لا يشعر الانجليزي ديفيد بيكهام بالندم لقراره بالرحيل عن ريال مدريد الاسباني ويتطلع للتحدي القادم المتمثل في محاولة تعزيز شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة عندما ينتقل للعب هناك الموسم المقبل مع فريق لوس انجليس جالاكسي.
وقال بيكهام في مؤتمر صحافي قبل مباراته الاخيرة غداً الاحد مع ريال بطل اوروبا تسع مرات «لعبت 15 عاما على أعلى مستوى مع ناديي ريال مدريد ومانشستر يونايتد وسوف اواصل مسيرتي بتحد جديد». وأضاف «أعلم أن التحدي سيكون من نوع خاص واتمنى أن أتمكن من المساعدة في تطوير مستوى اللعبة في الولايات المتحدة. أشعر بالسعادة لهذا التحدي وأتطلع لخوضه». وقال بيكهام انه لم يقرر الانتقال إلى الولايات المتحدة الا بعد فشل ريال مدريد في تقديم عرض مقنع له لكنه أكد انه لا يشعر بأي ندم على قراره باللعب في دوري أقل في المستوى.
وتابع «نعلم جميعا أن مستوى كرة القدم في الولايات المتحدة مختلف لكني قررت الانضمام إلى لوس انجليس جالاكسي وأنا فخور بأنه اختارني للعب في صفوفه». واستطرد «قلت من قبل اني سوف أنهي مسيرتي في ريال مدريد لكني أحسست بنفس هذه المشاعر في مانشستر يونايتد. ما أريد قوله هو أن أمورا كثيرة تتغير في كرة القدم وفي الحياة بصفة عامة. اتخذت قراري ولا أشعر بأي ندم عليه». وأكد بيكهام (32 عاما) الذي عاد مؤخرا إلى صفوف المنتخب الانجليزي أنه لا يعتقد على الاطلاق أنه سيترك اللعب مع الاندية الكبرى في وقت مبكر من مسيرته.
وقال «تختلف الاراء... ليس فقط حول قراري بالانتقال إلى أميركا ولكن حول مسيرتي الكروية بأكملها. يقول البعض انني بدأت مرحلة تقاعد مبكر بينما يعتقد البعض الاخر ان بوسعي اللعب لعامين أو ثلاثة على أعلى مستوى وهذا رأيي أيضا. لا أرى أن قراري بالانتقال إلى أميركا جاء مبكرا». وتابع بيكهام انه يرغب في مغادرة ريال مدريد وهو في القمة بالحصول على لقب الدوري في اخر مباراة يلعبها بقميص النادي الاسباني امام ريال مايوركا بعد غد الاحد على استاد سانتياجو برنابيو.
وقال قائد منتخب انجلترا السابق «لم أفز بأي شيء خلال اربعة اعوام مع ريال مدريد لكني اتمنى الفوز بلقب الدوري في ظهوري الاخير مع الفريق. «سيكون يوما مثيرا للمشاعر بالنسبة لي وسأكون حزينا للغاية للرحيل».
