تبدو بيروت الملاذ الأخير للمخرج المسرحي العراقي جواد الأسدي بعد تحول بغداد إلى خزان للعبث والجنون، مغامراً بإعادة تأهيل صالة سينما مغلقة، في أحد تفرعات شارع الحمرا البيروتي الشهير، لتحويلها إلى مسرح ومركز ثقافي، رغم الوقت العصيب الذي تمر فيه المدينة.

وقال الأسدي، أحد ابرز المسرحيين العرب، الذي عرضت أعماله في مختلف العواصم العربية والأوروبية، عن مسرحه «بابل» الذي سيفتتح في سبتمبر المقبل: إن الأصدقاء اعتبروا خطوته للقيام بمشروع استثماري في بيروت بأنها خطوة «مجنونة».