حينما رأينا غيوما في سماء نادي الإمارات، تحركنا باتجاه إزالة تلك الغيوم من خلال وفد زار النادي واجتمع مع عدد من أعضائه حتى قبل اتخاذ مجلس إدارته قراره بتجميد أربع العاب منها أم الألعاب، حيث تم في ذلك الاجتماع مناقشة الموضوع وعرضنا استعدادنا لإبداء اكبر قدر ممكن من الدعم المتمثل بالإعانة الشهرية المقدمة من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووعدنا الإخوان في النادي بان الموضوع (خلاص) أي لا تجميد في الأفق، هذا ما كشفه احمد الكمالي أمين السر العام لاتحاد العاب القوى.
ويوضح الكمالي قائلا: إنها خسارة كبيرة ولا شك في ذلك، فنحن كاتحاد نعتبر كل أنديتنا الـ 20 ومنهم نادي الإمارات، بمثابة أولادنا وبقرار التجميد الذي اتخذه النادي مؤخرا، نكون قد فقدنا واحدا من أولادنا في وقت بدأ اتحاد اللعبة فعليا بتنفيذ خطته لنشر اللعبة في مختلف مناطق الإمارات الشمالية وبالتزامن مع سياسة الاتحاد بإعادة تقييم أنديته.
منحة الهيئة
وكشف الكمالي عن أن اتحاد العاب القوى سيكلف وفدا برئاسة احمد الشحي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد بزيارة نادي الإمارات لمناقشة مجلس إدارته بالأمر وبذل أقصى الجهود من اجل التراجع عن قراره الذي لا يصب في مصلحة أي من الألعاب التي استهدفها القرار خصوصا وان الألعاب التي يشملها القرار تضم لاعبين من الأعمار الصغيرة ومن هنا تنبع قناعتنا بان الخسارة ستكون كبيرة.
وعن طبيعة تحرك اتحاد القوى في حالة إصرار نادي الإمارات على قراره، أوضح الكمالي قائلا: في هذه الحالة، سيقوم اتحاد القوى وبقدر استطاعته، بتبني الموهوبين باستثمار خطوة الهيئة العامة المتمثلة بمنح اتحاد اللعبة مركزا لأم الألعاب في رأس الخيمة من أجل تحجيم الخسارة الناتجة عن قرار التجميد.
وتمنى الكمالي أن يعيد نادي الإمارات النظر بقراره المفاجئ لما فيه مصلحة الرياضة في الإمارات عموما وأم الألعاب خصوصا.
