يعلق اتحاد الكرة الأردني آمالا عريضة على المشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا التي تمهد لسلسلة استحقاقات أردنية مقبلة وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010.

ويقول المهندس نضال الحديد نائب رئيس اتحاد الكرة الأردني إن تأخر تجميع منتخب الأردن استعدادا لبطولة غرب آسيا يعود إلى طول الموسم الكروي 2006-2007 بسبب استحقاقات ثلاثة من الأندية الأردنية وهي الفيصلي والوحدات وشباب الأردن في دوري أبطال العرب وكأس الاتحاد الآسيوي، فضلا عن استحقاقات منتخب الأردن الأولمبي في تصفيات آسيا المؤهلة لاولمبياد بكين واستحقاق منتخب الشباب واستعداداته لنهائيات كأس العالم.

ويضيف الحديد : (الكرة الأردنية لمعت وتألقت عربيا وآسيويا في الفترة الماضية والانجاز الكبير الذي حققه الفيصلي كوصيف لبطل دوري أبطال العرب وكبطل لكأس الاتحاد الآسيوي مرتين متتاليتين وإنجاز تأهل ثلاثة فرق أردنية لدور الثمانية للنسخة الحالية لكأس الاتحاد الآسيوي تعكس مدى الرغبة الأردنية في العودة إلى واجهة المنافسات والمقدمة في البطولات العربية والقارية على مستوى المنتخبات الوطنية).

وأضاف (لقد عملنا في اتحاد الكرة الأردني على تأمين كل ما يلزم من أجل توفير أفضل الفرص لمستقبل المنتخب الوطني الأردني). أما المصري محمود الجوهري فيرى أن استحقاق بطولة اتحاد غرب آسيا في عمان يشكل فرصة مثالية لإعادة الروح لحيوية المنتخب الوطني وبفكر جديد هذه المرة وطموحات جديدة كذلك.

تشكيلة أردنية جديدة

ويخوض الأردن منافسات هذه البطولة بتشكيلة جديدة اختارها الجوهري بدقة وعناية مع نهاية الموسم الكروي الطويل.

وضمت التشكيلة هذه المرة ثمانية من نجوم فريق نادي الوحدات (بطل الدوري) وهم فيصل إبراهيم (قائد المنتخب) وباسم فتحي وعامر ذيب ومحمود شلباية واحمد عبد الحليم وحسن عبد الفتاح وعيسى السباح وعوض راغب (هداف الدوري ب16 هدفا)، مقابل أربعة من نجوم النادي الفيصلي (حامل لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في النسختين السابقتين ووصيف بطل دوري أبطال العرب) وهم لؤي العمايرة (حارس المرمى) وقصي أبوعالية ومحمد خميس وخالد سعد الذي انتقل للاحتراف مع الزمالك المصري في صفقة هي الأكبر والأغلى في تاريخ الكرة الأردنية.

وتضم التشكيلة أيضا حسونة الشيخ والعائد من رحلة احتراف ناجحة في البحرين، وإضافة إلى 13 لاعبا من الوحدات والفيصلي، فإن تشكيلة منتخب الأردن تضم كذلك ثلاثة من لاعبي نادي شباب الأردن وهم أحمد عبد الستار (حارس المرمى) وشادي أبوهشهش وعدي الصيفي، كما تضم أحمد هايل وبشار بني ياسين (الجزيرة) ومنيف عبابنة وحارس المرمى محمد شطناوي من (الحسين) وعمار أبو عليقة (العربي) إضافة لحارس المرمى عامر شفيع (الذي عاد لناديه اليرموك بعد رحلة احتراف مع الإسماعيلي المصري).

الأردن وغرب آسيا

لم يغب منتخب الأردن عن بطولة غرب آسيا منذ انطلاقها وشارك في النسخات الثلاث السابقة في كل من عمان ودمشق وطهران أعوام 2000، و2002 و2004. في البطولة الأولى في عمان 2000 جاء منتخب الأردن في المجموعة الثانية وفي إطارها فاز على قيرغستان 2-صفر وتعادل مع العراق ولبنان 0-0 وفي دور النصف نهائي خسر أمام إيران 0-1 ثم 1-4 أمام العراق في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وفي البطولة الثانية في دمشق 2002 لعب الأردن ضمن المجموعة الأولى وفاز على إيران ولبنان 1-صفر وكسب سوريا 2-1 في الدور نصف النهائي قبل خسارته 2-3 أمام العراق في المباراة النهائية. وفي البطولة الثالثة في طهران 2004 لعب الأردن في المجموعة الأولى التي بدأها بالتعادل 1-1 مع فلسطين قبل الفوز 2-صفر على العراق، وفي الدور نصف النهائي خسر 2-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي ، ثم كسب العراق 3-1 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

غياب ثلاثة أساسيين عن منتخب سوريا

سيفتقد منتخب سوريا في بطولة اتحاد غرب آسيا الرابعة لكرة القدم المقررة في العاصمة الأردنية من 16 إلى 24 يونيو الجاري إلى ثلاثة من ابرز نجومه لارتباطهم بالامتحانات الجامعية وهم المدافعان أديب بركات وعبد القادر دكة، ولاعب الوسط محمود أمنة.

واكتفى مدرب سوريا فجر إبراهيم وبعد اعتذار اللاعبين الثلاثة باستدعاء لاعب واحد فقط وهو مدافع المجد والمنتخب الاولمبي حمزة ايتوني لشغل مكان عبد القادر دكة.