يترقب الشارع الكروي بالدولة خلال المرحلة المقبلة كيفية تعامل الأندية الرياضية مع منظومة الاحتراف بشقيها الإداري والفني والتحوُّل من عالم الهواية إلى دنيا الاحتراف الواسعة بكل ما تحتويه من أدق التفاصيل خاصة في ما يتعلق بالشق المالي والاستثماري الذي يُعتبر العصب الرئيسي للنجاح والسير في الطريق الصحيح لمواجهة متطلبات المرحلة التي تتسارع خطواتها.
بعد الدراسة الأولية التي قامت بها لجنة الاحتراف وتحديد آليات العمل خلال المرحلة المقبلة أصبح السؤال السهل في النطق والصعب في التنفيذ: كيف ستتعامل الأندية مع منظومة الاحتراف المقبل، وكيف سيُدار مشروع كامل للاحتراف بكل متطلباته ومسؤولياته بجهد هواة لا يتعدى عملهم داخل الأندية سوى دقائق قليلة لا يزيد إجماليها ساعتين أو ثلاث يومياً، وهل هذا كافٍ لإدارة وتطبيق نظام متكامل يهدف إلى تحقيق الطفرة المنتظرة للأندية إدارياً وفنياً.. وهل سيظل العمل يُدار بالآلية القائمة والتي متى سيستمر الاعتماد على الدعم الحكومي لمواجهة عملية الاحتراف التي تحتاج إلى مبالغ طائلة، وهل حان الوقت للتمرد على الواقع الهاوي واستحداث أفكار جديدة تساهم في تنفيذ طموحات المرحلة المقبلة.
أسئلة عدة لا تزال تشغل بال وفكر الوسط الرياضي ولكنها من دون إجابات لأن الواقع لم يشهد أي بوادر للردود العالقة بالأذهان، لذلك حملت كل استفسارات الشارع الكروي وتوجهت بها إلى رجل اقتصادي في الفكر والعمل وإداري له ارتباط وثيق بالعمل الرياضي منذ أن كان لاعباً داخل المستطيل الأخضر ومديراً مالياً لأعرق أنديتنا وهو النصر العميد بين أقرانه لنعرف كيف يفكرون ويخططون لمواجهة متطلبات الضيف الجديد بدنياه الجديدة والمثيرة التي لا تعرف سوى لغة النجاح وحسن الإدارة.
وهكذا دائماً دنيا الاحتراف.. والحديث والحوار مع الاقتصادي علي إبراهيم نائب المدير العام للدائرة الاقتصادية بدبي والمدير المالي لنادي النصر ورئيس مجلس إدارة العديد من الشركات المالية له شجون لأنه يقودنا إلى كيفية التعامل مع دنيا الاحتراف بكل متطلباتها وآلياتها، وقد فتح قلبه وخزائن أفكاره من خلال هذا الحوار:
يمكن الاستغناء عن الدعم الحكومي بالتخطيط السليم
* بداية، كيف ستواجهون دنيا الاحتراف المقبلة؟ ـ لا بد من تغيير الاستراتيجية والفكر داخل الأندية من خلال الاعتماد على النظام المؤسسي وهو الحل الأمثل لمواجهة متطلبات الاحتراف ونحن أمام خيارين الأول أن تقوم الأندية باستحداث وحدات مالية استثمارية والاستعانة بخبراء مختصين بإدارتها، والثاني التعاقد مع شركات متخصصة تقوم بأداء هذا الدور.
* وهل إدارات الأندية بوضعها الحالي قادرة على إدارة العملية الاحترافية؟ ـ الأندية تملك كفاءات إدارية مشهود لها بالخبرة والحنكة. صحيح فترات وجودهم بسيطة داخل الأندية ولكن الدور المقبل للإدارات هو دور استراتيجي بمعنى وضع الاستراتيجيات والتخطيط لمستقبل النادي وكل فرقه وأنشطته ويأتي التنفيذ من قبل المختصين سواء من الوحدات التي سيتم استحداثها ومنحها الصلاحيات أو من خلال الاستعانة بالشركات لأن العمل المقبل هو عمل بفكر احترافي وبعقلية رجال الاقتصاد.
