وقَّع اتحاد الإمارات لكرة اليد عقداً رسمياً مع المدرب السلوفيني نيكولاج ماركوفينج لتدريب المنتخب الوطني الأول والشباب لموسم واحد بداية من الموسم 2007/2008 حيث يبدأ مهام عمله الرسمي في بداية أغسطس المقبل عقب ختام مشاركته كمحاضر دولي في دورة المدربين التي تُقام في الصين من 18 إلى 28 يوليو المقبل.
وكان المدرب السلوفيني قد حضر إلى الإمارات قبل يومين وأنهى مساءأول من أمس كل الإجراءات التي سهلت من مهمته في توقيع العقد بعد الاجتماع مع اللجنة المكلفة من اتحاد اللعبة بعضوية محمد حسن السويدي وإبراهيم النمر بمقر الاتحاد بدبي مساء أمس، ليدشن الاتحاد مرحلة المدرسة السلوفانية بعد أن خاض الاتحاد تجربة المدرسة المصرية بقيادة الدكتور سيد سليمان وجمال شمس وامتدت لأكثر من 9 سنوات ليحسم الاتحاد موضوع المدرب الجديد للمنتخب بعد مفاوضات جادة مع العديد من المدربين العرب والأجانب ليستقر أخيراً على المدرب نيكولاج خلفاً للمدرب المصري جمال شمس الذي اعتذر عن عدم استمراره مع المنتخب.
وفي أول تصريح له في الإمارات قال لـ «البيان الرياضي» إن سحر الإمارات ومكانتها العالمية ورغبة زوجته بالحياة فيها قادانه للعمل فيها رغم العديد من العروض التي تلقاها من الأندية الأوروبية والعربية والخليجية وحتى على مستوى المنتخبات.
واستطرد المدرب الجديد قائلاً إن الرياضة في الإمارات تشهد تطوراً ملحوظاً واهتماماً كبيراً من قيادتها الرشيدة والمسؤولين عن الرياضة فيها حتى أصبحت قبلة جميع الرياضيين بمختلف فئاتهم كلاعبين ومدربين وفنيين.
وعن كرة اليد بالدولة قال السلوفيني إن لدي الكثير من المعلومات عن فرقها على مستوى الأندية ومنتخباتها حيث شاهدت منتخب الإمارات للمرة الأولى في التصفيات في الدوحة عام 2004 ثم في آسياد الدوحة.وأكد أن الفريق يضم العديد من العناصر المؤهلة لتحقيق أفضل النتائج وخاصة في ظل الوجوه الشابة التي تمثل مستقبل اللعبة في الدولة.
عمل دؤوب ومتواصل
ولم يخف أهمية العمل الجاد والإعداد المتواصل حسب خطط طويلة ومستقبلية وهادفة في ظل دعم القائمين على اللعبة للوصول بالفريق لأعلى درجات التفوق. وأكد أن المستقبل يبعث على التفاؤل ولا بد من الانطلاقة خارج حدود الإمارات والمشاركة الفعلية في كل البطولات والمسابقات الخارجية لإكساب اللاعبين مزيداً من الخبرات الضرورية بعالم هذه اللعبة.
وأشار السلوفيني نيكولاج إلى أن اللعبة في الإمارات لا تختلف كثيراً عن نظرائها في منطقة الخليج رغم تطورها المنشود في بعض الدول المجاورة.
وعن لغة التفاهم بينه واللاعبين قال ليست مشكلة ولا تشكل عائقاً، وإنني أتكلم الإنجليزية والألمانية ولغتي بالإضافة للغة التفاهم الرياضي العربية بالملعب بعد أن أمضيت أربع سنوات في دولة الكويت.
مرحلة الإعداد
كشف المدرب الجديد أن مرحلة الإعداد للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي ستُقام في اليابان خلال الفترة من 1 إلى 10 سبتمبر ستكون في بداية يوليو المقبل بقيادة مساعده هاشم اسحاق ببرنامج إعداد بدني يتضمن استعادة اللياقة البدنية والقوة مع الحديد استعداداً للعمل المهاري في بداية أغسطس المقبل الذي سيكون تحت إشرافه إلى حين موعد المعسكر الخارجي والمباريات التجريبية استعداداً للتصفيات الآسيوية.
السيرة الذاتية
يحمل المدرب نيكولاج الجنسية السلوفينية وهو من مواليد 1948 ويحمل شهادة البروفيسور في العلاج الطبيعي بالإضافة لشهادة مدرب عالمي باللعبة وقد مارس اللعبة منذ أكثر من 35 عاماً في أندية سلوفانيا وصولاً للمنتخب الوطني لبلاده. وتدرّج بالتدريب في أكثر من 8 أندية ببلاده وصولاً لقيادة منتخب بلاده للشباب والرجال وقاد بلاده في أكثر من 32 مباراة دولية.
بالإضافة إلى تدريب العديد من الأندية النمساوية ومنتخبها للشباب وخاض معها أكثر من 84 مباراة دولية حقق أفضل النتائج على مستوى أوروبا. وكان آخر مشواره التدريبي في دولة الكويت ووصل بالمنتخب مرتين إلى نهائي كأس العالم بالإضافة إلى العديد من الأندية الكويتية التي تصدرت بطولات القارة الآسيوية وغربها.وتمنى أن يوفق في مسيرته الجديدة مع يد الإمارات.
فائز بجبوج