وصف سعيد حارب رئيس لجنة المحترفين الدولية للزوارق السريعة المنعطف الذي مرت به بطولة العالم في العاصمة اليونانية قبيل انطلاق سباق كسر الكيلو بأنه كان موقفاً صعباً للغاية، وقال إن الفرد يستغرب بأن يواجه مثل هذا الموقف في دولة أوروبية متحضرة ويعتبر البحر جزءا من حياتهم اليومية.
وقال إن إصرار بعض المسؤولين على إبعاد خط سير السباق بحوالي ميل بحري كان أمراً مثيراً للدهشة والاستغراب، وقال اتضح فيما بعد أن هذا القرار قد اتخذ إبان استضافة اليونان دورة الألعاب الأولمبية في عام 2004 لأسباب أمنية وأصبح سارياً المفعول حتى أول من أمس وبدعوى أن الزوارق عندما تبحر على بعد 250 مترا تسبب خطورة كبيرة على مرتادي البحر ممن يمارسون السباحة.
وقال سعيد حارب إن تدخل عمدة مدينة أثينا لدى المسؤولين في خفر السواحل وبعدما تأكدوا من إصرارنا على إلغاء السباق عدلوا عن قرارهم وقال يكفي اننا اضطررنا إلى إلغاء التجارب الصباحية.وأشار رئيس لجنة المحترفين إلى أنهم وبعد حصولهم على الموافقة التي كانت تحت المراقبة تم تغيير نظام كسر الكيلو وإدراج نظام بديل على أساس أن يكون السباق مشتركاً ما بين التجارب وكسر الكيلو.
واستطرد قائلاً: نحمد الله أن اقتراحه إلى المتسابقين بإقامة سباق كسر الكيلو بنظام جديد قد وجد الموافقة الفورية من جميع المتسابقين والذين كانوا في غاية من التعاون والتفاهم وبعد تطبيق النظام الجديد نستطيع القول إن الظروف خلقته وأدت إلى النجاح بعد أن قمنا بفتح التجارب لمدة ساعة ونصف الساعة والسماح بالعودة إلى الميناء لتغيير المراوح وناقل الحركة في أي وقت يشاؤن.
وقال إن بعض المتسابقين قاموا بتجارب وصلت إلى 5 و6 و8 تجارب وأدى هذا الأمر في النهاية إلى نجاح الإجراءات التي طبقت في التجارب مع كسر الكيلو.وفي ألم وحرقة واضحين قال سعيد حارب يمكن أن نشير إلى أن جولة أثينا متعثرة ومتعثرة وفي أي لحظة من اللحظات كنا نتجه إلى اتخاذ القرار الصعب بإلغاء الجولة مضطرين.
وذكر رئيس لجنة المحترفين أنه كان يتوقع في أثينا عكس ذلك من خلال زياراته المكوكية ولكن ثبت أن القول شيء والفعل على أرض الواقع شيء آخر.
وقال نحمد الله ان لدينا مسؤولين في الإمارات وقطر متعاونين ومتفاهمين ولهذا فإن الجولات التي تقام في دبي والدوحة يكتب لها النجاح من كافة الجوانب وأيضاً الحال بالنسبة للجولات التي تقام في أوسلو وارندال في النرويج.
وقال يبدو أن هناك صراعاً خفياً بين بعض الأطراف في أثينا وأدى إلى حدوث تناقضات في إصدار القرارات وتوقيتها وتوفيقها من جهة إلى أخرى.
وتوقع أن تحمل بطولة هذا العام تنافساً قوياً ومثيراً بين جميع الفرق المشاركة وخاصة تلك التي استطاعت أن تستفيد من فترة التوقف وأعدت وجهزت زوارقها بشكل سليم، وأشار إلى أن الفرق المنافسة مثل الفيكتوري وروح النرويج وقطر وجوتن مازالت تحتفظ بقوتها وحظوظها كبيرة في المنافسة.
وأوضح سعيد حارب أن الجولة الأولى وكما تعودنا دائماً لا تكون مقياساً حقيقياً للمستوى أو مؤشراً على نجاح البطولة من عدمه.وقال إذا رجعنا إلى الوراء قليلاً نجد أن الفارق في الموسمين الأخيرين بين البطل والوصيف وصل إلى نقطة ونصف النقطة وهذا يدلل على قوة المنافسة وحدتها بين المتسابقين!!
إذا أدار الاتحاد الدولي ظهره ستُوصد الأبواب أمامه
قال سعيد حارب إن لجنة المحترفين الدولية للزوارق السريعة تتحمّل المسؤولية كاملة مع لجنة الأيوتا وإن التفاهم والتعاون بينهما قائم بنص اللوائح والأنظمة المتبعة.وأشار إلى أن هدفهم في المقام الأول الوصول بكل جولات البطولة إلى بر الأمان وتحقيق النجاحات المطلوبة.وقال إن باب لجنة المحترفين الدولية سيظل مفتوحاً إلى الاتحاد الدولي (يو.آي.إم) من أجل النقاش والتفاهم وإذا أداروا ظهورهم فسوف نغلق الأبواب أمامهم.
