في ظل تداعيات هزيمة المنتخب الليبي من نظيره الناميبى في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى غانا في بداية العام المقبل بهدف وحيد وفى ظل الهجوم المتواصل على المنتخب واللاعبين والمدرب خرج المدرب العام للمنتخب الليبي لكرة القدم محمد الخمسي عن صمته وتحدث عن الظروف التي صاحبت المنتخب قبل وبعد مباراة ناميبيا التي فقدها المنتخب بهدف لصفر بملعب العاصمة الناميبية ويندهوك.

وقال الخمسي في لقاء أجراه معه برنامج الشباب والرياضة الذي بثه التلفزيون الليبي مساء أمس الأول إنه رفض الرحلة التي أعدها الاتحاد العام لكرة القدم إلى بتسوانا ومنها إلى ناميبيا مباشرة وإنه حرر استقالته التي سحبها مساعده أحمد الكوت.

وأضاف الخمسي إنه أبلغ مدير إدارة المنتخبات نبيل العالم بالأمر وإنه إلى يوم الرحلة لم يكن ينوي السفر مع المنتخب حتى تلقى تأكيدات من نبيل العالم تفيد بأن الرحلة قد تم تعديلها إلى الأحسن إلى أن تفاجأ بأنها كانت إلى الأسوأ واصفاً إياها بالرحلة الانتحارية حيث لم تكن هناك حجوزات من بتسوانا إلى ناميبيا. وكشف مقدم البرنامج محمد بن تاهية بأن الخمسي كان غاضبا ومرتبكاً ولم يضبط نفسه فبل السفر إلى بتسوانا وجاء إلى مطار طرابلس بجواز سفر يخص ابنته!!

وأضاف الخمسي بأنه لن يقدم استقالته إلى الاتحاد العام للعبة وقال : عليهم أن يطردوني ولكن بعد أن يعطوني حقوقي أولاً.

طرابلس ـ سعيد فرحات