* نترقب موعد الجلسة المرتقبة للإعلان عن الخطة الاستراتيجية للهيئة العامة للشباب والرياضة حيث ينتظر أن يعلن عنها يوم 27 الجاري على ضوء الاتصالات والمشاورات التي تمت في الفترة الماضية وبما اننا نقترب من الموعد المذكور نرى بان المهمة تحتاج إلى ضرورة أن نبدأ من حيث انتهى المجلس حتى الآن لكي نكسب عنصر الوقت الذي أضعناه خلال المرحلة الماضية.

وباختصار نقول إن دور الهيئة في التجربة السابقة لم يكن واضحا، فالأداء كان مقبولا بسبب عدم وجود أهداف استراتيجية له وتعرض المجلس إلى انتقادات عديدة من النقاد وبعض القيادات عن طبيعة عمله، كما انه لم يجتمع بصفة دورية حسب ما نص عليه القانون مرة كل شهر، والجلسة المرتقبة ستناقش تجارب كل الهيئات الرياضية من المجالس أو اللجنة الاولمبية والأندية والاتحادات بجانب توجه الهيئة الجديد.

* وكانت الأمانة العامة للمجلس قد انتهت كما هو معروف منذ فترة إلى عقد سلسلة من الاجتماعات مع الجهات لوضع التصورات للرياضة الإماراتية لكي تدفع القطار إلى السير نحو الطريق الصحيح وإلا سندفع الثمن غاليا إذا لم نستوعب التوجهات.. والآن ونحن في مرحلة جديدة لابد أن نمنح الأولوية والاهتمام إلى هذا الجهاز الحكومي المهم.

والذي يعتبر الجهة المشرفة على القطاع الشبابي والرياضي فلابد من إحياء دوره أو إلغائه إلى أن ندرك أهميته كمؤسسة وان نعطي له وقتا ولا نكتفي بحضور الاجتماعات والمناسبات حتى نستطيع أن نبني الهرم الإداري بشكله الصحيح ولا يتأثر العمل ويتراجع في القرارات المصيرية المرتبطة بواقع العمل الإداري في الرياضة الإماراتية التي أصبحت تعاني خللا ونقصا في الفكر الإداري.

* ولابد أن نقوي دور المؤسسة ونلغي دور الفرد والاجتهادات الشخصية فضمان نجاح أي عمل متعلق بالنظام المدعوم بالعمل من قبل المؤسسات، فالجهات الدولية بدأت تعيد النظر في سياساتها خلال العهود السابقة والتوجه القوي الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم على سبيل المثال بضرورة أن تلتزم الاتحادات الكروية في العالم بنظام الانتخابات..فالتجارب الحالية غير مقبولة لدى الفيفا.

* إذن الهيئة ننتظر منها الكثير فإذا كنا قد طالبنا عبر هذه المساحة عدة مرات بتعديل قوانين الهيئة لكي يتم تعديل هوية تشكيل مجلس الإدارة من ممثليه المعنيين بالقطاعين الشبابي والرياضي فإننا نهدف المصلحة العامة لمعرفتنا بالواقع الرياضي وبإمكاننا أن نتغلب على اللوائح بالمرونة دون أن نمس القوانين في الوقت الحاضر من الواقع الشبابي والرياضي لضمان استمرارية المؤسسة في المرحلة المقبلة.

* التفكير الصحيح أن تقوم إدارات الأندية بالدعوة لمؤتمر صحافي تعلن فيه الانتقالات علنية للاعبين المواطنين منعا لأية تدخلات جانبية خاصة ونحن نعيش أجواءالاحتراف بدلا من أخبار القيل والقال كأنها (ليلام) لاعبين نريد أخبارا صحيحة مؤكدة ورسمية تنشر عبر القنوات المتعارف عليها ولا نقبل الاجتهادات في سوق الانتقالات في زمن الاحتراف.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae