عاد أمس منتخب تونس الأول لكرة القدم إلى بلاده بعد أن أجرى معسكرا بفرنسا استعدادا للمباراة التي تجمعه يوم السبت المقبل بنظيره الموريشي في إطار المرحلة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا غانا 2008 ضمن المجموعة الرابعة.
وقد دام المعسكر ثمانية أيام بمشاركة 23 لاعبا وخصصه الجهاز الفني بقيادة الفرنسي لومار للياقة وللأمور الفنية والتكتيكية وقال رئيس الوفد التونسي اللاعب الدولي السابق عبد الحميد الهرقال في فرنسا ان المعسكر كان ناجحا وحقق أهدافه حيث دار في ظروف ممتازة للغاية.
وأكد الهرقال ان قرار إجراء المعسكر في فرنسا كان صائبا باعتبار ان اللاعبين تدربوا بجدية كبيرة وأضحوا جاهزين على كل المستويات كأفضل ما يكون وكان منتخب تونس خاض مساء الاثنين مباراة تجريبية ضد فريق هاو من منطقة بونتوكومبو استغلها الجهاز الفني لإشراك كل اللاعبين.
وقد انتهت بفارق عريض من الأهداف تجاور العشرين هدفا لصالح تونس وبغض النظر عن النتيجة فان كل اللاعبين قدموا اداءً جيدا مبرهنين على حسن استعداداتهم لمباراة يوم السبت أمام جزيرة موريشيوس من البداية حسب الأخبار الواردة من فرنسا أن المنتخب التونسي سيحافظ تقريبا علي التشكيل الذي لعب ضد السيشال باستثناء خط الهجوم الذي سيسجل غياب زياد الجريري وحسب مصدر قريب من الجهاز الفني أن أيمن الشرميطي الذي تم إقحامه أثناء اللعب ضد السيشال سيكون أساسياً.
ويلعب من البداية إلى جانب عصام جمعة منتخب جزيرة موريشيوس في تونس حل منتخب جزيرة موريشيوس بتونس منذ يوم الثلاثاء وهو يتألف من 18 لاعبا تدربوا بانتظام بالمنزه وسوف يجرون تدريبا اليوم الخميس على استاد ملعب رادس الذي سيحتضن المباراة يوم السبت المقبل انطلاقا من الساعة السابعة وعشر دقائق التاسعة وعشر دقائق ليلا بتوقيت الإمارات.
تونس ـ صالح قدري
