يخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» منافسات كأس العالم للرماية اليوم، حيث تشهد ميادين نادي لوناتو الإيطالي منافسات شرسة وقوية بين92 راميا ويمثلنا في هذه البطولة بصفة أساسية سيف الشامسي وعبدالله بن مجرن والناشئ محمد بن ضاحي إلى جانب مشاركة بعض الرماة دون الدخول في الترتيب العام أو المنافسة على الميداليات أو الكوتا «بطاقة التأهل» مثل حمد بن مجرن وآخرين.
فرصتنا إذا ما سارت الأمور بشكلها الطبيعي تعد كبيرة خاصة من الرامي سيف الشامسي والذي وصل إلى ذروة مستواه ولم يتبق سوى قليل من الحظ لكي يلحق بزميله ورفيق الدرب بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إلى بكين العام المقبل.
والشامسي يملك من الإمكانات الفنية والدعم هذه الأيام ما لم يجده هو أو غيره من قبل وكله تصميم على أن يفعل شيئا خاصة وأن هذه البطولة بها فرصة كبيرة لأن هناك العديد من الرماة الذين تأهلوا بالفعل ومنهم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وهم لن يؤثروا على باقي الرماة في التأهيل فربما يأتي أحد الرماة في مركز متأخر في المركز السادس أو السابع مثلا ويحصل على الكوتا إلى أولمبياد بكين لأن الذين سبقوك في الترتيب متأهلون من قبل.
وحال عبدالله بن مجرن أقل قليلا من الشامسي إلا أن عبدالله يسخر دائما موهبته للتعويض عن الغياب عن التدريب في الفترة الماضية وهو يحمل ذكريات طيبة في إيطاليا حيث سبق له الحصول على المركز الرابع في بطولة العالم. أما الناشئ محمد بن ضاحي فهو يتطلع إلى مركز متقدم واكتساب الخبرة قبل المشاركة في ثلاثة أحداث مهمة حيث البطولة العربية للناشئين في قطر والدورة العربية في القاهرة وبطولة العالم في قبرص.
من جانب آخر توج الإيطالي مولا بطلا لبطولة رماية التراب وحقق رقما قياسيا جديدا هو 148 طبقا من أصل 150 طبقا وحقق الأسترالي المركز الثاني والميدالية الفضية فيما يشبه المفاجأة لأنه احتل المركز السادس والعشرين وبرصيد 71طبقا في اليوم الأول وبعد أن حقق العلامة الكاملة في اليوم الثاني 50 من 50 طبقا ليقفز رصيده عند النقطة 121طبقا ثم يحقق 21 طبقا في النهائيات لينهي المشاركة برصيد 142 طبقا.
واحتل المركز الثالث ونال فضية البطولة الرامي الروسي اليبوف بعد صراع ماراثوني مع الهندي منشير الذي تصدر اليوم الأول برصيد 75من أصل 75طبقا إلا أنه لم يوفق بالمرة في اليوم الثاني والنهائيات ولكن عزاءه الوحيد هو الكوتا التي حصل عليها لأن أصحاب المراكز الأولى لديهم بالفعل كوتا من قبل كما كان الناشئ الكويتي عبدالرحمن الفيحان محل إعجاب كل المتابعين للبطولة بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالكوتا وإحدى الميداليات وارهب الكبار.
أما رماتنا فقد كان أفضلهم عبدالله بن مجرن وجمع 116 طبقا وبلغ رصيد أحمد بن مجرن 112 طبقا وهو رقم التأهل الأولمبي فيما وصل رصيد حمد بن مجرن الى 108 اطباق وراشد الكندي لم يكن أفضل حالا وابتعد تماما عن مستواه أما الناشئ بطي بن مجرن وهو أصغر لاعب في البطولة فقد جمع 103 اطباق.
إيطاليا ـ حسن رفعت