دار للشؤون
* ولكن الأندية الآن تُدار وكأنها دور للشؤون الاجتماعية؟ ـ الاحتراف لن يتم تطبيقه بشكل كامل من أول تجربة، فهذه خطوة واسعة تحتاج إلى سنوات من العمل ولا بد من التدرج في هذه الخطوات، ولتكن البداية بكرة القدم من الفريق الأول، ونطبق هذا النظام المؤسسي من خلال التعاقد مع شركة ترعى هذا الفريق ونستعين بأطقم من المتفرغين سواء فنياً أو إدارياً لأن الشركة الراعية سيكون لها شروط أقلها تحقيق الفريق النجاح للحفاظ على اسم ومكانة الشركة وتحديد آلية للإفادة والاستفادة.
وهنا لا بد أن يتحول هذا الفريق من شركة غير مربحة إلى شركة مربحة تدر دخلاً مالياً ولها استقلالية مالية واستثمارية ولنا من الفرق الأوروبية الشهيرة مثال وقدوة وكل شيء خاص بالفريق يتم استثماره سواء في المنشآت أو اللاعبين أنفسهم وهنا تتم الانطلاقة.
في ما يتعلق بالشق الرئيسي للسؤال، فإن الأندية سيظل لها دور اجتماعي لا بد أن تقوم به من خلال أنشطة متعددة للشباب للحفاظ عليهم وأن نفصل بين النشاط التنافسي والاجتماعي لأن الأندية تلعب دوراً رئيسياً في خدمة المجتمع ولا بد أن يتواصل لأنها حكومية.
الدعم الحكومي
* بمناسبة أنها حكومية، هل تستطيع الأندية أن تستغني عن الدعم الحكومي؟ ـ أولاً الأندية لها دور اجتماعي كما قلت في حفظ الشباب، وفي تقديم مكافآت تساهم في دعم العديد من الأسر من خلال أبنائهم ولديها أنشطة متعددة تقوم بها تحتاج إلى الدعم الحكومي. ولكن إذا كنت تقصد هل في ظل الاحتراف نستطيع الاستغناء عن الدعم الحكومي أم لا، فأقول في ظل وجود أنشطة اجتماعية ترعى الشباب وأسرهم لا بد من الدعم. أما إذا كنا سندير الأندية بالفكر الاحترافي والاستثماري، فيمكن الاستغناء عنه ولكن من خلال التخطيط الفعال وزيادة الموارد الذاتية من العوائد الاستثمارية.
شركات للأندية
* هل من توضيح في هذا الجانب؟ ـ حينما نتعامل بفكر احترافي لا بد من التخطيط السليم بعقلية الاقتصاديين المحترفين. أنا اليوم أدير نادياً كبيراً لا بد من إيجاد موارد مالية تغطي المصاريف المتوقعة ويمكن أن أحقق ربحاً أيضاً علينا تأسيس شركات باسم النادي استثمارية تدير أنشطته ويكون لها استقلالية. مثلاً شركة تسويق تتولى إدارة العملية التسويقية للنادي وجلب إيرادات ثابتة وطبعاً مثل هذه الشركات تنطلق في السوق المحلي ويكون لها مشاريعها حتى تحقق ربحاً.
شركات أخرى متعددة يمكن أن تطلق وتدر دخلاً للنادي ممكن النادي نفسه يساهم في شركات من خلال أسهم تدر له دخلاً أو إنشاء محافظ استثمارية ولكن علينا توفير الاستقلالية لها والعمل من خلال منظومة السوق على أن تتم محاسبة إدارتها وفق النظم حين ذاك سيكون هناك دخل للنادي يمكن الاعتماد عليه كاملاً.
* وهل الكرة قادرة على تغطية مصاريفها؟ ـ الكرة الآن مشروع خاسر تماماً، لأنها تصرف من دون أن يكون لها مردود مالي. ولكن بالفكر الاحترافي يمكن أن يكون لها مردود مالي من خلال إذاعة المباريات مقابل مبلغ مالي والتسويق الفعال لكل جنبات الملعب، تسويق دعائي للاعبين، دخل مباريات في عالم الاحتراف لن توجد خدمات مجانية وبذلك سيكون هناك دخل يغطي المصاريف ولا تنسى أن هناك شركة راعية يمكن أن تتكفل بكل المصاريف مقابل منحها عائد الخدمات التي ستقدم لأن الشركة ستدخل شريكاً استثمارياً ومحتاجة للكسب هي الأخرى.
