* خطوة جديدة من التغيير بدأها مجلس دبي الرياضي مساء أمس عندما دعا إلى اجتماع مغلق لرؤساء ونوابهم وأمناء سر الأندية المنضوية تحت لوائه لحضور جلسة خاصة بينهم للبدء في مرحلة النهضة الشاملة ولبناء مستقبل أفضل للأندية في ظل التوجه نحو التخصص والاستثمار والاحتراف، تخص القطاع الشبابي والرياضي الذي أصبح واحدا من العوامل الرئيسية التي تنادي بها الدول المتقدمة..
ونرى أن المجالس الرياضية بحكم القانون ستخدم هذا الجانب كونها قريبة من الأجواء ومعايشة للواقع الرياضي عن كثب ومدركة لأهمية هذا الدور الحيوي، وإننا نتطلع إلى الرؤى وتحديد الخطة المستقبلية للأندية التي ستطبق بل وطبق (بعضها) بعض التصورات العملية الإدارية التي جاءت بتوصية من مجلس دبي الرياضي وكانت بعض الأندية الأخرى تعاني من بعض العقبات الإدارية والفنية.
فلم تستطع أن تحدد استراتيجيتها لتضيع كل الجهود التي بذلت من قبل الإدارات السابقة التي تولت الأمور في فترة زمنية ما بسبب عدم وضوح الأهداف المطلوبة في توجهنا من ما هو مطلوب من هذا القطاع ومن هنا افتقدنا الهوية فأصبحنا نسير ونعتمد على الاجتهادات الفردية دون أن تأخذ المؤسسات دورها الاعتيادي.. ولكن بعد يوم 16 إبريل الماضي عرف الجميع دوره فالرسالة وصلت.
* والآن ونحن أمام مرحلة جديدة ننتظرها في مؤسساتنا لابد أن نستفيد من التجارب الماضية والأخطاء السابقة في ظل التغييرات الحالية، ومن هذا المنطلق آمالنا كبيرة بأن نجد تغييرا في مفهومنا للقطاع الحيوي المهم، حيث نتطلع بآمال وطموحات بأن تجد هذه القطاعات اهتماماً وفق خطط استراتيجية واضحة المعالم نعرف فيها ما هو المطلوب من المؤسسات المختلفة وهل هي مجرد نشاطات محلية ومشاركات خارجية أم نهدف إلى تحقيق الانجازات في إطار مفهوم شامل لكي نستطيع أن نضع أنفسنا على خارطة العالم الرياضية بعد أن أصبح للرياضة شأنها العالمي..
ومنذ فترة انشغلت الساحة بوضع الاستراتيجيات والانتقالات والمشاركات الخارجية، والشارع الرياضي ينتظر قرارات تخدم واقعنا الرياضي ومن بين المبادرات الجيدة هي دعوة الهيئة للإعلان عن استراتيجيتها وخطتها الرياضية على مستوى الدولة.
* وأرى من الضرورة بأن ندرس هوية مجلس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والذي أنشئ عام 1999 وضم أعضاء من جميع إمارات الدولة في بداية التشكيل.. واليوم تغيرت الصورة ونرى إن المرحلة الجديدة تحتاج إلى تغيير في هوية المجلس وأن يتم اختيار الأعضاء الأكثر فاعلية بعيدا عن التوازنات فالمهم اختيار أعضاء رياضيين بالمعنى الصحيح يدركون دورهم جيدا.
* التفكير الصحيح هو أن تجتمع اللجنة الفنية أو الأمانة العامة لاتحاد الكرة مع ممثلي أنديتنا المقرر لها ان تشارك في البطولات الكروية الخارجية الآن وقبل فوات الأوان وان نحدد الأهداف من المشاركة آسيوياً، خليجيا وعربيا.. ولا نقرأ كل يوم شيئاً جديداً عن هوية الفرق التي ستمثلنا، ندعو لهذه الجلسة فورا لكي تعرف الأندية واجباتها ومصيرها ولا نتركها على المجهول.. والله من وراء القصد.
