يبدو أن القيادات الرياضية وعشاق نادي رأس الخيمة استشعروا أخيراً خطورة الوضع في القلعة الحمراء التي تمتلك تاريخاً عريقاً على الخارطة الرياضية في الدولة، بل وتخطى ذلك إلى خارج الحدود بالمهرجانات المختلفة التي احتضنها النادي.

فقد عقد عدد من القيادات الرياضية للخيماوي اجتماعاً في نادي ضباط شرطة رأس الخيمة كان الهدف منه إيجاد آلية للتحرك من أجل تقريب وجهات النظر وتوفير الحلول المناسبة التي تكفل عودة الاستقرار والحضور الجماهيري للخيماوي.

ورغم القلة في حضور الاجتماع الذي بلغ حوالي عشرة أشخاص، إلا أن المناقشات كانت مستفيضة وتم التطرق لمختلف القضايا والأمور التي تهم النادي إضافة إلى مناقشة الأسباب التي أدت إلى وصول النادي لهذه المرحلة وهروب القيادات الرياضية وتخلِّي الغالبية عنه وعزوف الجماهير عن التواجد في أروقة النادي أو حضور المباريات والوقوف خلف الفرق المختلفة، ووقوف البعض موقفاً سلبياً تجاه ما يجري في النادي خاصة وأن هناك شريحة لا بأس بها من أبناء النادي أصبح لا يهمها في أي وضعية يكون فيها النادي رغم أن هذا النادي احتضن هذه الفئة في أوقات وفترات عدة من مراحل عمرهم.

وتطرق الاجتماع أيضاً إلى أهمية الجانب المادي الذي يلعب دوراً رئيسياً في مسيرة أي مؤسسة مجتمعية. وخلص الاجتماع إلى ضرورة إيجاد عدد من الأفراد تكون مهمتهم الالتقاء مع القيادات الرياضية الأخرى والعمل على ضرورة وأهمية عودتهم للنادي، ولعل هذا الاجتماع بداية تحرك إيجابي نحو إنقاذ القلعة الحمراء، رغم أن الدعوة للاجتماع جاءت من إحدى القيادات الرياضية التي تُحسب لنادٍ آخر.

كما ان الاجتماع شهد غياب بعض القيادات الأساسية رغم توجيه الدعوات إليهم. ويتوقع أن تشهد الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات واللقاءات، علماً بأن نادي رأس الخيمة يُدار من مجلس إدارة مكوّن من ثلاثة أعضاء بعد استقالة البقية، لا سيما وأن المجلس مدته حسب قرار سمو الشيخ سعود بن صقر بن محمد القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة سنتان تنتهي بنهاية الموسم المقبل.

علي شويرب