علم «البيان الرياضي» أن مسؤولي نادي الشارقة يجرون خلال الأيام الحالية وفي سرية تامة مفاوضات جادة مع محمد عبدالله حارس فريق اتحاد كلباء لضمه إلى صفوف الفريق اعتبارا من الموسم المقبل، وأصبح انتقال الحارس إلى صفوف الفريق وشيكا ولم يتبق سوى توقيع العقد، خاصة وان الحارس أبدى موافقته على الفور للانضمام إلى صفوف الشارقة، ومازالت المفاوضات جارية مع مسؤولي النادي بشأن الاستغناء عن لاعبهم والاتفاق على النواحي المادية.

وربما ما أعطى الشارقة الضوء الأخضر في دخول المفاوضات هو انسحاب نادي الوحدة من صفقه شراء حارس اتحاد كلباء بعد أن ضم حارس الفجيرة، كما أن هناك بعض المؤشرات التي تقول إن هناك نية لبدء مفاوضات مع كلباء بشأن مدافع الفريق موسى حطب.

وتأتي خطوة البحث عن حارس مرمى للفريق بعد المستوى المتذبذب الذي ظهر به محمود الماس خلال الموسم الماضي، بالرغم من انه من الحراس أصحاب المهارات الجيدة، ألا أن قله خبرته حالت دون تقديم المستوى المأمول منه في حراسة مرمى الشارقة.

كما أن لغياب البديل الكفء لابتعاد طارق مصبح عن مستواه أعطى الفرصة للماس للارتكان لعدم وجود من ينافسه فهبط مستوى اللاعب. وإذا انتهت مفاوضات الشارقة مع حارس كلباء بنجاح فسوف يكون هذا دافعا للماس لبذل مزيد من الجهد والتعب وستكون هناك منافسه حقيقية مع محمد عبدالله الوافد الجديد.

المحترف الثالث

وبعد أن أنهت الإدارة الشرقاوية موضوع انتقال أندرسون مهاجم الوصل إلى صفوف الملك اعتبارا من الموسم المقبل، وتوقيعه على العقد من عدة أسابيع وقبل انتهاء الدوري، ومع وجود شجاعي، اتجهت الإدارة إلى المحترف الثالث الذي لم تستقر عليه حتى الآن ولا تريد أن تتعاقد مع لاعب في احد المراكز داخل الفريق ويرفضه المدرب الجديد الذي سيتولى المسؤولية، خاصة وان مسؤولي النادي يكثفون بحثهم خلال الأيام في المدرسة الإيرانية التي تجد القبول لدى معظم أندية الدولة.

وبالرغم من الأسماء الكثيرة المعروضة على الشارقة إلا أن الاستقرار على لاعب بعينه لم يتم حتى الآن، خاصة وانه في انتظار تدعيم الصفوف ببعض اللاعبين المحليين ومن ثم الاستقرار على مركز المحترف الثالث الذي سيكون أغلب الظن لاعب ارتكاز.

مشكلة المدرب

ومازالت كل الملفات داخل المجلس مفتوحة بشأن الفريق الأول ولم يتم حسم أي منها حتى الآن، وموضوع مدرب الفريق مازال معلقا بسبب عدم إعلان جمعه ربيع عن نيته في الاستمرار من عدمه بالفريق، خاصة وانه أعلن من قبل أكثر من مرة انه لا يرغب في الاستمرار كمدرب للفريق بل كأحد أبناء النادي ومساند للإدارة وفريق الكرة من خارج منظومة العمل الرسمية.

وأصبح موقف إدارة النادي من التمسك بجمعه ربيع وانتظار رده - الذي لن يأتي - أمرا غريبا، فلم يتم فتح ملفات لمدربين أجانب لبحث أفضلهم لقيادة الفريق في الموسم المقبل والوقت يمر ولم تخرج الإدارة بقرار حول هوية المدرب الجديد.

خاصة وان الفريق مقبل على بطولة خارجية اغلب الظن انها ستكون بطولة التعاون الخليجي، وهو ما يعني سرعه الانتهاء من هوية المدرب لعمل خطة إعداد جيدة للفريق قبل المشاركة وقبل بداية الموسم المقبل. انقسام الآراء وداخل مجلس الإدارة تباينت المواقف والآراء حول جمعه ربيع، احد انجح المدربين المواطنين على الإطلاق سواء مع الشارقة أو المنتخبات.

فهناك رأي يرى أن الانتظار قد طال وان جمعه ربيع قد تم توفير كل الإمكانات له ومع ذلك يرفض الاستمرار، وهو ما يعني صراحة عدم رغبة المدرب في استكمال المشوار، ونفس الرأي أكد أن المدرب تقاضى أعلى راتب لمدرب في تاريخ نادي الشارقة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة من عمر دوري الموسم المنتهي، ولم تبخل عليه الإدارة ومع ذلك يرفض الاستمرار.

أما الرأي الآخر فيرى أن جمعه ربيع من حقه أن يفكر ويأخذ كامل وقته وان نتائجه تشفع له، وانه يستحق أكثر مما تقاضى وأكثر من أي مدرب أجنبي تولى مسؤولية النادي. والرأي الأخير يرى أن استمرار جمعه ربيع فيه إنقاذ للموقف وإنهاء الأزمة الحالية.

وإذا لم يستمر جمعه ربيع أو يعود من جديد إلى الشارقة، فمن الأحرى أن نبحث عن مدرب يجيد التعامل مع إمكانات الشارقة ولاعبيه وليس مجرد اسم كبير في عالم التدريب، واغلب الظن أن المدرسة البرازيلية أو شرق أوروبا هي الأقرب لتولى المهمة، ومازالت جماهير الشارقة تنتظر.

محمد نبيل