ملفات ساخنة ومهام عاجلة تحتاج لقرارات سريعة تنتظر تشكيل مجلس إدارة نادي الشعب الجديد للبت فيها بمجرد إعلان الدكتور غانم الهاجري المكلف برئاسة مجلس إدارة النادي بقائمة ترشيحاته لشغل عضوية مجلس الإدارة إلى الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري في الشارقة رئيس النادي.
وتأتي مهمة اختيار جهاز فني للفريق الأول لكرة القدم ومدرب جديد على رأس قائمة الأولويات، والتي سيتبعها العديد من القرارات المرتبطة به، خاصة وانه لم يتم حتى الآن تحديدالمعسكر الذي سيخوضه الفريق لبدء الموسم الجديد والمنتظر أن يشارك فيه في بطولة خارجية هي بطولة مجلس التعاون الخليجي .
وطبعا لن يتم حسم موضوع المعسكر الخارجي إلا بعد مشورة المدرب الجديد وجهازه الفني لاختيار مكان وموعد المعسكر، علاوة على وضع برنامج بالمباريات التجريبية التي يحتاج الفريق لخوضها قبل بدء الموسم المحلي الجديد.
ومن ضمن ما يحتويه ملف الجهاز الفني الجديد اختيار المعسكر الخارجي، أيضا الاستقرار على مدير الفريق وكل المؤشرات تدل على أن هناك اتفاقا على استمرار رضا عباس في مهمته، بعد النجاح الذي حققه الموسم الماضي، ولصلته الوثيقة بجميع اللاعبين وقربه منهم مما يؤهله ليكون حلقة وصل طيبه بين لاعبي الفريق وبين المدرب الجديد.
يذكر ان مجلس أدارة النادي المستقيل كان قد قطع شوطا كبيرا في التفاوض مع عدد من المدربين الأجانب الموجودين بالدولة وأيضا خارج الدولة ومنهم من ينتمي إلى تونس وهي نفس المدرسة التدريبية السابقة التي كان منها يوسف الزواوي مدرب الفريق السابق.
وقد استكمل أعضاء مجلس الإدارة المستقيل السير في هذه المفاوضات بعد تكليف الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة رئيس النادي بمواصلة العمل في هذه الملفات المفتوحة، ولكن يبقى أن يحسم مجلس الإدارة الجديد الموقف تماما ويضع النقاط فوق الحروف.
وثاني الموضوعات التي تنتظر الحسم وبأقصى سرعه من مجلس الإدارة الجديد هو موضوع المحترفين الأجانب، فالفريق لا يضم حاليا سوى الإيراني على سامراه للموسم الرابع على التوالي، ويحتاج إلى أثنين آخرين بعد قرار اتحاد الكرة بالموافقة للأندية الاستعانة بالمحترف الثالث ،وبعد رحيل جواد كاظميان إلى نادي الشباب ليترك فراغا ليس قليلا.
وكان هناك اتجاه يسير فيه لجنة الكرة بالنادي بالاستعانة مع لاعبين من نفس المدرسة الإيرانية التي أثبت وجودها في الكرة الإماراتية، وقطع أعضاء لجنة الكرة شوطا كبيرا في التفاوض مع لاعبين احدهما لاعب وسط مدافع والأخر مهاجم، قبل أن تتوقف وتعود من جديد لتستكمل وتنتظر أيضاً المجلس الجديد لحسمها.
الملف الثالث المطروق بشدة وهو موضوع تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد وخاصة في مركز حراسة المرمى بعد الإنباء التي ترددت خلال الأيام الماضية عن ترك جمال عبد الله الحارس الأساسي لصفوف الفريق والانضمام إلى ناد آخر.
ورغبة القائمين على فريق الكرة بالشعب قائمة منذ فترة لتدعيم هذا المركز من منتصف الموسم تقريبا عندما اعترض يوسف الزواوي بشدة على مستوى حارسي المرمى في الفريق جمال عبد الله وباسم غلوم، وكانت هناك مفاوضات مع أكثر من حارس ولكن العائق المادي حال دون أتمام تلك المفاوضات بنجاح.
وعلاوة على الملفات الكروية الساخنة، هناك أيضا موضوع الأجهزة الفنية للفرق السنية وفرق كرة اليد والسلة، وإعادة تقييم نتائجها خلال الموسم المنقضي لرسم خريطة تفوقها وإعادتها لطريقها السليم في الموسم الجديد، خاصة مع تزايد عدد الأصوات المطالبة بإلغاء بعض من الأنشطة الرياضية الأخرى غير كرة القدم بدعوة عدم جدواها وعدم تحقيق أي بطولات أو نتائج تذكر طوال تاريخها.
وليد فاروق
