* هل كان فوز الفريق الوصلاوي الذهبي بثنائية بطولتي الدوري والكأس لهذا الموسـم المنصــرم (2006/2007) بجهود لاعبيه المواطنين المميزين وعلى رأسهم خالد درويش صانع الألعاب والأهداف.
* ودعمهم فنياً وميدانياً بالثلاثي البرازيلي المدرب زي ماريو وبالنجمين المحترفين أوليفيرا واندرسون سبباً في التحوُّل المفاجئ لمعظم أنديتنا بالدرجة الأولى للاستعانة مجدداً بالمدرسة البرازيلية؟
* أم أن المثل الشائع القائل: «من نسى قديمه تاه» وراء ما حدث من تعاقدات متأنية من ناحية ومتعجلة من ناحية أخرى مع مدربين ولاعبين منها للمساهمة في الارتقاء بمستويات فرقها ودورينا؟!
* إنني أميل إلى الشق الثاني من السؤال، لأن أنديتنا الكبيرة حقيقة قد نسيت قديمها وتاهت فرقها بعد أن استغنت إداراتها عن المدرسة البرازيلية السهلة الممتنعة لغة في التفاهم خلال التدريبات والجميلة الممتعة فنياً داخل الملعب أياً كانت أسماء مدربيها ولاعبيها المحترفين مغمورين كانوا أم مشهورين.
* فقد عانت على سبيل المثال وليس الحصر لأن القائمة تطول.. من يوردانيسكو وزينجا وهولمان وتاردي وفيرسلاين وقاير وستريشكو وشايفر وبلاتشي مرة وثانية وثالثة، وزوران ودراجان.
* عانت من غرور وصلف بعضهم وعنجهية وتعالي آخرين ومطالبهم المادية التي لا تنتهي إلا بنهاية عقودهم أو فسخها!
* فعادت إدارات أنديتنا وبلسان حال واحد موحد قائلين: ما أحلى الرجوع إلى البرازيليين.
* فجدَّد الوصل بطل الثنائية مع مدربه الملهم زي ماريو ولكنه فقد محترفه الثاني اندرسون الذي فضَّل العودة إلى ناديه الذي اكتشفه الشارقة، وتعاقد النصر مع ماسيني والعين مع ابل براجا والوحدة مع ايفو والشباب مع سيريزو والبقية تأتي.
* أما بالنسبة للاعبين البرازيليين فقد استجلب بعضهم الثلاثة محترفين بالجملة دفعة واحدة.
كلمات لها إيقاع
* لقد بدأت شمس المدرسة الأوروبية التدريبية في الغروب عن أنديتنا وملاعبنا ودورينا ولم يبق منها سوى ناظر واحد شاطر وبضعة مدرِّسين فرنسيين مساعدين في المنتخب الوطني وقد سافروا لاجتياز امتحان آسيوي أممي في فيتنام للتأهل لنهائيات القارة.
* وبعد ذلك لكل حادث حديث.
