تنتظر جماهير وعشاق نادي رأس الخيمة بفارغ الصبر استقرار الأوضاع ووضوح الرؤية قبل الدخول في أجواء الموسم الرياضي المقبل، وحتى لا يتكرر سيناريو بداية الموسم حول تشكيل مجلس الإدارة الذي صدر به قرار ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة بعد ذلك وترأسه إبراهيم مطر ويتمثل خوف الجماهير حالياً في أن نادي رأس الخيمة يُدار حالياً بثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة بعد استقالة سبعة أعضاء خلال الموسم الرياضي على فترات متفاوتة.

مما أحدث فراغا كبيرا لدى النادي رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الأعضاء الثلاثة برئاسة إبراهيم مطر في قيادة دفة السفينة الحمراء نحو الأمان وأثمرت عن نتائج جيدة لفرق النادي منها الفريق الأول لكرة القدم الذي نافس في دوري الثانية لفترة طويلة ونتائج متميزة لفرق المراحل السبع وبقية الألعاب في المسابقات على مستوى الدولة.

إلا أن الوضع الحالي يتطلب وضع النقاط فوق الحروف قبل انطلاقة الموسم الرياضي المقبل، حيث يتطلب الاستعداد المبكر وتهيئة العديد من الأمور حول ذلك ليبدأ الشارع الرياضي في رأس الخيمة بوضع علامات الاستفهام حول سير الأمور والأوضاع الإدارية في نادي رأس الخيمة، فهل يقدم المجلس الحالي استقالته ويتم تشكيل مجلس إدارة جديد أم يكلف إبراهيم مطر بسد النقص في المجلس الحالي؟ أم هناك سيناريوهات أخرى!

فنادي رأس الخيمة لديه من القيادات الرياضية الكبيرة القادرة على وضعه في المكانة المتقدمة بين أندية الدولة.. لذلك التدخل ضروري وبالسرعة الممكنة لاسيما وأن هناك عروضا كبيرة تلقاها لاعبو فريق الكرة من الأندية الأخرى يسيل لها اللعاب في ظل نظام الاحتراف وغياب الإدارة سيعطي اللاعبين دافعاً نحو البحث عن أفضل العروض خاصة وأنه لا توجد عقود احترافية يمكن أن يوقعها اللاعب مع ناديه.

علي شويرب