* قرار مجلس إدارة الشارقة الرياضي بتعيين 3 مجالس إدرات أندية (الحمرية والذيد والشطرنج) قرار صحيح ينبع من مسؤولية هذه المجالس التي يجب أن ترى النور قريبا وان تأخذ قرارات بصفتها الجهة المشرفة على الأنشطة الشبابية والرياضية كل في موقعه (الإماراتي) .
ومن هذا المنطلق نرى أهمية مثل هذه التصورات التي يجب أن تتعدى جوانب عمل المجالس لعدة اعتبارات منها إن المدة القانونية التي انتهت عليها المجالس السابقة دون أن تتجاوز مدتها مما أثر سلبيا على مسيرة بعض هذه الأندية.. ونرى إن قوة المجالس تتمثل بكامل قوتها وستعيد للواقع الرياضي هيبته وأن يتم تحديد رؤية كل مجلس دوره وأهدافه المستقبلية خاصة لما يتمتع به المجلس الحالي من أعضاء ذوي خبرات إدارية متمرسة يستطيعون أن يلعبوا دورا جيدا في تقوية دور المجالس بالصورة التي نريدها في الواقع.
كما إننا نرى إن الأسلوب الذي تتبعه حاليا هذه المجالس من خلال تعاملها الجيد مع الأندية التي تنتمي تحت إشرافها حيث نجحت وأصبحت علاقة تكاملية تقع عليها المسؤولية في إعطاء الصلاحيات الكاملة للمجالس بان يؤدي دوره على أكمل وجه وهو عمل مكمل للهيئة (الأم) بشرط أن نغير دور الأخيرة في خارطة الرياضة الإماراتية وتكون لها وضعيتها التشريعية والمرجعية الكاملة.
* وجود هذه المجالس «نجاح» فهي البداية طالما فكرنا نحو تطبيق سياسة الاحتراف التي تنطلق منها اليوم، فقد خسرنا الكثير وحان وقت العمل الجاد والعمل بجدية مع هذه المؤسسات الحكومية التي خولتها المراسيم القانونية في القطاع الرياضي.
وفق المعايير الخاصة لمجتمعنا فقد حددت الأهداف للمجالس بان تلعب الدور الرئيسي في قيادة القطاع الأهم والأبرز في المجتمع ومن هنا نؤكد على أهمية أن يجد المجلس كل الدعم وأن يزيد التجاوب معها بعد أن تضاعفت الأنشطة وأصبحت للأندية مكانة ووضع خاص كونها الرديف الحقيقي للرياضة عامة وأن تعطي لهذا القطاع الحساس عناية كبيرة في أجندتها.
* إن المجالس لا يمكنها أن تؤدي دورها إلا إذا وجدت التعاون من كافة المؤسسات كما أن لأعضائها دورا مؤثرا في التحرك الجاد والعمل الدؤوب والتواجد ونرى أن بعض هذه المجموعة متواجد وتنطبق عليه الشروط وبعضها يحتاج إلى التغيير لتتماشى مع التوجهات الجديدة.
وهذا ما يدفعنا أن نتفاءل بالمرحلة الجديدة من عمر الرياضة الإماراتية التي تشهدها الساحة حاليا وتقوم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لطرح استراتيجيتها للخروج بالعديد من التصورات الخاصة بشأن الوضع الجديد وفق رؤية الحكومة بعد أن انتهت صلاحيات المواد القديمة وحان الوقت لتجديدها بالاستمرار ونحن الآن في نهاية الموسم بعد أن انتهت برامجها بنجاح وتستحق فكرة الملتقى الأول الإشادة بها لأنها ستساهم في إعادة النظر حول توجهنا .. والله من وراء القصد.
