أعلن سباح المنتخب الوطني ونادي العين خويطر الظاهري 28 عاما اعتزاله الدولي بعد رحلة حافلة بالإنجازات والألقاب في مختلف المسابقات التي شارك فيها محليا وخارجيا منوها إلى أنه سيتابع مسيرته مع نادي العين تقديرا للاهتمام البالغ الذي وجده منه والرعاية الكبيرة التي قدمها له في الفترة السابقة.

وقال خويطر أنه خدم المنتخب الوطني 18 عاما وساهم بقدر جيد في مساعدته على بلوغ منصات التتويج وإحراز الألقاب في مختلف المسابقات الدولية التي شارك فيها ،مشيرا إلى أنه لا يجد حرجا في القول أن اتحاد السباحة لم يقابل هذه الإنجازات بقدر من التقدير أو العرفان في أصعب الظروف التي اعترضت مشاركته في بعض الأوقات لدواع صحية بدت غير مقنعة للاتحاد الأمر الذي دفعه إلى إنزال العقوبة عليه.

وأكد خويطر أنه يفخر بالإنجازات المشرفة التي حققها مع المنتخب الوطني طيلة 18 عاما ويود ألان منح الفرصة لغيره من السباحين الشباب لتمثيل الدولة في المسابقات المحلية حتى يكون هناك أكثر من خويطر في رياضة السباحة بالدولة.

وأضاف: عانيت من الإهمال في الفترة السابقة من قبل الاتحاد وتعرضت إلى ظروف صعبة لم يتفاعل معها أعضاء الاتحاد ،الأمر الذي دفعهم إلى معاقبتي بدلا من الوقوف إلى جانبي لتجاوز ظروف أسرية وصحية صعبة ،مشيرا إلى أنه كان يتوقع بعدما اكتسب خبرة كبيرة في السباحة من خلال مشاركاته مع المنتخب الوطني أن يساعده الاتحاد على التفرغ وتهيئة أفضل الظروف له حتى يتابع مسيرة العطاء المشرفة في المسابقات الدولية لتمثيل الوطن بطريقة مشرفة.

من جانبه قال علي خليل - أمين السر العام باتحاد الإمارات للسباحة إن اعتزال سباح المنتخب الوطني ونادي العين خويطر الظاهري دوليا خسارة كبيرة لجهود المنتخب الوطني في المنافسة على الألقاب ،مشيرا إلى أنه يرى أن السباح خويطر من أفضل السباحين على مستوى الدولة قياسا بنتائجه المشرفة مع المنتخب الوطني في المسابقات المختلفة التي شارك فيها ،ودعا خليل نادي العين وقياداته إلى التدخل وإقناع السباح خويطر بالعدول عن استقالته والعودة مجددا إلى المنتخب الوطني.

وأكد خليل أنه يقدر حجم المعاناة التي عانى منها خويطر في الفترة السابقة خصوصا بعض الصعوبات الأسرية ،مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية الحفاظ على موهبة خويطر الظاهري وتهيئة الظروف له حتى يعود مجددا إلى قائمة المنتخب الوطني للسباحة.

طلحة عبدالله