لاشك انه مؤشر قوي على أن هناك قصورا واضحا في النظرة العامة إلى الرياضة في الإمارات، هكذا يبدأ إسماعيل القرقاوي رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة السلة تعقيبه على قرار نادي الإمارات بشأن تجميد أربع العاب في النادي منها لعبة السلة اعتبارا من الموسم المقبل.
ويوضح القرقاوي قائلا: انه خرق اتحادي خطير، لدينا قانون في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يشترط عند إنشاء الأندية ضرورة وجود العاب فردية وجماعية عدة بهدف استيعاب الشباب ليس في النواحي الرياضية فحسب، بل الاجتماعية والثقافية وهذا ما ترفعه كل أنديتنا على واجهاتها الأمامية!وأضاف القرقاوي قائلا: في ضوء القرار الأخير لنادي الإمارات وما سبقه من إجراءات مماثلة في أندية أخرى أفضت كلها إلى تجميد أو تقليص الألعاب، فانه يتوجب إعادة النظر في قوانين إنشاء الأندية التي تشكل بقرارات التجميد أو الإلغاء أو التقليص، خرقا خطيرا لقوانين اتحادية واضحة الأهداف والغايات. وتساءل القرقاوي قائلا: ماذا عسى الأندية التي تريد أن تقتصر نشاطها على كرة القدم، أن تفعل في حالة عدم تحقيق النتائج التي توازي طموحات إداراتها، هل تغلق النادي نهائيا؟
ويتكفل القرقاوي بالإجابة عن تساؤله قائلا: المطلوب التحرك وعلى أعلى المستويات من اجل إعادة مسميات أنديتنا ومن ثم تحديد أهداف إنشائها وغاياتها وحدود مساهمتها في بناء الشباب الذين سيتعرضون إلى الضياع والتشرد إلى المقاهي أو الشوارع نتيجة لقرارات تحجيم الألعاب في أنديتنا في ظل أن كرة القدم تستوعب عددا محدودا من اللاعبين.
وأضاف رئيس مجلس إدارة اتحاد السلة قائلا: إنها مشكلة حقيقية أن تكون النظرة إلى رسالة الرياضة بهذا المستوى من القصور من قبل بعض إدارات أنديتنا حيث يبدو أن المشكلة صارت عامة وليست خاصة بناد معين وهذا ما يتطلب وقفة جادة على أعلى المستويات.
وعن طبيعة تحرك اتحاد السلة للحد من تأثير قرار نادي الإمارات، رد القرقاوي بالقول: لن نتحرك، فلقد مللنا من هذا المسلسل المتواصل، وما يؤسف له أن نادي الإمارات يفاجئنا اليوم بقرار تجميد اللعبة في أروقته بعدما (كان) بالأمس من الداعمين الأساسيين لمنتخباتنا الوطنية في مجال كرة السلة!

