* في زحمة الأحداث المتلاحقة، وتسارع خطى المتغيرات في الرياضة الإماراتية وانشغال الجميع بما هو حاصل وواقع، وما هو آتٍ، وبخاصة أهل الكرة المستديرة التي دخلت وتدخل البيوت بلا استئذان وتسيطر بهوسها وضجيجها ونتائجها على العقول والقلوب!
* وفي غمرة الاحتفالات بنهاية الموسم وبدء مرحلة التحدي الآسيوي الأممي الكبير.
* كان هناك فوق بحر اليونان والمياه الإقليمية للعاصمة أثينا وبالتحديد منطقة بلايو فاليرو جيل جديد من أمراء البحار مستنسخين من عراقة الفيكتوري تيم يقتفون اثر أسلافهم الأبطال ويكتبون صفحة نجاح مبهرة في تاريخه الناصع بفوزهم يوم الأحد الماضي بأولى جولات بطولة العالم للزوارق السريعة لهذا العام 2007.
* في مقدمتهم الملاح الجديد.. المتسابق عارف الزفين الذي قاد الزورق (77) إلى إحراز المركز الأول بمعاونة مساعده الفرنسي جون مارك سانشيز، وقد قطعا مسافة السباق البالغة 96 ميلاً بحرياً موزعة على (21 دورة) في زمن قدره 96 .19 .54 دقيقة.
* وهذه أول مرة يخوض الزفين بطولة عالم للزوارق السريعة وسط متسابقين مخضرمين محنكين مما يُعد انجازاً شخصياً له ولإدارة الفيكتوري التي وثقت في قدراته وغامرت به وكانت مغامرتها محسوبة.
* وثانياً حلول الزورق (7) بقيادة المتسابقين المواطنين نادر بن هندي واحمد السويدي في المركز الثاني وصيفاً بفارق زمن ضئيل للغاية عن البطل وهو 29 ثانية وكسور من الثانية بلغت (10)!
* وهو إنجاز لكليهما.. وتعرفون نادر بن هندي كبطل سابق في مسابقات الدراجات المائية والذي تحوَّل إلى الزوارق السريعة متسلحاً بخبرات بطولية، وبثقة كاملة من المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري خلفان حارب الذي كان اختياره له ولزميله احمد السويدي صائباً وبعيد النظر.
* وكذلك من بعدهما عارف الزفين الذي شرفه وفاجأه بإحراز ذهبية هذه الجولة الإغريقية الصعبة التي كادت أن تفشل بعد أن تهددت بالإلغاء من كثرة مشاكلها ومعوقاتها.
* فكان خير بطل خلفاً لخير بطل سلف.
كلمات لها إيقاع
* إذا كان هناك حافز فَعَلَ فِعل السحر في نفوس أمراء البحار الجدد وقادهم إلى منصة التتويج في أثينا هو ما وجدوه من تكريم وفيّ من سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم في احتفالية نادرة سبقت سفرهم.