* أين الاهتمام باللاعب في هذه المنظومة؟ ـ اللاعب هو الأساسي في هذه المنظومة لأنه محورها ويمكن أن يتم تحقيق عوائد استثمارية عدة للاعب أولاً يمكن أن يكون مساهماً في الشركات التي سيتم إنشاؤها بالنادي لأنها شركات ستكون مساهمة وهنا سنضمن دخلاً إضافياً للاعب، يمكننا عمل صندوق استثماري خاص باللاعبين من خلال مساهمة اللاعبين أو أعضاء النادي ويُدار بشكل استثماري صحيح ونوزع عوائده على الأعضاء، وهناك سيكون للاعب دخل جيد يستفيد منه سواء عند الاعتزال أو الإصابة أو حتى ترك النادي. يا عزيزي إن المرحلة المقبلة هي مرحلة الاستثمار الاحترافي من خلال الشركات وهذا هو الحل الأمثل للأندية.
دور اجتماعي
* أنت تحدثت عن متطلبات مرحلة الاحتراف بشكل عام، كيف ستطبق أفكارك داخل نادي النصر؟ ـ أولاً نادي النصر منظومة متكاملة من العمل نحن لدينا عدد كبير من الأنشطة نخدم به الرياضة التنافسية والرياضة الاجتماعية، وكما قلت تطبيق الاحتراف بالنصر سيتم من خلال الرياضة التنافسية لأننا لن نتخلى عن دورنا الاجتماعي. الاحتراف سنقوم به أولاً للكرة ومن ثم باقي الألعاب ولكن على مراحل ولدينا خطة نعمل بها حالياً نحو ذلك.
ونحن ندرس الآن الدخول في دنيا الاحتراف من خلال إنشاء مشاريع استثمارية تدر لنا عائداً ثابتاً ونحن لدينا أراضٍ عدة سنحاول استثمارها بشكل جيد وخلال فترة وجيزة سنقوم بعرض أفكارنا في هذا المجال على سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس النادي لاعتمادها من سموه ومن ثم طرحها للرأي العام. ندرس الآن تكوين شركة استثمارية باسم النادي تدير كل مشاريع النادي وسيكون لها استقلالية إدارية ومالية لتحقيق النجاح المطلوب ولقد بدأنا العمل الاحترافي بالنصر وقطعنا شوطاً متقدماً وسوف نعلن عن خطواتنا بعد انتهاء الإجراءات.
موازنة النصر
* كم تبلغ موازنة النادي الحالية وما مصادر تمويلها؟ ـ موازنة النادي تبلغ حوالي 65 مليون درهم مقسمة إلى نصفين الأول دعم حكومي ويمثل حوالي 50% من إجمالي الموازنة والنصف الآخر موارد إضافية من الدعايات والإعلانات وإيجاد بعض الخدمات وعائد بيع التذاكر للمباريات.
* وما هي أوجه الصرف الرئيسية؟ ـ أكثر بنود الصرف تتمثل في تكاليف المدربين بكل الأنشطة واللاعبين الأجانب أيضاً في عدة ألعاب، والباقي صرف على الأنشطة.
* هل بها عجز؟ ـ سمو الشيخ حمدان بن راشد لا يقصر معنا على الإطلاق، ونادي النصر غني برئاسة سموه للنادي، ونحن نقوم بمراجعة ربع سنوية لموازنتنا لنعرف ما لنا وما علينا وكيف نسير حتى لا نُفاجأ بانحراف في الموازنة.
* كم تبلغ مبالغ الرعاية؟ ـ خلال الموسم الماضي حققنا مبلغاً يقارب من الثمانية ملايين عائد من الرعاية وبدورنا نشكر رعاتنا شركة أملاك ونخيل وراعي البوم وطيران الإمارات وسوق دبي الحرة وكل شركة تدعم نشاطنا.
* وما أكثر الشهور صرفاً بالنادي؟ ـ فترة الصيف فهي التي يكثر فيها التعاقدات مع المدربين والأجانب وما يترتب عن ذلك من مقدمات عقود وخلافه إضافة إلى المعسكرات الخارجية وشراء الأدوات والمستلزمات الخاصة بالفرق.
* كم تبلغ عوائد مباريات الكرة؟ ـ نحن لا نعتمد على عوائد مباريات الكرة بشكل رئيسي لأن نظام الدخول للمباريات عندنا بالدولة يختلف عن أي دولة أخرى، ولكن بشكل عام إيراداتنا في هذا الجانب على مدار العام حوالي 400 ألف درهم.
* كم بلغ أعلى إيراد خلال الموسم المنتهي؟ ـ حوالي 37 ألف درهم وتحقق مرتين مع بداية الموسم.
