تنطلق اليوم وغدا الجولة الخامسة قبل الاخيرة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الافريقية التي تستضيفها غانا في العام 2008، وسيقص المنتخبان العربيان تونس والسودان شريط افتتاح البداية مساء اليوم عندما يلتقي نسور قرطاج منتخب موريشيوس في تونس ويغادر صقور الجديان إلى سيشل لمواجهة منتخبها ضمن صراع المنتخبين العربيين على انتزاع بطاقة المجموعة الرابعة.

وتبدو حظوظ تونس وافرة للاحتفاظ بصدارة المجموعة الرابعة عندما تستضيف موريشيوس الاخيرة برصيد نقطة واحدة. ويمني المنتخب التونسي، حامل اللقب عام 2004، النفس بتعثر مطارده المباشر نظيره السوداني امام مضيفه منتخب جزر سيشل ليظفر بالبطاقة. لكن السودان بدوره لديه فرصة قوية للعودة إلى النهائيات التي غاب عنها منذ ما يزيد عن الاربعين عاما حيث يضمن التأهل كأحد أفضل ثواني المجموعات إذا ما حقق الفوز اليوم على سيشل. وكانت المنافسة اشتدت بين تونس والسودان بفوز الاول على جزر سيشل 4-صفر، والثاني على موريشيوس 3-صفر في الجولة الرابعة. وعززت تونس موقعها في الصدارة برصيد 10 نقاط بفارق نقطة واحدة امام السودان.

نقطة واحدة تكفي المغرب.. الجزائر تستضيف غينيا.. والفوز خيار ليبيا الوحيد أمام اثيوبيا

على صعيد متصل يسعى منتخبا المغرب والجزائر إلى حسم تأهلهما إلى نهائيات كأس امم افريقيا، وذلك عندما يخوض اسود الاطلسي مبارتهم اليوم في مالاوي امام منتخبها ويستضيف الجزائر غدا منافسه في المجموعة الثامنة.

ويحتاج المنتخبان المغربي إلى نقطة واحدة فقط من مضيفته مالاوي ضمن المجموعة الثانية عشرة الاخيرة، فيما يبدو الفوز شرطا اساسيا للجزائر لحجز بطاقته إلى النهائيات عندما تستضيف مطاردتها المباشرة غينيا في المجموعة الثامنة، فالمنتخب المغربي حامل اللقب عام 1976 ووصيف بطل عام 2004 سيخوض اختبارا لا يخلو من صعوبة امام مضيفته مالاوي صاحبة المركز الثاني من مباراتين.

وكان المغرب خطا خطوة كبيرة نحو النهائيات بفوزه الثمين على ضيفته زيمبابوي 2-صفر في الجولة الرابعة فرفع رصيده إلى 7 نقاط بفارق 4 نقاط امام مالاوي التي تمني النفس بالفوز في مباراتيها المتبقيتين امام المغرب وزيمبابوي للتأهل إلى النهائيات.

واوضح مدرب المنتخب المغربي محمد فاخر انه يراهن على الفوز في مالاوي، مشيرا إلى ان «ذلك لا يعني ان المهمة ستكون سهلة بل العكس فان المباراة ستكون صعبة على اعتبار ان مالاوي ستلعب مهاجمة من اجل الفوز للابقاء على حظوظها في التأهل». واكد فاخر ان لاعبيه «جاهزون للمواجهة رغم انه ليس من السهل على اللاعبين المحترفين خوض مباريات في نهاية الموسم بالنظر إلى المجهود الذي بذلوه منذ انطلاقه».

ويعول المغرب على نجميه مروان الشماخ ويوسف حجي اللذين سجلا هدفي الفوز في مرمى زيمبابوي إلى جانب مهاجم الرجاء البيضاوي سفيان علودي الذي ابلى حسنا في المباراة الاخيرة وزميله السابق في الفريق هشام ابو شروان المحترف في الترجي الرياضي التونسي ومحمد اليعقوبي وحسين خرجة وطلال القرقوري.

ويسعى المنتخب الجزائري إلى استغلال عاملي الارض والجمهور للفوز على نظيره الغيني. وتتصدر الجزائر المجموعة برصيد 8 نقاط مقابل 5 لغينيا. ويدخل المنتخب الجزائري المباراة بمعنويات عالية بعد مباراته الرائعة امام الارجنتين وديا قبل 10 ايام والتي خسرها بصعوبة 3-4 على استاد نوكامب في برشلونة.

