عقد فريق العمل المكلف برسم ملامح الاستراتيجية اجتماعاً صباح السبت أول من أمس برئاسة إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية وحضره قيادات العمل الشبابي والرياضي والإعلامي بالهيئة..

ولأهمية الموضوع فقد استغرق الاجتماع نحو أربع ساعات متواصلة تم خلالها استعراض أهم أهداف الاستراتيجية الرياضية.. وأيضاً رصد المبادرات الرئيسية والفرعية التي ستكون منطلقاً وقاعدة العمل المستقبلي للهيئة خلال السنوات الثماني المقبلة.. وقد حرص فريق العمل على تكامل الأدوار مع تعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين الهيئة والدوائر المحلية والمجالس الرياضية وبقية المؤسسات التي تعمل تحت مظلة الهيئة.

وكان قد تم تشكيل ثلاثة لجان فرعية منبثقة عن فريق العمل لجنة رياضية وأخرى شبابية والثالثة إعلامية.. قامت هذه اللجان بوضع نموذج للخطط التشغيلية التي ستكون دستور العمل المستقبلي للهيئة في المجال الرياضي والشبابي وفق المستجدات والتصورات والرؤى الجديدة التي أفرزتها استراتيجية الحكومة..

هذا النموذج الخاص بالخطط التشغيلية تم تحريره من قبل اللجان الفرعية بالمبادرات والبرامج التي من شأنها إحداث نقلة كبيرة في العمل الرياضي.. واستعرض فريق العمل مبادرات اللجان خلال الاجتماع وتم مناقشتها وتحديد الأنسب وصياغة محتواها. وهنا أكد إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد رسم ملامح الطريق وحدد الهدف من العمل الرياضي من خلال استعراض سموه لاستراتيجية الحكومة..

وانطلاقاً من هذه الرؤى الواضحة والصريحة كان يتعين تفجير الطاقات الجديدة.. من هنا حرصنا على تغيير المفاهيم أولاً ثم تغيير القوانين واللوائح.. واقتحام مجال الاحتراف بقوانين منظمة لهذه التجربة الجديدة.. ثم حرصنا على عمل شراكات فاعلة ومتميزة مع العديد من المؤسسات والوزارات التي لها علاقة بالرياضة.. وعملنا على تعزيز علاقة التعاون بين الهيئة والمجالس الرياضية.. هذه الأمور وغيرها نمضي فيها ونعززها بالاستراتيجية الرياضية التي تتضمن ملامح وتصورات ومبادرات تتناغم مع الاستراتيجية العامة في صورة تكاملية مع الاستراتيجية الرياضية التي نحن بصددها.