* وكم بلغ أدنى إيراد؟ ـ حوالي عشرة آلاف درهم.. والكل يعلم أن الجمهور يحضر وراء النتائج وللأسف الأندية تقوم بالصرف على روابط المشجعين حتى تضمن حضور أعضائها.
* وهل هذا سيستمر مع مرحلة الاحتراف؟ ـ النتائج هي التي تعيد الجماهير إلى المدرجات والأمثلة متعددة.
غياب اللاعبين عن مؤتمر دبي ليس مسؤولية الأندية
عن سر غياب اللاعبين عن مؤتمر دبي الرياضي للاحتراف مع انهم معنيون بالأمر يقول علي إبراهيم: جهد الإخوان في مجلس دبي الرياضي كبير وعظيم ولكني أقترح عليهم أن يُقام المؤتمر خلال الفترة بين الدور الأول والثاني للدوري بالتعاون مع اتحاد الكرة حتى يفسحون أياماً عدة بين الدورين لإقامة المؤتمر لضمان حضور فعال سواء كان إداريا أو فنيا أو للحضور الكبير من اللاعبين. لأن الأندية ليست مسؤولة عن غياب اللاعبين عن المؤتمر لأن توقيته لم يكن مناسباً لانتهاء الموسم وسفر اللاعبين لإجازات خارج الوطن للراحة والاستجمام.
تكلفة عقد فرهاد وبرهاني 3 ملايين دولار
أثيرت قضية عقد فرهاد مجيدي وارشي برهاني والتكلفة العالية مادياً من دون الاستفادة من جهودهما، ما تعليقك؟ يقول علي إبراهيم: أنا لا ألوم الإخوان الذين تعاقدوا معهما، لأن العملية عرض وطلب ولا أحمّل شخصاً واحداً مسؤولية ذلك لأن القرار جماعي لمجلس الإدارة. وحقيقة القضية تتمثل في توقيع عقد مع فرهاد مجيدي قيمته مليونا دولار على عامين، وفي اعتقادي أنه مقارب لأسعار السوق، ولكن السؤال: لماذا عامين؟
وللأسف اللاعب لم يوفق معنا لظروف متعددة وأعيد إلى الأهلي وعاد الينا وهناك مساعٍ الآن بيننا لتسوية الأمر بشكل ودي. أما عقد ارشي برهاني فكانت قيمته مليونا و200 ألف دولار لموسم واحد والمبلغ كان مناصفة بينه وإدارة ناديه والحقيقة أن المفاوضات مع اللاعب كانت صعبة لوجود أطراف أخرى تتنافس على ضمّه وأيضاً لم يوفق وانا أحمّل هولمان المسؤولية المباشرة لأنه لم يكن قريباً منهما وعمل فجوة بينه وبينهما أدت إلى قرار الاستغناء عنهما.
توعية المجتمع بمهنة لاعب كرة
نحن نمر الآن بمرحلة تغيير في المجتمع بعد الاتجاه إلى عالم الاحتراف، وبعد دخول اللاعبين بمسمى لاعب كرة أصبح لزاماً علينا كأندية بالتعاون مع كل مؤسسات الدولة والإعلام أن نقوم بجانب توعوي من أجل توعية المجتمع بأهمية المهنة الجديدة ومتطلباتها حتى لا يجد اللاعب نفسه معزولاً عن مجتمعه اجتماعياً بمعنى حينما يتقدم اللاعب إلى إحدى الأسر للزواج هل سيجد القبول بمهنته الجديدة كلاعب كرة، بعد أن أصبحت مهنة وليست هواية وأعتقد أن هذا الجانب مهم جداً ولا بد من تضافر الجهود من أجل تعريف المجتمع به وتقبل فكرته حتى لا يصبح عقبة أمام استقرار اللاعب ما يؤثر على عطائه داخل الملعب.
دراسة لإنشاء أكاديمية كروية بفكر استثماري
يكشف علي إبراهيم المدير المالي لنادي النصر النقاب عن دراسة يجريها النادي من أجل إنشاء أكاديمية كروية تهتم باللاعب دراسياً وفنياً وتشمل جانباً رياضياً وتعليمياً واستثمارياً. ويقول: قمنا بالاطلاع على تجارب العديد من الأكاديميات سواء محلياً أو خارجياً وشاهدنا أكاديمية فرنسية واستفدنا من تجاربهم من خلال الدراسة التي نقوم بها حالياً من أجل أن يخرج المشروع بشكل جيد وفعال.