واستعدت الجزائر جيدا لمواجهة غينيا حيث اقامت معسكرا تدريبيا في جنوب فرنسا بقيادة مدربها الفرنسي جان ميشال كافالي الذي اعتبر مواجهة غينيا بالمهمة «لان الفوز فيها سيعيد الجزائر إلى الواجهة الافريقية بعدما غابت عنها العام الماضي في مصر». وفي المجموعة ذاتها، تلعب الرأس الاخضر مع غامبيا. وتطمح ليبيا إلى تعويض ما فاتها عندما تستضيف اثيوبيا الثالثة برصيد 6 نقاط.

وتحتل ليبيا المركز الرابع الاخير في المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط وفوزها غدا ضروري لانعاش امالها في التأهل خصوصا وان الكونغو الديموقراطية المتصدرة (7) تنتظرها مواجهة صعبة امام مضيفتها ناميبيا الثانية (6).

وتأجلت مباراة بوروندي ومصر حاملة اللقب ضمن المجموعة الثانية وذلك لعدم قدرة الجانب البوروندي على ايجاد مقر لاقامة المنتخب المصري تقل مسافته عن 100 كيلومتر عن الملعب الذي يستضيف المباراة لاقامة مؤتمر عالمي للايدز هناك. وفي المجموعة ذاتها، تلعب بوتسوانا مع موريتانيا وهما تتقاسمان المركز الثالث برصيد 4 نقاط لكل منهما بفارق 4 نقاط خلف مصر المتصدرة ونقطتين خلف بوروندي الثانية.

وتستقبل الثانية سوازيلاند صاحبة المركز الاخير في المجموعة السادسة. وكانت ساحل العاج ضمنت نظريا بلوغها النهائيات عن المجموعة الاولى، وقد يتأكد تأهلها رسميا في هذه الجولة في حال تعثر الغابون امام ضيفتها مدغشقر.

وقد يرتفع عدد المنتخبات المتأهلة في هذه الجولة بحسب النتائج التي ستسجل في المباريات ال21 المقررة نهاية الاسبوع الحالي وخصوصا منتخبات تونس ونيجيريا والسنغال وتوغو وجنوب افريقيا التي يتوقف تأهلها على الفوز وتعثر المطاردين المباشرين في مجموعاتها.

وتبدو الفرصة سانحة امام الكاميرون لضمان مقعدها في غانا عن المجموعة الخامسة خصوصا انها الوحيدة التي حققت 4 انتصارات متتالية وبالتالي فهي مرشحة للفوز الخامس على التوالي امام رواندا صاحبة المركز الاخير برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل وخسارتين. وضمن المجموعة ذاتها، تلعب ليبيريا مع غينيا الاستوائية. وفي المجموعة السادسة يحتاج المنتخب الانغولي إلى الفوز على ضيفته سوازيلاند لبلوغ النهائيات. وكانت انغولا اهدرت فرصة ذهبية للتأهل في الجولة الرابعة بتعادلها مع اريتريا المتواضعة 1-1.

وتملك انغولا 10 نقاط مقابل 5 لاريتريا و4 لكينيا ونقطتان لسوازيلاند. وتأمل السنغال في حجز بطاقة المجموعة السابعة من خلال فوزها على مضيفتها موزامبيق وتعادل بوركينا فاسو مع تنزانيا، والامر ذاته بالنسبة لتوغو في مواجهة مضيفتها بنين حيث تسعى إلى الفوز وتعثر مطاردتها المباشرة مالي امام ضيفتها سيراليون في المجموعة التاسعة. وتبدو نيجيريا مرشحة للفوز على مضيفتها النيجر ضمن المجموعة الثالثة، وقد تتأهل إلى النهائيات في حال تعادل مطاردتها المباشرة اوغندا مع مضيفتها ليسوثو.

وفي المجموعة الحادية عشرة، تستمر المنافسة بين جنوب افريقيا المتصدرة (10) وزامبيا الثانية (7) عندما تحل الاولى ضيفة على الكونغو الثالثة (5)، وتستضيف الثانية تشاد الاخيرة من دون رصيد.