إحداث التغييرات المطلوبة إدارياً.. كتعيين اللجنة التنفيذية «محدودة العدد» ينبثق منها مكتب تنفيذي للأمور المستعجلة ولكي «لا يترك أحد عمل اليوم إلى الغد».
* وقد لاقت فكرة الدكتور طارق وقتها قبولاً لدى أعضاء مجلس إدارته السابق وكثيرين آخرين ومازالت مطروحة لدى القيادة العليا للنادي.
* وهي بلا شك «موازية» لفكرة إشهار هيئة الشرف بنادي العين ومجالس الشرف بأندية الوحدة والجزيرة والشارقة والتي تم إنفاذها وحققت نجاحات كبيرة في تنظيم العمل الإداري الداخلي واستقراره وعلى رأسها تبادل سلطته التنفيذية بسلاسة كل سنتين مرة بعيداً عن احتكارها، وبديلاً كلجنة محدودة العدد عن مجلس الإدارة الواسع العضوية!
* إن إحياء فكرة مجلس أمناء النصر من شأنها جذب كثير من الشخصيات المحبة لهذا الصرح وبُناته ورواده ويرغبون في المساهمة بأفكارهم ومشاريعهم وأموالهم من أجل الارتقاء به أكثر وأكثر.
* وهم كُثر ومعروفون بينهم رجال أعمال وأقطاب ميسورو الحال وأصحاب شركات ومؤسسات تجارية.
* ولكني أشير إلى شخصية رياضية فذّة، هو «نصراوي» في الأصل، يظنه الجميع أنه «وصلاوي» بحكم فترة عمل طويلة وناجحة قضاها في أروقة القلعة الصفراء كإداري قيادي وداعم سخي لفرقها الرياضية وبخاصة فريق الكرة الأول وصاحب آراء واضحة وصريحة في العديد من القضايا الشائكة هو الشيخ محمد بن عبيد آل مكتوم.
* بعد ابتعاده عن الوصل كثيراً كان أول ظهور له في القلعة الزرقاء إبان مرحلة رئاسة د. طارق الطاير حيث وجد ترحيباً واسعاً، ثم غاب!
كلمات لها إيقاع
* عودته بلا شك ضمن قائمة مؤسسي نادي النصر ستكون مكسباً كبيراً لخبرته وعطائه ودعمه للأزرق خاصة أنه ارتدى شعاره كلاعب مدافع له صولات وجولات، وهذا ما لا يعرفه عنه الكثيرون.
* فهل يرى «مجلس أمناء النصر» النور ليكون الغطاء في مرحلة دخول النادي والرياضة عامة عصر الاحتراف؟ نتمنى ذلك.