ونحن نهدف إلى توفير البنية الأساسية لنجاح المشروع من خلال توفير مبانٍ للدراسة التعليمية للاعبين ونحن لدينا الآن مبنى مستغل كمشروع استثماري سنحاول استغلاله عقب انتهاء مدته مع تنظيم أوقات الطلاب بين الدراسة والتمرين الكروي اليومي وفق ساعات معتمدة تحقق تطوّراً في أداء اللاعب خاصة من سن صغيرة حتى يصل إلى 16 عاماً.
كما نسعى إلى تحقيق عائد استثماري من هذا المشروع سواء من خلال رعاية شركات له أو من خلال التسويق الفعال لعدد من العناصر البارزة الموهوبة. لقد انتهى الزمن المجاني لأي خدمات رياضية لأن عنصر الاحتراف وقوده الأساسي المال.
سالم عبدالله للنصر
ماذا تم بشأن حارس المرمى سالم عبدالله المعار من الشباب؟ سؤال دائم للنصراوية وتوجهنا بهذا السؤال إلى المدير المالي للنصر علي إبراهيم فقال: تربطنا بالشباب علاقات طيبة وتكاملية تهدف إلى مصلحة الناديين ومن هذا المنطلق ووفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس النادي فقد تم إنهاء الموضوع وأصبح اللاعب نصراوياً ومستمراً مع الأزرق.
خطة طموحة للتسويق
نقوم الآن بدراسة خطة متكاملة لتحقيق تسويق كامل وفعال لكل أنشطة النادي وخدماته وألعابه وسوف نتعاقد مع شركات تقوم بالتسويق الفعال للأنشطة خاصة ونحن لدينا ألعاب تحقق العديد من البطولات كل عام ولا بد من استغلال ذلك بشكل جيد حتى نحقق أقصى استفادة مالية تساعدنا على تطوير هذه الألعاب واستمرار ريادتها وتفوقها.
تكاليف دوري المحترفين
تكاليف دوري المحترفين يمكن تنظيمها بشكل جيد من خلال برامج الرعاية والموارد التسويقية ونحن بالنصر الآن نقوم بالتحضير لذلك بشكل جيد، وهناك مفاوضات مع بعض الشركات الكبرى لرعاية الفريق الأول للكرة ولكن حينما يتم التعاقد مع شركة كبرى لا بد أن نوفر لها كل مقومات النجاح حتى يكون مردودها إيجابيا لذلك نحن الآن نقوم بإعداد هذه المقومات حتى نضمن رعاية جيدة.
تسويق النجوم
لا بد أن نعرف كيف نسوِّق نجومنا الدوليين مثلما تفعل الأندية الأوروبية، وهذا علم لا بد أن نتعلمه ونسعى إلى تطبيقه في ملاعبنا لأن التسويق لا يتوقف عند جانب معين ومن خلال الفكر الاحترافي علينا إيجاد أنواع جديدة للتسويق من بينها نجومنا الدوليون وأعتقد أن كل نادٍ يملك عدداً ليس بقليل من النجوم الدوليين يستطيع من خلالهم فتح نافذة جديدة لدخل مالي إضافي يفيد النادي واللاعب.
تطوير قطاع المراحل السنية هدفنا
ندرك أن قطاع المراحل السنية له أهمية كبرى من أجل تكوين قاعدة قوية تغذي الفريق الأول بالعديد من المواهب الشابة، ولذلك يقوم أحمد خورشيد مشرف القطاع بإعداد خطة طموحة من أجل الارتقاء بقطاع المراحل السنية والاهتمام بجذب العناصر الموهوبة لتنضم إلى الصفوف وهناك تنسيق بينه وإدارة النادي من أجل تحقيق كل عوامل الاستقرار أمام هذا القطاع لتفريخ عناصر جيدة تفيد الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة.
وقال علي إبراهيم إننا نؤمن بأن الجيل الجديد هو المعني بالاحتراف لذلك لدينا خطة لتوصيل مفهوم الاحتراف لديهم وعمل برامج توعية لهم عن الاحتراف وسوف نقوم بطبع العديد من البوسترات التوعوية بهدف تعريفهم بمفهوم الاحتراف ومتطلباته إضافة إلى تنظيم العديد من المحاضرات لهم في كل فروع وعلوم اللعبة
حوار: العوضي النمر
