* انتقلت رياح التغيير الإداري في الإمارة الباسمة من القطب الشرقاوي الجنوبي إلى القطب الشمالي الشعباوي.
* والذي بات يقف على مشارف مرحلة احترافية جديدة تختلف كثيراً في أطرها وإدارة العمل في ما يختص بشؤون اللاعبين وتعاملاتهم واستحقاقاتهم، وحقهم المشروع في الانتقال الذي كفله لهم القانون الدولي. وقد دفع النادي أثماناً باهظة بخسارة فريقه الأول «الكوماندوز» لأفضل لاعبيه المواطنين دفاعاً وهجوماً هما الظهير الصلب راشد عبدالرحمن الذي يحمي حالياً ظهر فريق الجزيرة، وسبق له الاحتراف الخارجي من دون موافقة ناديه وتسجيله رسمياً ببطاقة دولياً لاعباً في صفوف فريق نادي إيفرتون السويسري!
* ومحمد سرور الذي كسبه فريق النادي الأهلي كرأس حربة ثانٍ بجانب فيصل خليل بعد أن قامت لجنة الإنقاذ السرية بفسخ عقده الوهمي الذي أبرمه له كما هو معروف «بو ضياف» مع نادٍ درجة ثانية فرنسي هو شاتوروا!
* ولأن النمط الإداري القديم بالنادي الشعباوي كان يرتكز على الثقة الزائدة والطيبة وتوافر حسن النيّة في قلوب قيادييه من الإداريين تجاه تحركات لاعبيه ومدربيه الأجانب الخفية وإجرائهم المقابلات والمفاوضات خلف ظهورهم، واستناداً إلى مقولة «من لا يريدنا لا نبغيه»!
* فقد خسر الفريق بعد نهاية الدوري اللاعب المحترف الثاني الإيراني جواد كاظميان الذي انتقل إلى نادي الشباب والمدرب التونسي يوسف الزواوي الذي فضّل تدريب فريق النادي الأهلي مقابل صفقتين رابحتين مادياً لكليهما.. ولا في الأحلام!
* وقد أتت رياح التغيير في القطب الشمالي بالإعلان رسمياً عن تكليف الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس النادي للدكتور غانم الهاجري لاختيار وتشكيل أعضاء المجلس الجديد والذي يبدو أنه سيحذو حذو ما تمخض عنه «التشكيل الهجين» في القطب الجنوبي الذي مزج بين أصحاب الخبرة والشباب.. وكلهم شباب.
كلمات لها إيقاع
* لقد تركت الإدارة الشعباوية السابقة إرثاً ذا خصوصية في العمل الإداري بجانب «ورثة مادية» ستساعد الإدارة الجديدة إلى حد كبير، وذلك وفقاً لما سبق أن صرّح به اسماعيل عبدالله أمين السر العام بأن عائد موافقة ناديه وبيع بطاقتي انتقال راشد ومحمد سرور بلغ عشرة ملايين درهم.
